![]() |
الجحود
http://www.almstba.com/vb/imgcache/a...721520_580.gif
من أصعب المشاعر في هذه الحياة حينما تشعر بالجحود انه يختطف الطيبة من داخل القلوب، يغتال البراءة في معدن النفوس. أقسى شيء حينما تشعر أن العطاء يقابل بالجفاء، والإحسان يقابل بالإساءة، والحب يقابل بالتجاهل. أصعب المرارات في هذا الوجود عندما تكتشف انك أعطيت، ليكون المقابل هو النكران. كيف يمكن لزمن أن يجود بأناس جبلوا على العطاء، وتعودوا على الحب. لغتهم الإيثار، سمتهم التواضع، وهدفهم إسعاد الآخرين. ليفاجأوا بعد ذلك، بأن من منحوهم العطاء ردوا ذلك بالتجافي. إنه زمن المرارة في عالم الجفاف. تعطي لكي تفاجأ بأن من قدمت لهم الخير اعتبروه من المسلمات، تجاوزوا عن كل ذلك، و فكروا في أنفسهم فحسب. بالنسبة لهم الحياة هي هم فقط، وما عدا ذلك فراغات. يختطفون أجمل ما فينا ويرحلون، بل وربما يجرحون. نسير في حياتنا بعفويتنا، نفتح الأبواب للآخرين، نقدم لهم ما نستطيع، لا ننتظر المقابل، فالزهور حين تورق، والسماء حينما تمطر، لا تنتظر المقابل. ولكنها أيضا لا تتوقع الجحود. العطاء مثل الجنين يحتاج للرعاية والدفء ليكبر، غير أنه من السهولة أيضا أن يجرح. نقف أحيانا في نقطة المنتصف لنتساءل: هل يمكن أن نستمر في العطاء، والى أي مدى؟ ربما يكون هناك أشخاص أراد القدر أن يكونوا في حياتك. وتجد نفسك في صراع بين طبع العطاء ومرارة الجفاء. وتقابل أشخاصا يعتقدون أنهم كلما أخذوا أكثر كانوا أكثر ذكاء، حساباتهم مبنية على الانتهازية بعيدا عن المشاعر الإنسانية. الجحود جارح وقاس. والحياة علمتنا أن الانتهازيين يربحون على المدى القصير، ولكن عدالة الحياة تكشف لنا حتى ولو بعد حين، كم كانوا هم أشقياء. وكم نحن نربح، ليس فقط في الرضا عن الذات وراحة الضمير، بل حتى في الحسابات الأخرى، فالخير هو الذي يدوم، والشمس تشرق حتى لو غطتها الغيوم. لا تقطع شعرة معاوية https://encrypted-tbn3.gstatic.com/i...0140KBRTnfnnlp |
رد: الجحود
|
رد: الجحود
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/i..._aG9ydFMwfUWrg
أجمل صورة تعبر عن العطاء أهديها لك. إن أنتِ أعطيتِ لوجه الله فرصيدك عامر عند الله و لا يهمّك إن جحد البشر يقول الله تعالى { إِنَّمَا نُطْعِمكُمْ لِوَجْهِ اللَّه لَا نُرِيد مِنْكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا. نحن نقرض الله بعطائنا و يا له من قرض فيضاعفه لنا....أبشري ليس ضعفا واحدا.....بل أضعافا كثيرة....يا للفرحة فما يهمّك بعدها أجحد الناس أم وفوا....ما دام الله لا يجحد لا يجحد سواء أكان العطاء كلمة طيبة أو صدقة أو أي معرووووووف. ألقي همّ الناس من نفسك جانبا و عيشي حياتك مستبشرة بالله و نفحاته. مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿البقرة ٢٤٥﴾ |
رد: الجحود
اقتباس:
واشكرك على الهدية المعبرة. والله اعلم ان الله لا يضيع اجر المحسنين ....فقط هي الحرقة جعلتني اضع هذه السطور. المشكل ليس في الجحود بحد ذاته بل في مكانة الجاحد بقلب ...فهناك من تمرين على جحوده مرور الكرام وهناك من يؤذيك بفعلته اذا كنت تكنين له معزة خاصة. احترامي سيدتي |
رد: الجحود
موضوع جميل اختي
لكن نقولك شيء حتى انا عانيت كذلك من جحود اقرب الناس في عائلتي طعنوني في ظهري لكن بمرور الوقت ندمو واستسمحوني ولا اكذب عليك سامحتهم لانهم عزاز علي . اذا كان الذين جحدوا عزاز عليك وانت كذلك عزيزة على قلوبهم اكيد راح يداركوا الخطا وابقاي انت دائما الكريمة لكن انصح الجميع حتى ولو جحد الغير لا نتوقف عن العطاء ولابد واننا نجني ثمرة عطائنا في يوم من الايام . |
رد: الجحود
اقتباس:
واضيف على قولك اختي ان الانسان اذا لم يستطع فعل الخير على الاقل فليمسك عن فعل الشر ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم المسامح اسوة حسنة . |
رد: الجحود
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته الجحود خصلة مذمومة يتصف بها ذو النفس الدنيئة والأخلاق السافلة فلا تكترثي ولا تهتمي ولا تنتظري الشكر من أحد وواصلي عطائك مدرارا، واجعلي منه أنهارا وبحارا و أجرك على الله |
رد: الجحود
اقتباس:
بارك الله فيك على المرور العطر |
رد: الجحود
اقتباس:
لكن ليس كل الناس سواء في مسالة التسامح والعفو والصفح. |
رد: الجحود
اقتباس:
نسال الله ان يرقق قلوبنا ويطهرها من الجفاء ..فهذه كذلك صفة ذميمة لا تختلف عن سابقتها. |
| الساعة الآن 03:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى