![]() |
لا للإسلام
الدول المهترئة سياسيا و المغلوبة من سلاطين العالم الاذكياء صنعت لنفسها طريقا مسدودا لتاريخها . و استبدلته ببقايا ثقافات لا هي من اصلها حتى تصبر عليها نفسها ولا هي تهجنت مع كلام الشوارع و المقاهي الذي تذبذب فما عاد يصلح لصلح ذات البين و لا هو ترك البين و اصلح صلح الثقافات .. و الحجة المفروضة لا للجماعات الاسلامية . نريد فقط جماعات تهز هز الشقلبة الحرفية و تنعم بحنان الدفئ الحرام و سببهم الوحيد بأن من يتحدثون بإسم الاسلام هم قتلة و بهذا فرشوا النمارق في شكل سداسي توسطتها قارورة خمر فرنسية أضاء لها شمعدان أمركي بشموع نساء عربية .. و ستائر من رجال يسهل الضحك عليهم بالقول فصل الدين و الملك الحزين دربكته هزي يا الزين ...
|
رد: لا للإسلام
والله سيأتي اليوم الذي يصبح فيه الاسلام وشريعة الله تحكم دول العالم رغم انف العلمانيين وربهم امريكا
|
رد: لا للإسلام
اذا تبحث اخي محمد عن سبب رفض البعض (للاسلام) فلديك في مشاركة الاخ علم دار الجواب
اقتباس:
فحين يتحول الاسلام الى ايدلوجيا ارهابية تفرض بالقوة و الغصب ، فبلا شك سيرفض الناس الاسلام ، و المسلمون اولهم ، فاذا كان الله يقول لنبيه الكريم (أفأنت تكره الناس على ان يكونوا مؤمنين ) ، فكيف يقبل المسلمون من غير النبي أن يفعل هذا .. بالمختصر لا احد ضد الاسلام كدين ، لكن كثيرون ضد الاسلام حال ان يتحول الى أيدلوجيا شمولية . تشكر |
رد: لا للإسلام
ان الاسلام لم ياتي يوما لارهاب الناس و تخويفهم بل هو بعيد عن ذلك كل البعد ودليل ذلك قول ربنا (ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ) وهو ما فهمه الاولون فتمكنوا من ايصال الاسلام الى اقاصي قارة آسيا بفضل حسن التعامل مع الآخرين . وهو عكس ما يشيعه كثير من الحاقدين وهو أن الاسلام دين يدعو الى العنف والهمجية .
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
هم يريدون فرض جماعتهم على الناس باسم الإسلام وهذه مصيبة أكبر من مصيبة فرض الإسلام على الناس .. أمّا أنتم فلا تريدونه أصلا سواء فرض عليكم أو لم يفرض .. وأقصد هنا أصحاب مذهب فصل الدين عن الدولة فكلاكما في خندق واحد |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
اولا اذا قلنا يجب فرض الاسلام ، فعلى اي منهج يفرض ، وانت نفسك قلت انهم يريدون فرض منهجم ، وانت استهجنت هذا ، فكيف نحل هذا الاشكال حول اي منهج يفرض ، ولا تنسى طبعا ان اي محاولة لفرض الاسلام هي في النهاية محاولة لفرض قراءة من قراءته ، لان الاسلام له افهام عدة . ثانيا ، حال فرض الاسلام ، فكيف نتعامل مع القراءة الاسلامية الرافضة للفرض ، فالقران مثلا يقول لا اكراه في الدين ، فكيف تكره الناس على شيء هو نفسه يرفض الاكراه بزعم انك تطبقه ؟ . ثالثا ، ولنقل انا اتفقنا على مسألة الاكراه ،ف السؤال وماذا عن حقوق الانسان و عن الحريات ، فهل ستضرب بها عرض الحائظ ، أم ستراعيها ، فطبعا اذا ضربت بها عرض الحائط فقد صار الدين ارهاب ، لان الارهاب لا يراعي حقوق الانسان و الحريات ، واذا راعيتها ، فأنت اذن لم تفرض الاسلام .وانت تعود للمربع الاول اذن وكما تلاحظ ففكرة فرض الاسلام هي فكرة خيالية ، ولا يمكن لها ان تتحق الا في اطار من الارهاب و الاستبداد ، زائد طبعا المخالفة الصريحة لصحيح الدين ، وعليه فالعلمانيون حين يتكلمون عن ابقاء الاسلام كدين محصور في الحيز الاخص ، فانما هم ينسجمون بصيغة او باخرى مع التصور الاسلامي ومع طبيعة النظم الحديثة في الادارة ، فمن جهة هم يراعون حقوق الانسان والحريات واحترامها ، ومن جهة هم يلغون الخلاف حول الاختلافات في القراءات الاسلامية . تشكر |
رد: لا للإسلام
صحيح ان الاسلام لا يكون بالاكراه . بل لما وصل النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة لم يجبر اليهود وغيرهم على اعتناق الإسلام كما لم يجبرهم على الخروج منها ، بل عايشهم وتعامل معهم وسمح لهم بالبقاء لكن تحت راية الاسلام و المسلمين .
بل ولك أن تقرأ أقوال من عاش تحت امرة الفاتحين المسلمين من اهل الكتاب لتجد أنهم عاشوا افضل ايامهم تحت لواء المسلمين. |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
ولكنّ الإسلام شامل عام وخاص .. فماذا ستفعل مع آيات تحكيم الشريعة والتحاكم إليها .. فلا ينبغي أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر بالبعض الآخر .. |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
اخي لفهم هذا الامر يجب ان نفهم ما العلمانية اولا (فهم بعيد عن التشويه الذي يمارسها الاسلاميون ) ، فالعلمانية ليست ضد وجود الدين ، بل ضد فرض الدين ...و الفرق شاسع بين الامر . وجود الدين يعني كما هو في الجزائر او في اي بلد علماني ، (اناس مؤمنون لهم مساجدهم ودور عبادهم ، وهم احرار في الايمان ) اما فرض الدين ، فهو كما في افغانستان و السودان ،و السعودية ، حيث يستغل الدين للسيطرة وفرض الراي الواحد بإرهاب والقمع . وحيث تنتهك الحريات والحقوق بإسم القداسة الدينية وبإسم الحكم بشرعية الاله هذه كل القصة .. تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
إذا قلنا لا إكراه في الدين فذلك لا يعني أن نستغني عن الإسلام الذي هو من عند الله جلّ في علاه ونستبدله بما أفرزته عقول البشر القاصرة من قوانين وضعية فاسدة .. والإسلام كدين الله الحقّ له فهم واحد ولا تختلف فيه الأفهام .. وخلاصة القول : لا يوجد أي تعارض بين طريقة الدعوة إلى الإسلام والتي لا ينبغي أن تكون بالإكراه وبين وجوب الحكم بما أنزل الله |
| الساعة الآن 02:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى