![]() |
صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (7): لا تَعجَب لِلقَائِلِ كَيفَ قَال..بَل اعجَب للمُستَمِعِ كَيفَ صَفَّق!
صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (7): لا تَعجَب لِلقَائِلِ كَيفَ قَال..بَل اعجَب للمُستَمِعِ كَيفَ صَفَّق! جمع بعض "الـمُطَبِّلُين" لأحد المترشحين (الفائزين لا محالة!) في رئاسيات 2014 بين عجمة اللسان وسلاطته، مع تبوئهم لأعلى المراتب في الدولة الجزائرية، فتجدهم في غمرة المشاعر "التطبيلية" ينطقون بما يندى له الجبين شكلا ومضمونا. وأنت إذا قرأت بعض أقوالهم المنكرة في الصحف، في اليوم الموالي لـ"تقيؤهم" لها، ولم ترهم (في نشرة الأخبار) إبان صدورهما منهم، تحسب أنهم قالوا ما قالوا، وقد سخط عليهم الجمع الحاضر، وحصبوهم، وصفروا في وجوههم، وتظن أن نصف الحضور أو ثلثاه انصرفوا من القاعة التي ألقي فيها الخطاب السامج احتجاجا واستنكارا. لكن الواقع –في كثير من الأحيان- على خلاف ما نتصور، فمعظم الأقوال الباردة الصادرة من هؤلاء في غمرة مشاعر التملق خرجت منهم في حضرة جماهير غفيرة –كما نرى في النشرات الإخبارية-، جماهير غالبا ما توصف بـ"ممثلي المجتمع المدني"، يتقدم الصفوف في القاعات المهيئة للخطاب المحشور له ذلك الجمع أصحاب الهيئات و"الكساتيم"، وما أن ينطق "المطبل" بالعبارة المنكرة المستهجنة.. حتى تنطلق التصفيقات والتهليلات والزغاريد، ولربما يجهش بعضهم بالبكاء تأثرا وخشوعا. وتفسير هذه الباقعة أحد أمرين، أحلاهما مر: إما أن يكون هؤلاء "المصفقون" راضين عما يصدر عن خطبائهم من سفاهة وفهاهة قلبا وقالبا، وإما أنهم منكرون بقلوبهم، راضون بأيدهم المصفقة وحناجرهم المزغردة، فذلكم النفاق! ذلكم النفاق! فلكل ساقطة لاقطة، ولكل قول سامج -في الجزائر-يد صافقة، فقولوا ما بدا لكم. |
رد: صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّاتِ (7): لا تَعجَب لِلقَائِلِ كَيفَ قَال..بَل اعجَب للمُستَمِعِ كَيفَ صَفَّ
استمعوا إلى التصفيقات والتشجيعات وأحدهم يتلفظ بما لا يليق
http://www.youtube.com/watch?v=9txbpCW_v6g |
| الساعة الآن 05:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى