![]() |
أوباما يلغي قمة مع زعماء الخليج بسبب 'انقسامات' قادة مجلس التعاون ومطالب امريكية ببحث بناء الكنائس ف
دخلت الولايات المتحدة الامريكية وفي تطور لافت على خط الأزمة بين دول الخليج، وقال دبلوماسيون امريكيون الجمعة ان الرئيس باراك اوباما الغى قمة كانت ستجمعه بقادة دول الخليج في العاصمة السعودية الرياض اواخر الشهر الجاري، الا انه ابقى على لقائه بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في اشارة الى محاولة واشنطن ترطيب الاجواء مع الرياض عقب الازمة بينهما على خلفية التقارب الامريكي ـ الايراني والأزمة السورية.
ونقلت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ الأمريكية الجمعة عن دبلوماسيين وصفتهم بالمطلعين على القرار الامريكي أن البيت الأبيض ألغى خططاً لقمة هذا الشهر بين أوباما وقادة دول الخليج في الرياض بسبب انقسامات بين واشنطن وأقرب حلفائها في المنطقة. وقال المسؤولون إن التوترات التي ألغت الاجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت، تؤكد تصاعد التحديات التي تواجهها واشنطن في محاولة احتوائها للاضطرابات السياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط. وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة توصلت إلى نتيجة بأن التوترات عالية جداً ضمن مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن انعقاد قمة حالياً لن يكون ناجحاً. من جهة اخرى قالت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ ان الفرصة ستكون سانحة امام الرئيس الامريكي اوباما خلال لقائه بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للمطالبة بالحرية الدينية للمقيمين والعاملين في السعودية. واضافت نينا شيا في مقال اوردته الصحيفة ان السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر بناء الكنائس كما انها تمنع المسيحيين من اداء صلواتهم وتحظر اي اشارة تدل على الصلبان. واضافت الكاتبة في مقالها ان وزارة الخارجية الامريكية صنفت المملكة العربية السعودية بين الحكومات الاكثر قمعا في العالم، ورغم ان السعوديين جميعا ‘رسميا’ مسلمون الا ان هناك مليونين إلى ثلاثة ملايين مسيحي من الأجانب في المملكة وليس لديهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية. وطالبت الكاتبة الرئيس اوباما بالحديث مع العاهل السعودي حول السماح ببناء كنائس في المملكة، اضافة الى تغيير المناهج التعليمية التي تحض على كراهية المسيحيين والديانات الاخرى. جاء ذلك فيما تراجع وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة الجمعة عن تصريحات اطلقها خلال مؤتمر صحافي الخميس قال فيها ان بلاده ‘لا تعتبر حركة الاخوان المسلمين ارهابية’، وذلك في مخالفة للقرار المشترك بين المنامة والسعودية والامارات، وقال الوزير الجمعة إن بلاده تقف إلى جانب السعودية والإمارات العربية المتحدة في وجه ما وصفها بـ’مخططات الإخوان المسلمين’. وقال آل خليفة في تغريدات على ‘تويتر’ إن ‘مملكة البحرين تقف مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تصديهم لمخططات الإخوان المسلمين’، وان بلاده تتصدى لهذه الجماعة و’تهديدها الإرهابي الواضح لاستقرار مصر والسعودية والإمارات و تعتبره تهديداً للبحرين ولأمنها’. وأضاف ان البحرين ستتعامل مع أي تهديد مماثل من جماعة الاخوان المسلمين في البحرين بالأسلوب نفسه الذي تتعامل به مع أي تهديد آخر لأمنها و استقرارها. وأكد أن ما يمس أمن واستقرار السعودية والإمارات ‘هو مساس مباشر لأمن واستقرار البحرين والعكس صحيح ، ومن يعاديهم هو بلا شك عدونا’. وقال ‘لم أقل أو أذكر بأن جماعة الأخوان المسلمين ليست إرهابية، ولكن كل بلد يتعامل معهم حسب ما يبدر منهم تجاهه، مع ضمان الموقف الموحد تجاههم’. واعتبر أن ‘حركة الاخوان المسلمين هي حركة عالمية لها نهجها الواحد ومنتشرة في دول العالم، والتعامل معهم هو حسب قانون كل دولة وما تلتزم به من اتفاقات’. |
Re: أوباما يلغي قمة مع زعماء الخليج بسبب 'انقسامات' قادة مجلس التعاون ومطالب امريكية ببحث بناء الكنا
|
| الساعة الآن 12:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى