![]() |
صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014 ينهمك البعض لدى تحليلهم لأوضاع الرئاسيات المقبلة في مناقشة مشاركة الشخصيات والأحزاب والجمعيات وعموم الناس في بلادنا في الانتخابات من مقاطعتهم لها، وأي مرشح سيدعم المشاركون، و غالبا ما يغفل المحللون عن طرف فاعل مشارك في مثل هذه الأحداث، لا يغيب عنها أبدا، إنه الطرف الدولي، دول "شقيقة" و"صديقة" و"عدوة" كلها تبذل وسعها في أن يُخرِج الصندوق رئيسها أو على الأقل رئيسا يحفظ مصالحها ويحقق أمانيها وأحلامها، فمن الغفلة الشديدة أن نظن أن بلدا مثل الجزائر بثروته وتاريخه، لا يثير الأطماع والمخاوف. تعالوا لنتذاكر مكونات هذا الطرف الدولي المشارك- حتما- في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولنضع –على سبيل العبث- أسماء خيالية لتشكيلات حزبية وهمية وجمعيات افتراضية، يمثل كل حزب أو جمعية منها مصالح دولة من الدول المشاركة في رئاسياتنا المقبلة، فها هي ذي: "حزب فرنسا": وهو أشهر الأحزاب الدولية، وأعرقها نضالا، وأكثرها فعالية في صناعة القرار (وصُنَّاعِه) في الجزائر، وأهداف هذا الحزب تشتبك فيها الذاتية بالموضوعية، فيسعى من جهة إلى الانتقام من الجزائر والجزائريين جراء إخراجهم فرنسا مذمومة مخذولة قبل خمسين سنة من الجزائر، ويسعى من جهة إلى الحفاظ على "ما تبقى" من الجزائر المستقلة دائرا في فلك فرنسا، ورهن إشارتها وطوع مصالحها، فمن مصلحة هذا الحزب –إذا- تخريب الجزائر وإضعافها والتنكيل بها. ولا عجب أن يجتهد هذا الحزب في أن يكون رئيس الجزائر فرانكفونيا فصيحا، ويا حبذا لو كان يكسر العربية –إن نطق بها يوما- تكسيرا مضحكا نكاية في العروبيين، والرئيس المؤمل عند هؤلاء ينبغي أن يكون متشبعا بالثقافة الفرنسية، يغوي إن غوت فرنسا ويرشد إذا رشدت، ولم لا يكون أحد رؤساء الجزائر في المستقبل القريب فرانكوجزائريا، وقد صار الفرانكوجزائريون اليوم يمثلون الراية الوطنية في كثير من الرياضات؟! "حزب فرنسا" سيدعم المرشح الذي يكره الإسلام ومشاعره تحت غطاء "الإسلام المعتدل" الذي يواكب العصر، فإن كانت له مشاعر إسلامية فليكن -على الأقل- صوفيا خرافيا، يشتغل بالتواجد والشطحات. "تيار الأمركة": هدفه الرئيسي تركيع الجزائر، وتطويعها للهيمنة الأمريكية، وبالتالي فالرئيس المدعوم في الرئاسيات المقبلة من هذا التيار هو الرئيس الذي: -يكفر بالسياسات الاجتماعية، ويخصص كل ما أُمِّم. -يفتح الباب على مصراعيه للشركات المتعددة الجنسيات ويسلم مفاتيح الصحراء الجزائرية للشركات البترولية الأمريكية. -يدمج الجزائر في مسار "السلام" (الاستسلام) في الشرق الأوسط، ويفتح سفارة لـ"إسرائيل" في عاصمة الجزائر، ويبث قواعد عسكرية أمريكية في جميع أرجائها. وغالبا مع تتعارض طموحات "تيار الأمركة" مع "حزب فرنسا"، وقلما يجتمع هذان على مرشح واحد. "جبهة الجزائر الحمراء": وهي حركة ضعيفة التمثيل، ضئيلة المشاركة في صناعة القرار في الجزائر اليوم، متكونة من فلول الأنظمة الاشتراكية والشيوعية المناهضة لأمريكا وسياستها في العالم، في كوبا وفنزويلا وبوليفيا وكوريا الشمالية، وهي تستثمر في الماضي الاشتراكي للجزائر، راجية أن يصعد على عرش الرئاسة من يعيد أيام الاشتراكيين "الحلوة" في الجزائر. الجبهة المـ...بية من أجل الحشيش والتهريب: وهي من الجبهات الفاعلة مؤخرا في صناعة المشهد الجزائري، غالبا ما تتحالف مصلحيا مع "حزب فرنسا" أو "تيار الأمركة"، في فرض رؤيتها، مرشحها هو الذي: - ينطق بالكلمة السحرية: " افتحوا الحدود!" حتى يسهل خروج الخيرات ودخول المخدرات. - "يصفي" المسألة الصحراوية الغربية، ليتفرغ الجار لاستعادة "صحرائه الشرقية"! "حركة الدب الأبيض": وهي الحركة الممثلة لمصالح الفيدرالية الروسية، الراغبة في التترس بما تبقى من بلدان خارجة نسبيا عن هيمنة "تيار الأمركة"، فالرئيس الجزائري المنشود عند هؤلاء هو الذي يقول "لا" لأمريكا، ويسبب لها المتاعب، ولا يهم من أي جهة كان، فالمهم أن تنشغل به أمريكا وقتا ما تربحه الفيدرالية في تدبير أحوالها، ولا عجب أن تتحالف هذه الحركة مع "حركة الجزائر الحمراء" وحزب "شناوة!" و"حزب عهد 79" لدعم مرشح واحد. حزب "شناوة!": وهو الحزب الراعي لمصالح الصين الشعبية في الجزائر، مرشحه للرئاسيات هو من يضمن بقاء الجزائر حقلا خصبا للجراد الصيني المتهافت عليها، والذي يمهد لهيمنة صينية تدريجية على مقاليد البلاد كما كان عليه الأمر في بعض دول جنوب شرق آسيا. وأهدافه تتقاطع مع كل التشكيلات المناوئة لـ"تيار الأمركة". "نادي الممالك": وهذا النادي هو الساعي على مصالح الممالك العربية، التي هدف كل مملكة منها خلود السلالة الحاكمة في الملك بأي طريقة كانت، ونظرا لكون هذه الممالك في كفالة أمريكا وعنايتها فمرشح النادي لرئاسيات 2014 هو مرشح "تيار الأمركة" بلا ريب! حزب"عهد 79": وهذا الحزب يمثل مصالح الجمهورية الإيرانية، الراعي الرسمي للتشيع في العالم، والموزع الحصري للثورة "الإسلامية"، مرشحه هو كل من يسبب المتاعب لأمريكا، لذلك فتحالفه الطبيعي مع خصوم "تيار الأمركة". |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
اليد الخارجية فيها فيها و هذه المرة و صلت حتى المطبخ |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
لا حزب الا حزب فرنسا
و الباقي ديكور |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
شكرا لكما على التعقيب
|
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
اقتباس:
أظنه من المنافسين الأقوياء لحزب فرنسا |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
اقتباس:
فرنسا تؤدي دورها الاستعماري التخريبي بكفاءة نيابة عن الغرب وجميع الدول الاستعمارية راضية بهذا الدور . الرهان ليس فقط على الاقتضاد بل هو رهان حضاري |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
السلام عليكم
أنبه أنني لم أقصد بهذا المقال اتهام أي من المترشحين المحتملين في مشاعرهم الوطنية، حاشا، وإنما لمجرد المطارحة والمذاكرة. وفقنا الله وإياكم |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
اقتباس:
http://www.alsharq.net.sa/2013/06/19/871445 |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
مالي أراك غفلت عن واحدة من أهم البلدان المشاركة في رئاسيات 2014 يا سميع الحق.. إنها دولة يُعقد على من يواليها الآمال ويَعلَى بهم البنيان وتُرفع بهم رايتنا بين البلدان ونتخلص برؤاهم من كل الأوهان.. إنها وبلا منازع.. "قطرسعودرائيل" أنعم وأكرم بكل الذين وهبوا أنفسهم دون مقابل ليكونوا أرضا خصبة تزرع فيها بذور أجندات هذه الدولة هنا في الجزائر.. فقط ان سمحتم لي دعوني أسجل عجبي منكم كيف تستطيعون أن تجمعوا بين كل تلك التناقضات في عقولكم وتحاولون فرض آرائكم عنوة وأنتم مغيبون عما يدور من حولكم.. عجبي منكم كيف تعتبرون تارة أن تغييب الولاء والبراء في الله من أجل وطن ما يعتبر من عصبيات الجاهلية.. وتارة أخرى تغيبون الولاء والبراء في الله عمدا بغرض إقصاء مسلم من حقه حتى في الجري وراء جلد منفوخ مادام هذا الجري يتم تحت لواء الراية الوطنية... رغم أنه يشهد أن لا إلاه إلا الله محمد رسول الله إلى أن ذنبه الذي تنكرونه عليه أنه مسلم جزائري النسب ولد في غير أرض الجزائر.. عجبي كيف تكون عندكم "معزة ولوكان طارت".. وعجبي أيضا كيف يساق هذا المثال في غير محله ويقارن مع شخص يريد الترشح للرئاسيات.. هل يمكن أن تتوحد معايير الانتقاء بين من يجري وراء جلد منفوخ ومن يترشح ليتولى أمور الوطن عند الذين يؤمنون بأن ولاءهم بعد التوحيد هو للوطن؟ المهم نعود إلى بلدنا العتيد المشارك في رئاسيات 2014... "قطرسعودرائيل" ونقول أن هذا التيار تتوافق رؤاه وأهدافه وتتقاطع مع كل التشكيلات المساندة "لتيار الأمركة" فأهلا مرحبا بكم بيننا شركاء جدد لنا وسنطلق من أجل سواد عيونكم تيار الفرنسة ثلاثا لنعقد قراننا على تيار الأمركة... بعد عناء شديد تمخض الجبل ليلد فأرا. تفضلوا ضيوفنا الكرام ستجدون في الرابط أسفله المرطبات والحلويات على شرف عقد قراننا الجديد مع تيار الأمركة. http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=226649 |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (5): الدُّوَلُ المُشَارِكَةُ فِي رِئَاسِيَّات 2014
قطر الندى، شكرا على التعقيب
قديما قال الفقهاء "الكفر ملة واحدة"، ولو قلنا –على وفقها- "العبودية الفكرية ملة واحدة" لما أبعدنا، وسواء من يمم وجهه شطر كفار الغرب أو الشرق وفجارهما على حساب مبادئ الحق، ولا يغني عن عبد فرنسا تعيير عبد أمريكا بالعمالة، ولا عن عبد السعودية تعيير عبد قطر بالخيانة، لكن من عرف الحق عرف رجاله..ونساءه ..وبلاده، ومن عرف الحق عرف أنه يعلو ولا يعلو عليه شيء، لا جلد منفوخ ولا وطنية مدخولة، فلا بورك في عقد القران الجديد مع تيار الأمركة ولا في العاقد ولا في الشهود. |
| الساعة الآن 04:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى