![]() |
الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ!
الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ! "إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" "إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ" هذه هي كلمات الجن الذين سمعوا القرآن من رسول رب العالمين، فولوا إلى قومهم منذرين، وهذه هي الكلمات التي ينبغي أن ينطق بها لسان كل مؤمن إذا سمع آيات الذكر الحكيم، ثم ينكب على كتاب الله تلاوة وتدبرا وتفهما وعملا ودعوة.. في عصرنا هذا صار "الجني" يخدم القرآن الكريم بطريقة أخرى، فمن الناس من لم يفتح كتاب الله تعالى من شهور.. بل من سنوات، بل منهم من لم يفتح كتاب الله تعالى في حياته مرة! ولا ينفع مع هؤلاء وعظ واعظ، ولا نصيحة ناصح، ففتح المصحف أثقل عليه من حمل الجبال، وهنا يأتي دور "الجني"! إذا رأيت ازدحام المسلمين اليوم (والمسلمات!) على أبواب الرقاة (شرعيين وغير شرعيين)، أيقنت أن أزمة السكن وصلت إلى عالم الجن في العالم الإسلامي، فالكل يدعي أنه قد اقتحم قلبه جني، وغالبا ما يمده "الراقي" في غيه، فيقول له (أو لها!) ما سكن قلبك جني واحد..بل "جنون"! وبسبب هذه الهجمة الجنية على القلوب "القصديرية"، يتذكر كثير من المسلمين المصحف والقرآن، فالذي لم يفتح المصحف منذ سنوات، يختم كتاب الله قراءة في أيام معدودات..إذا خوفته بالجني! والذي كان يتطير بسماع القرآن ويقول لك:"أجنازة؟" يسمع ختمات مرتلة في اليوم والليلة ..إذا توهم أنه "مسكون"! إنه القرآن.. "وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ" "وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ" "إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا" "إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا" "لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ" لماذا لا يدفعنا خوف ربنا للقرآن وسماعه وتلاوته، ونهرع إلى القرآن خوفا من الجني؟ ولا نعرف القرآن وذكر الله إلا إذا ذكر الجني؟! قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ابتغاء وجه الله فآمن الجن وقالوا "إنا سمعنا قرآنا عجبا"، وقرأنا القرآن خوفا من الجن فسلط الله علينا شياطين الجن والإنس. المصحف أمامك..في هاتفك.. في حاسوبك..فلا تتخذ القرآن مهجورا! |
رد: الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ!
الكلمات من أجمل ما يكون .... لكن العنوان .... لا أعلم مبالغ فيه قليلا
|
رد: الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ!
موضوع متميز بارك الله فيك
|
رد: الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ!
شكرا لكما على كرم التعقيب
|
رد: الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ!
العنوان يخوف الصراحة شكررا لك
|
Re: الجِنِيُّ..أَعظَمُ خَادِمٍ لِلقُرآنِ الكَرِيمِ!
|
| الساعة الآن 12:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى