![]() |
الاجتهاد في شريعة الاسلام
: ثبتت مشروعية الاجتهاد فيما لا نص فيه، في الحديث الذي رواه معاذ بن جبل أن رسول الله لما بعثه إلى اليمن قال له: (كيف تصنع إن عرض عليك قضاء؟ قال: أقضي بما في كتاب الله، قال له: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو، قال معاذ: فضرب رسول الله على صدري ثم قال: الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله لما يرضي الله ورسوله) [رواه أحمد وأبو داود].
2. في مجال الدعوة: إن الدعوة إلى الله تتطلب التعبير عن الرأي في حدود المعرفة والفهم لحقائق الإيمان وقضايا الشريعة، ومن النصوص التي تدعو إلى القيام بالدعوة قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...﴾ [سورة النحل، الآية 125]. |
رد: الاجتهاد في شريعة الاسلام
بارك الله أماني اريس على النقل القيم
هل الإجتهاد في ما يرضي الله يعتبر جهاد في سبيل الله |
Re: الاجتهاد في شريعة الاسلام
|
| الساعة الآن 02:03 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى