![]() |
للعبرة فقط
إخوتي يسرني ويشرفني أن اسرد عليكم هاته القصة والتي ربما أول هدف منها هو اخذ العبرة
وربما هناك الكثير من من يعرف حادثة مثلها اوسمع بشبيهة لها تبدأ حكايتي مع شاب في مقتبل العمر وكان اسم الشاب .خالد كان خالد شاب طائش لا يحترم الناس لا يصاحب إلا خبيثا لا يملك من ميزة العقل إلا انه من عالم البشر المهم إخوتي بعد أن ترك خالد دراسته والتي كانت مفروضة عليه قهرااا لأنه كان لا يحب إلا الهمج والمجون وصحبة السوء . بعد أن ترك الدراسة قرر أن يذهب للبحث عن عمل في محا فضة أخرى من محافظات بلاده ورغم إسرار أبيه بعدم السماح له ولأنه يعرف أن ابنه ابن عاق . استطاع الولد السفر وعمل في بداية الأمر في مقهى كان يتردد عليه الكثير من مروجي المخدرات والسموم وبما أن خالد له خبرة في هذا المجال بالذات استطاع أن يستحوذ على صداقات في مدة قصيرة أصدقاء السوء وكان من بين أصدقائه شاب اسمه وليد وكان هذا الشاب يملك كل خصال أخونا المهم أن خالد اندمج مع عالمه وترك المقهى ليعمل مع وليد في ترويج المخدرات والخمور ووو وكان يقيم معه في بيت خاص كان قد اشتراه من أموال المخدرات . ومع مرور الوقت تعرف خالد على احمد كان الزبون الأول عند وليد خصوصا انه من عائلة غنية فاحشة الثراء كان هذا الأخير يشتري المخدرات للاستعمال لا للترويج أعجب احمد بخالد وأصبح يدعوه إلى البيت حين تكون الأسرة خارجا وبما أن أسرة احمد ثرية فهي دائمة السفر كان الاثنان يسهران على هتك الأعراض وشرب الخمور والمخدرات هنا ارجع لأقول أن خالد كانت أسرته تتكون من الأم والأب وأخ صغير وأخت تصغر خالد بثلاث سنوات وحديثنا هنا على الأخت والمسماة ب ليلى فليلى هي قرة أعين والديها هي الوسطى امتازت بتفوقها الدراسي واحترام الناس والتزام الدين هي كانت العزاء الوحيد لأبويها مر عام واثنين وخالد لم يزر أهله يوما ولم يفكر في ذالك بينما كانت ليلى تتقدم بخطا ثابتة في مجال الدراسة وفي العام الثالث استطاعت ليلي أن تفوز وبجدارة في امتحانها صاعدتا بذالك إلى الجامعة ولسبب أو لغيره أرسلت إلى جامعة أخرى في محافظة أخرى ويشاء القدر أن تكون المحافظة التي يقيم بها أخوها فأسرت البنت على أن تسير قدما وسجلت رغم أنها كانت بعيدة عن جو الأسرة استطاعت أن تثبت ذاتها وان تكون لنفسها الجو العائلي داخل الإقامة الجامعية استطاعت أن تكسب صداقات عديدة وكانت على رئس قائمة صديقاتها سندس هاته البنت المتفتحة المقيمة لعلاقات عدة مع الشباب باسم الصداقة والأخوة وكانت ليلى دائما تتحفظ على هاته العلاقات ولاكن سندس كانت دائما ترد ميش كل الطير بيتاكل لحمو فسندس لها ميزات عديدة منها التفوق في الدراسة وأسلوب المحادثة فكان من المشهود لها انه لا يستطيع أن يجادلها أي شخص سواء في حق أو باطل أحبت سندس ليلى وأحبت ليلى سندس وأصبحت سندس تدعو ليلى إلى بيتها وبما أن سندس هي وحيدة أبويها ولا يوجد أي شاب في بيتهم وافقت ليلى على دعوة سندس وتكررت الدعوات وتكرر القبول وأصبحت ليلى أحيانا تبيت مع صديقتها وفي احد الأيام وبينما الصديقتان متجهتان من الجامعة إلى البيت صادفت أن مرتا أمام البلدية وكان احمد وقتها هناك يخرج وثائق فلاحض الفتاتان وبسرعة هرول نحوهم املاا أن يلقى عندهم ما يحب وباقترابه لحاض أن ليلى فائقة الجمال فقرر الاحتكاك بها ولم يجد منها سوى الصد هنا تتبعهما إلى المنزل وعرف محل إقامتهما . وفي الغد توجهت البنتان إلى الجامعة وكان هذا آخر يوم لهم قبل العطلة وعند انتهاء اليوم ذهبت سندس مع ليلى لتودعها أمام محطة القطار وبسفر ليلى عادت سندس إلى البيت فوجدت خالد يحوم حوله وبمجرد أن رءاها اندفع نحوها ليسألها عن صديقتها فأخبرته سندس أن صديقتها قد سافرت فسألها عن إن كانت ستعود فأخبرته أنها تدرس معها في الجامعة وسوف تعود بمرور العطلة فأوهمها المحتال انه أحبها من أول نضرة ويتمنى أن يعرفها عن كثب وربما تكون هناك علاقة زواج رحبت سندس بكلام المحتال وقالت سأخبرها عند عودتها ولها القرار يوم ويومين وثلاثة أيام ومرت العطلة وكأنها لم تكن حملت ليلى أغراضها راجعتا إلى الدراسة في الصباح التقت الصديقتان ليلى وسندس وتبادلا أطراف الحديث عن كيفيت قضاء كل منهما عطلتها وأخبرت سندس ليلى أن الشخص الذي ضايقهم قبل العطلة قد عاد وقابلها وأخبرتها انه أعجب بها ويود التعرف عليها ربما تكون هي فتات أحلامه وربما يتقدم لخطبتها ....في بادئ الأمر لم تكترث ليلى ولم تعر الامر اهتمام و لاكن بملاحقات احمد المستمرة وقول سندس لها انه يتوجب عليها أن تكلمه وان لم تجد عنده ما تريد تتركه فورا بدئت ليلى تفكر بجدية . وذات يوم أتى العاشق إلى الجامعة وبعد إصرار قبلت ليلى مقابلته بعيدااا عن الجامعة واتى اليوم الموعود قابل الحبيب محبو بته واثبت احمد جدارته .(إنسان ميسور الحال يتضح انه على خلق هيهات أن يرفع وجهه في وجه ليلى ) استطاع الولد أن يقنع ليلى انه هو مكتبوها في الحيات وهي مكتبوه ولا مفر من المكتوب استطاع أن يوقعها في حبه أحبت الفتات حبيبها بصدق ولا كنها لم تكن لتتوقع المنتظر تكررت المقابلات بينهم في حقيقة الأمر كانت مقابلات لا غبار عليها كلام جاد ومحترم لا يفارقه تبادل نضرات إعجاب وفي احد الأيام جاء احمد إلى حبيبته وهو فرح للغاية ليخبرها بأنه اخبر عائلته عن موضوع الخطبة ووافق الجميع دون نقاش ولاكن الأم تحفظت على شيء واحد .ساء لت ليلى عن تحفظ الأم فقال لها أن أمي قالت لا بد أن أرى الفتات قبل أن أتقدم لخطبتها . وطلب منها أن توافقه على أن ياء خذها يوم الأربعاء مساء لمقابلة أمه لاكن ليلى أبت وترددت كثيرا في الرد عليه ثم قالت له دعني أفكر واقترحت الأمر على صديقتها وطلبت رأيها .فقالت سندس وما المانع أنت ستذهبين لبيت فيه عائلة وضحكت وقالت بالمرة تشوفي بيتك لم يأتي احمد لأيام متتالية وهذا ما وتر ليلى ويوم الأربعاء مساء وهي تخرج من الجامعة إذ بها تلمح احمد تقدم الحبيب نحو محبو بته وقال هيا فل نذهب كانت ليلى تقريبا لا تملك القرار خصوصا انه لم يأتي لعدة أيام متتالية ومن ثم أتى فجاءه ليصطحبها. كانت ليلى تمشي معه وهي في انعدام تام للتركيز ركبت معه السيارة وتوجه احمد نحو بيته وعند الوصول ذهلت ليلى قصر نعم قصر ؟ خاطبت نفسها في صمت دخلت الفتات القصر وهي تتأمل في كل ما حولها مذهولة تمام ادخلها غرفة الاستقبال وطلب منها أن تنتصر ريثما تأتي أمه لم يغب سوى دقيقة وعاد إليها يحمل كوب في يده وقال تفضلي يا حبيبتي إلى أن تأتي أمي تناولي هذا العصير وكانت الكارثة الحقير كان يضع مخدر في العصير والأهل كانوا قد سافرو ارتشفت المسكينة كأسها ولم تشعر بنفسها إلا وهي في سرير الم لا تعرف من أين أو كيف ودخل الوغد الغرفة وهنا وعت المسكينة الموقف بكت بكت بحرقة قالت له الآن وبعد أن فعلت ما فعلت ما العمل وهي تبكي . الحقير اغتصبها وهي فاقدة للوعي تقدم إليها وقال يا حبيبتي أنا لا اعلم كيف فعلت هذا ولعن الشيطان لا تخافي حبيبتي سنتدارك الأمر وبمجرد قدوم أمي من السفر سوف أخذها إلى بيتكم طالبا يدك لم تجد المسكينة سوى البكاء وتصديق كلامه ثم قالت له الآن أين اذهب والوقت متأخر إن ذهبت عند سندس كيف سأقابل وأنا ادخل بيتهم ليلا والإقامة قد أغلقت قال لها فل تبتي الليلة هنا وفجأة اكتشف أن علبة سجائره قد انتهت قال لها حبيبتي سوف اذهب لشراء السجائر وأعود خرج من المنزل متجها نحو سيارته في عجلة والشيطان يلبس أفكاره كان يقود السيارة وهو تقريبا في غيبوبة سببها المخدرات والتفكير كيف له أن يتخلص منها ولم يشعر بنفسه إلا وهو يصدم شخصا ارتجل عن سيارته وهو في حالة من الدهشة حمل الرجل وتقدم به الى المستشفى ولما وصل اتصلت إدارة المستشفى بالشرطة فقبضة هاته الأخيرة على احمد تحفظت الشرطة عليه إلى أن يرو ما يؤل إليه الوضع في أمر المصاب وصباح يوم الغد باشرت الشرطة التحقيق فتكلم احمد وقال سيدي أليس من حقي مكالمة قال الضابط بلى تفضل .اخذ احمد الهاتف والكل كان يضن انه سيتصل بوالديه أو المحامي ولا كنه اتصل بصديقه خالد وقال خالد أنا مقبوض علي احضر إلى دار الشرطة فورا أتى خالد ما بك يا أخي مذا جرى فاخبره انه صدم إنسان وانه ليست هاته المشكلة .فسأله خالد ما المشكلة تكلم أخي ...قال احمد المشكلة أني البارحة أخذت معي بنت إلى المنزل واليوم سوف تعود أسرتي والباب موصد أخي خذ المفتاح وأخرجها من المنزل وقل لها أن احمد عنده أمور يسويها ويأتي لينفذ وعده امسك خالد المفتاح واندفع نحو المنزل وهو فرح بالفريسة التي تركها له صديقه كان لا يأمل إخراجها بقدر ما هو آمل أن يكرر الاعتداء عليها فتح خالد الباب وإذ به يرى أخته تبكي اختلطت عليه الأمور صاحت الأخت وهي تحاول تبرير المشهد أسرع خالد إلى المطبخ حمل سكينا وقطع أخته إربا وجلس في مكانه وفي نفس الوقت كانت الشرطة تغلق محضرها وتفرج على احمد بدعوى أن المصاب أفاق ولم يحصل له شيء زيادتا على اعترافه أن التقصير كان منه وهو من قطع الطريق فجاءه لأنه كان على عجلة من أمره واحمد ليس له أي ذنب خرج احمد وهو يسأل نفسه هل خالد اخرج الفتات أم لا وتوجه على وجه السرعة إلى المنزل فتح الباب ليجد خالد قد قطع الفتات إربا ودون أن يفهمه الأمر اقبل عليه وقتله انتقاما لشرفه قطعه كما قطع أخته واتصل بالشرطة ليحكم عليه بالإعدام |
رد: للعبرة فقط
الله يحفظ بنات و ابناء المسلمين
|
رد: للعبرة فقط
ويحفضك اختي شكرا للمرور
|
| الساعة الآن 02:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى