| نبيل عزاب |
04-03-2014 01:46 PM |
رسالة موجهة إلى عصابة الانتهازيين والمنتفعين والمطبلين والشياتين
رسالة حفيظ دراجي موجهة إلى عصابة الانتهازيين والمنتفعين والمطبلين والشياتين
قال الإعلامي حفيظ دراجي، في رسالة نشرها أمس الإثنين على موقع ”كل شيء عن الجزائر”، إن هناك أشخاصا أحاطوا الرئيس بجدار من حديد، وفصلوه عن مؤسسات الدولة وعن شعبه، ووضعوه في زجاجة ليصبح مثل المارد الذي لا يظهر إلا ليختفي، وأكد أن المطبلين للعهدة الرابعة لهم طمع في البقاء في مواقعهم التي يقبعون فيها على قلوب الجزائريين، ليستحوذوا على ما تبقى من مؤسسات الدولة وخيرات الوطن، وليس حبا في الرئيس واقتناعا بقدراته. وأوضح حفيظ دراجي، أن رسالته موجهة هذه المرة إلى عصابة الانتهازيين والمنتفعين والمطبلين والشياتين، الذين يدفعون بالرئيس للترشح لعهدة رابعة في ظروف لا إنسانية، ووصفهم بـ”المفسدين في الأرض” الذين يعرفون أسماءهم جيدا وحتى الشعب يعرف سيرهم، لأن كل شيء اتضح، بل صار واضحا، ولم يعد الغربال يقدر على أن يخفي الشمس كما فعل لمدة 15سنة كاملة. واتهم الإعلامي دعاة العهدة الرابعة بممارسة الفسق السياسي علنا وإن كان مذموما حتى في السر، وخاطبهم: ”لقد كسرتم مؤسسات الدولة، فأصبحت رميما بين أيديكم العفنة، إلى غاية محاولة استغباء الشعب الذي أخطأتم في حقه وكررتم ذلك تماديا في عرضه وشرفه”، ليستطرد بأن ”الأدهى والأخطر من ذلك تريدون أن تؤذوا ما بقي من الرجال، وتقضوا على ما تبقى من المؤسسات من خلال الاستخفاف بعقول الجزائريين وتخويفهم بما حدث سنوات التسعينيات، وبأن استقرار البلد وأمنه يمر حتما عبر العهدة الرابعة التي ستكون هي الدمار بنفسه للبلد”. ووجه دراجي أسئلة لدعاة العهدة الرابعة: هل هذه الجزائر ملك لكم حتى تضعوا رئيسها في الجيب قبل الكرسي؟ هل هذه الأرض ملك لكم حتى تكونوا الآمرين بالتصرف في خيراتها وما تجود به.. هواءها وما نستنشق.. سماءها وما نلتحف به.. رائحتها وما نشم؟ هل أصبحتم ملوكا على شعب تخجل حتى العبودية منه..؟ هل نسيتم أم نذكركم بتفريغكم لمحتوى مؤسسات الدولة التي جعلتموها مجرد غرف خاوية تربتها أصبحت خصبة للزواحف السياسية وماغول القرن الواحد والعشرين؟ وفي رده على من يعتبرون انتقاد الرئيس خيانة عظمى وكفر وردة، قال حفيظ دراجي، إن ”رئاسة الجمهورية مؤسسة دستورية نحترمها ونقدسها، ولكن بوتفليقة ليس سوى إنسان ومواطن مثلنا جميعا، وعندما يريد الترشح لرئاسة بلد بحجم الجزائر علينا أن نسمعها من فمه شخصيا، وإن لم يكن قادرا على ذلك نقول له لا وألف لا، لأن الجزائر أكبر بكثير من أن نستهتر بها، والشعب أكبر من أن يبقى تحت رحمتكم، تتصرفون في مصيره كما يحلو لكم”.
|