![]() |
انتقاءات لغوية
يُقال : لايقبل الله منه ( صَرْفاً ولا عَدلاً )
الصرف التوبة .. والعدل الفدية يقول الله سبحانه: وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا .. المقصود وإن تفدِ كل فداء لايُؤخذ منها ماتفدي به يُقال : ( حَيَّاك اللهُ وبَيَّاك) حياك الله تعني ملَّكك الله.. التحية المُلك ..ومنه التحّيات لله أي المُلك لله. بيَّاك الله أي إعتمدك الله بالملك والخير يُقال : ( أرغم الله أنفهُ ) ألزقه بالرَّغام وهو التراب ثم يُقال علي رَغْم فلان.. وعلي رغم أنفه.. وإن رَغِمَ أنفه يُقال : (إستأصل الله شأفته) الشأفه قَرحة تخرج في القدم فتُكوي فتذهب ويُقال منه شُئِفت رِجل فلان ..وتشأف شَأفا يُقال : ( أسكت الله نأمته ) النئيم هو الصوت الضعيف يُقال : ( سَخَّم اللهُ وجهَه ) أي سوَّد الله وجهه بالسُخام وهو سواد القِدر أو الإناء يُقال : ( بالرِفاء والبنين) هذا من الدعاءِ للمتزوج .. والرِفاء هو الإتفاق والإلتحام ومنه اُخذ رَفْء الثوبِ أي رتق فتوقه ومنها يقولون : من إغتاب خَرَق ومن إستغفر رَفأ يُقال : ( مرحباً .. أهلا وسهلا ) مرحبا أي أتيتَ رُحباً أي سِعةً أهلا ً .. أتيتَ أهلا لاغرباء فأنس ولا تستوحش سهلا أي أتيت سهلاً لا حَزْنَا يقولون : ( حلب فلانُ الدهرَ أشطُرَه) أي مرت عليه صروف الدهرِ من خيرٍ وشر وأصله من أخلاف الناقة وكل خِلفين شطر والخِلفُ للناقة هو الضرع للبقرة وهو الثدي للمرأة يقول الناسُ : ( إدفع الي فلان الأمرَ برُمَّته ) الرُمةُ هي الحبل البالي أصله أنَّ رجلاً دفع إلي رجُلٍ بعيراً بحبلٍ في عنقه فقيل ذلك لكل من دفع شيئا بجملته ولم يحتبس منه شيئا يُقال : ( فلان نسيجُ وَحْدِه ) أصله ان الثوب النفيس لا يُنسج علي منوال غيره يُقال : ( لئيمٌ راضع ) وأصله أن رجلاً كان يرضع الإبل ولا يحلبها لئلا يُسمع صوت الحلب فقيل ذلك في كل لئيم يقولون : ( رفع فلانٌ عقيرَته) ويقصدون رفع صوته ..والأصل أن رجُلاً قُطعت إحدي رجليه فرفعها وصرخ بأعلي صوته ..فقيل لكل من رفع صوتًه رفع عقيرته أي رفع رجله المقطوعة يقولون : ( بكي الصبيُ حتي فَحِمَ) يعني حتي إنقطع صوتُه من البكاء ويُقال أفحمه أي أسكته يقولون : ( إستشاط فلانٌ غضباً ) من شاطَ يشيط إذا إحترق وكأنه إلتهب من غضبه يقولون : ( كما تدين تُدان ) دِنته بما صنع أي جازيته والمقصود كما تفعل يُفعل بك وكما تُجازِي تُجازَي يُقال : ( هو في أمرٍ لايُنادَي وليدُه ) المقصود أنه في شدة .. فالصبيان إذا رأوا شيئاً عجيبا تحشَّدوا له فلا يُنادَون يُقال : ( هو في خيرٍ لا يُطيَّر غرابه) المقصود هو في خير كثير فلا يُنَفَّر الغراب لكثرة الخير يُقال : ( فلانٌ جِلف .. وأجلاف ) أجلاف الشاةِ هي الشاة المسلوجة بلا رأس ولا قوائم يُقال : ( لكل ساقطة لاقطة ) لكل نادرة من الكلام من يحملها ويُشِيعها يُقال : ( كبِر فلانٌ حتي صار كأنه قُفَّة ) القُفَّة هي الشجرة اليابسة البالية قفَّت الشجرة أي يبست يُقال : ( مائة ونَيِّفٌ ) أصله أناف علي الشيء إذا أطل عليه وأوفي كأنه لما زاد علي المائة أشرف عليها يُقال : ( بضع سنين ) البضع هو مابين الواحد الي التسعة يُقال : ( فلان ماله دار ولا عَقار) العَقار في الأصل النخل وعُقرالدار أصلها والعقار المنزل والارض |
رد: انتقاءات لغوية
السلام عليكم
بارك الله فيك على الموضوع كنت أجهل معنى نيف بصراحة فأفدتينا بذلك و لكن عندي ملاحظة فيما أختص بحيّاك و بيّاك : قال شيخ الأسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى ((.. وقد روي أن الملائكة قالت لآدم عليه السلام (حياك الله وبياك ) أي أضحكك )). وقال الأصمعي : معنى حيال الله وبياك أي ضحكك وقيل عجل لك ماتحب . وقال خلف الأحمر : بياك الله معناها بوأك منزلاً ، أي اسكنك منزلاً في الجنة وهيأك له .. وقال غيرهم بياك قصدك واعتمدك بالملك والتحية اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ. |
رد: انتقاءات لغوية
وفيك بارك الرحمن
ممنونة للتفاعل والإضافة المثمنة تسلم |
رد: انتقاءات لغوية
ذكرتني بكلمة للعلامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله بعنوان:"العربية تنعى حظها بين أهلها" فهل ترى ياتي يوم تينع فيه ثمارها ويستوي غرسها بين كل صاحب قلم تحياتي...شكرا لك استاذة |
رد: انتقاءات لغوية
بارك الله فيك استاذتي ...... منك نتعلم
|
Re: انتقاءات لغوية
|
| الساعة الآن 06:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى