منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   علي بلحاج لـ "قدس برس": النظام الحالي بقيادة بوتفليقة أو غيره خطر على المنطقة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=263751)

علمدار 18-03-2014 02:55 PM

علي بلحاج لـ "قدس برس": النظام الحالي بقيادة بوتفليقة أو غيره خطر على المنطقة
 
الاثنين 17 آذار (مارس) 2014
بلحاج لـ "قدس برس": استمرار النظام الجزائري الحالي بقيادة بوتفليقة أو غيره خطر على المنطقة

الجزائر ـ خدمة قدس برس
حذر الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج من استمرار النظام الجزائري الحالي في قيادة البلاد سواء بقيادة أو بوتفليقة أو غيره، وأشار إلى أن ما فيه من تناقضات لا تهدد فقط أمن واستقرار الجزائر وإنما أمن المنطقة بالكامل والمصالح الدولية فيها.
ورأى بلحاج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن المواجهات الدامية التي تشهدها منطقة غرداية هي جزء من محاولات تخويف للشعب الجزائري إذا قرر الخروج على النظام الحالي والمطالبة بالتغيير، وقال: "ما يجري في مدينة غرداية ليس تعبيرا عن خلاف مذهبي أو طائفي أو إثني، وإنما هناك جهات مجهولة وغامضة تعمل على تحريك هذا الجرح في مدينة غرداية الاستراتيجية لتخويف الجزائريين من أن البديل للنظام الحالي هو الفوضى، وإلا فإن الإباضيين والمالكيين في غرداية يعيشون منذ قرون طويلة وبينهم من المصاهرة والعلاقات ما يمنع وقوع هذه المواجهات، ولذلك فمشكلة غرداية ستظل قائمة طالما أن هذا النظام موجود".
واستغرب بلحاج تشبيه رئيس الوزراء الجزائري السابق للربيع العربي بأنه مرد حشرات لن تسمح الجزائر بدخوله إليها في حين تعجز عن إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة غرداية.
وأضاف: "هذا يزيد من الغموض في مواجهات غرداية، ولا أستبعد أن يكون الأمر متصلا بجهات نافذة داخل النظام تريد لهذه المواجهات أن تكون رسالة للشعب الجزائري ودفعه لعدم الانخراط في التغيير، ومن هذه الزاوية تأتي خطورة النظام الجزائري الحالي على استقرار الجزائر أولا وعلى أمن المنطقة والمصالح الدولية فيها".
وحول الجدل الدائر هذه الأيام بشأن ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، قال بلحاج: "النظام الحالي يرفع شعار الابقاء على الرئيس بوتفليقة للحفاظ على استقرار البلاد، لا سيما وأنه محاط بحدود ملتهبة في ليبيا ومالي وتونس، وأنه لا نجاة للجزائريين إلا ببقاء هذا النظام، والحقيقة أن هناك مغالطة يتم الترويج لها في الإعلام، وتتصل بأن الناس يتظاهرون ضد العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة، والأمر ليس كذلك، لأن العهدة الرابعة موجودة في الدستور، وإنما محل الاعتراض عند كل الناس أن الرئيس غائب وأنه شبه مختطف من طرف عصابة تريد الذهاب بالبلاد إلى التهلكة".
وحول موقف الجبهة الإسلامية للانقاذ من جدل الانتخابات الرئاسية، قال بلحاج: "نحن مقتنعون بأن الجزائر تمر بمرحلة استثنائية بشهادة الجميع بما في ذلك بوتفليقة نفسه، ونحن نتريث، ونرقب تطورات الأوضاع الميدانية ونشعر بقلق إزاء مواجهات غرداية واحتجاجات الشرق وتململ بقية المحافظات الجزائرية، وهناك من يتحدث عن أن الانتخابات الرئاسية قد لا تأتي أصلا، ولذلك نحن في الجبهة لا نساند أي مرشح، وموقفنا سنعلن عليه في الوقت المناسب بعد استيفاء دراسة كافة المعطيات، لا سيما وأن الجبهة غير معتمدة وقد تعرضت لحرب قانونية وسياسية وإعلامية شرسة، ومع ذلك هناك اتصالات مكثفة للحركة بعدد من الجهات وستعلن قيادتها الرسمية الموقف النهائي للجبهة من الانتخابات الرئاسية خلال الأيام المقبلة".
وردا على سؤال عما إذا كانت الجبهة الإسلامية جسم سياسي له وجود، قال بلحاج: "نعم الجبهة الإسلامية جسم سياسي موجود، ولها رئيسها الشيخ عباسي مدني ونائبه وهناك المؤسسون التاريخيون لها وهناك الإطارات البلدية المنتخبة، ونهاك قيادات كثير مازالت متمسكة بموقفها ولم تغير، وهي والحمد لله بصيرة بالأمر، وتعمل في ضوء المنع والملاحقة والمطاردة الأمنية المفروضة عليها".
وأكد بلحاج أن مبادرته لاستلام مطلب ترشيح نفسه للرئاسيات كانت بمثابة استرجاع لحق مغتصب، وأشار إلى أنه قادر على القيام بمهمة رئاسة البلاد مستعينا بمؤسسة الرئاسة، وقال: "لقد بادرت لاستلام طلب الترشيح للانتخابات الرئاسية من أجل استرجاع حق مغتصب، وحتى أقيم الحجة بأننا ممنوعون من حقنا. أما أنني قادر أو غير قادر على تولي هذه المهمة، فنحن في الرئاسة لا نعمل كأفراد وإنما كمؤسسات، ولا يشترط في السياسي أن يكون ملما بكل شيء، وإنما يشترط فيه النزاهة والكفاءة والعلم والتجرد لله والإخلاص في خدمة الشعب وفي خدمة طموحات الناس الدينية والدنيوية".
وشكك بلحاج في الأساس القانوني الذي استند إليه المرشحون إلى الانتخابات، ورأى أنه أساس يحسم المعركة سلفا، وقال: "المجلس الدستوري الذي سمح لهؤلاء وأعطاهم رخصة المنافسة، والطعن موجود في المجلس الدستوري نفسه، فهو مجلس معين من طرف رئيس الجمهورية وله صبغة جهوية وتسلطية، أما المرشحون فمن حقهم الترشح على الرغم من أنهم لن يصلوا إلى أي نتيجة ذلك أن بوتفليقة رشح نفسه لينجح لا ليفشل".
وحول الأنباء التي تحدثت عن وجود اتصالات بين الجبهة ومرشح الرئاسيات علي بن فليس لمساندته، قال بلحاج: "لقد اتصل بن فليس بقيادات من الجبهة ممثلين في علي جدي وكمال قمازي، وجرى حوار معهما لكن إلى حد الآن مازالت الاتصالات قائمة ولم تنضج بعد ولم تأخذ صورتها النهائية".
وبالنسبة لموقف الجبهة من المعارضة وما يُعرف بحركة "بركات"، قال بلحاج: "حركة "بركات" غير واضحة المعالم والأهداف، لكن الذي يجمع بينها وبين المتعاطفين معها هو أنهم ضد ترشيح بوتفليقة لولاية جديدة، وهنا لا بد من التوضيح أن الناس ليسوا ضد العهدة الرابعة لأن ذلك متاح بالدستور، وإنما هم ضد رئيس غائب ومريض، نحن في الجبهة نرفض ترشيح بوتفليقة حتى لو كان في صحة جيدة، لأنه فشل سياسيا ومع ذلك فمن حق "بركات" أن تتظاهر وتعبر عن نفسها".
وحذر بلحاج من أن خطوؤة النظام الجزائري هو أن الصراع المستحكم بين أجنحته يهدد أمن واستقرار الجزائر والمنطقة برمتها، وقال: "هناك محاولات للتهدئة بين الرئاسة والاستعلامات التي تعارض العهدة الرابعة لبوتفليقة بعد أن تم قص أجنحتها، أما قيادة الأكان فهي مع بوتفليقة، ومن هنا فهناك مخاوف من أن جزءا من الحراك السياسي القائم ضد العهدة الرابعة لبوتفليقة تقوده أجهزة الاستعلامات، طبعا هذا لا ينفي أن القسم الأكبر من الشعب الجزائري مل استشراء الفساد ويطرق أبواب الحلول".
وأضاف: "في ظل هذ الغموض وعدم وضوح الرؤية من الانتخابات المقبلة فإن الجبهة مازالت تتريث في اتخاذ القرار المناسب، وهي تخشى من أن هذا الصراع سيفجر البلاد، وإن شظاياه ستمس دول الجوار ومصالح الشعب الجزائري ومصالح الدول الأخرى، وهي ترى أن هذا النظام يمثل خطرا على أمن الشعب الجزائري، ولذلك فهي تدعو العقلاء في الجيش والرئاسة والاستعلامات والنخب السياسية بالذهاب إلى مرحلة انتقالية يكون من مهمتها صياغة دستور تجري على أساسه الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وأن يقبل الجميع بنتائجها".
ورأى بلحاج في الختام أن نجاح بوتفليقة في الانتخابات المقبلة لن يكون مدخلا للاستقرار في الجزائر، وقال: "نحن نقول بأن العمل الحقيقي سيبدأ بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، فإذا لم يتم تأجيل الانتخابات وجرت كما هو مخطط لها وفاز بها بوتفليقة فإن هذا لا يعني أن البلاد ستستقر، كما هو الحال في مصر وتونس واليمن، ولذلك فالشجاعة تقتضي من العقلاء التعجيل بإنهاء النظام الحالي عبر مرحلة انتقالية توافقية تكون مدخلا للتغيير"، على حد تعبيره.

sun 22-12-2025 10:35 PM

Re: علي بلحاج لـ "قدس برس": النظام الحالي بقيادة بوتفليقة أو غيره خطر على المنطقة
 
مسابقة الدكتوراه
دكتوراه 2025/2026
دكتوراه 2026
مسابقة الاساتذة
شروط مسابقة الاساتذة
التسجيل في مسابقة الاساتذة 2026/2025
"""ahrefs"" -jobs -resume"
work
freelance
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 05:46 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى