![]() |
دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
منذ مدّة و أنا أحاول أن أفهم و أعالج و أشرح ( نصبّر في روحي يعني) .... أحلل و أناقش و أفسر .. أريد أن أفهم .... الجامعة الجزائرية إلى أين ....؟؟ و قبل أن أخصص حديثي عن الجامعة لا بأس بإطلالة سريعة إلى عالم الحسابات خلال السنون الماضية :18:: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
نحن نتّبع نظاما جديدا فاصبروا علينا .. هذه العبارة و بصراحة جعلتني أبحث عن معنى الصبر في قواميس اللغة و الدّين علني اصل لمعناه الحقيقي عند إدارتنا .... نعم هذه العبارة هي التي تقابلني بها الإدارة و كل المسؤولين على مستوى الوطن .... العام الماضي و بعد إجتماعي مع نخبة من الأساتذة في جامعة جيجل طرح أحد الأساتذة مسألة ( إذ أنّنا كنّا نبحث في تطور الجامعة الجزائرية ) طرح مسألة الجامعة الإلكترونية ... فأجاد في التعبير و الوصف و أكثر الكلام و بالفعل صفق له كل من في القاعة ... إذ أنّ فكرته قائمة على جعل الطالب الجزائري يتلقى الدروس و هو في بيته .... بل قال و هو في المطبخ أو في سيارته ..... لكن و بصراحة كنت الوحيد الذي عارض هذا التفكير .... ليس لأنّه ليس جميلا .... و لكن لأنّنا نتبع سياسة مسيّسة لم نفهم بعد ( في أي مصنع تم تسييسها و تحت أي شعار ) .... كيف لا و عبارة ( أصبر علينا شوي مازلنا نظام جديد) .... إلى متى و أنا اصبر يا سادة .....؟؟ يا أساتذتي الموقر جمعهم هل من جواب ....؟؟ متى ستتأقلم الإدارة الجزائرية على أفكار النظام الجديد...؟؟ سبحان الله لا تكاد تجد استاذ واحد في الجامعة وبعد مرور كل هذه السنوات بإمكانه أن يشرح لك ما هو النظام الجديد و على أي أساس يبنى ( حنا بعد مازال مافهمناهش قدقد ...... أصبروا راي كل مرّة القاونين تتبدل حاولوا تقراو برك ....راح نطلعكم أكل النجاح للجميع إلّا من أبى ....ما تضغطوش علينا و حاولوا نتوما تاني تعاونونا) هذه العبارة التي كانت تشحنني كل مرّة واجهت فيها مدير الجامعة أو رئيس القسم .... و لكن و في آخر إجتماع لي مع العميد الأول أو ممثل الأساتذة الجزائريين عبر الوطن نفذ صبري .... ( و راح اللسان يعد المشاكل ) ..... و هذا الحوار الذي جرى بيننا بعدما رحب العميد بممثلي الطلبة .... قال نحن أجتمعنا اليوم من أجل أن نقيم المسار الدراسي .... و نعرف ما هي مشاكلم ....؟؟ و بعدما اسرترسلنا في الحديث ... ( بصراحة نكره العوج ) طلبت الإذن للكلام فحلّ صمت رهيب في القاع ( يعرفوني مليح ما نرحمش و من كثرة ما يشوفوا فيّا خلعت ههه) .... قلت أستاذي الكريم ها نحن نجتمع اليوم بعد إجتماعنا الأول و الذي طرجنا فيه مشاكل و تطلعات الطلبة .... و لكن و للأسف لم نجد و لم نستشعر أي رغبة في التغيّر أو التغيير من طرف الإدارة ( و هنا بدأ الهمس و اللمز و الغمز لأكف عن الكلام لكنّي رفعت صوتي أكثر ).... أستاذي الفاضل إذا كنّا سنجتمع كلّ مرّة من أجل أن نعطيكم المشاكل فتسجلونها في أوراقكم ثمّ تدسوه في رف مكتبكم ... فاسمحوا لي أن أقول بأنّنا كذلك لدينا مكاتب و بدل الرف الواحد لدينا من الروفوف ما يسع أن يلم فيه مشاكل الأمّة كلها ( و هنا بدأت أسمع دقات قلب مسؤول الجامعة و هي تتسارع و تيرتها:19: لكنّي أكملت ) .... سيدي الكريم إذا كنّا نجتمع هنا من أجل أن نندب حظنا لأنّنا نعيش في الجزائر ( فلست ممّن يعشق البكاء على الأطلال و لست أجيد النواح كالثكلاء ) .... فنقاسمكم مشاعر الحيرة المرتسمة على وجوه الطلبة .... و تبادلونا الزفرات الحارّه ... فاسمح لي أن أقول لك بأنّه و في الإجتماع التالي و عندما تتم دعوتي بصفتي ممثل طلبة قسمي فلن أكون حاضرا إذا لم نلمس تغييرات جذرية في الوضع الكارثي الذي يعيشه الطالب ... و سأكتفي بإرسال ورقة مكتوب فيها نفس الكام السابق .... ( و هنا قاطعني قائلا و بالدّارج ثاني راك تهدد فيّا ...؟؟:19::19:) عندها لم أتمالك نفسي و رفعت حدّة الصوت قليلا و قلت : افهمها كما شئت و اعلم أنّه ليس تهديد بقدر ما هو إخبار عمّ في القلب .... فأنا لا أمثل نفسي هنا بل أنا أحمل مسؤولية جيل سيقود الجزائر في يوم ما .... فقال : ( إذا ما عجبكش الحال درك نديروا واحد في بلاصتك ) فكانت الإجابة سريعة : ( أنتم لستم مسؤولون عن تعيين ممثلي الطلبة و إن فعلتم ذلك معناها إدارة في إدارة و الباقي يدبّر راسو ) .... ( و لا داعي لأكمال باقي الحوار). بصراحة إجتماعي الأخير بهذا ( المسؤول و الممثل الأول لأساتذة الوطن ) أذاب كل حبّات الجلد التي كانت تبرّد القلب قليلا و تمنّي النفس بتغيير قادم ..... فها هي الدفعة التي قبلنا تدرس دروس في السنّة الثالة درسناها نحن في السنّة الأولى .... فأردت أن أفهم فقط و أنا اليوم طالب جامعي السنة الأولى و أقوم بتدريس طلبة متفوقين و الله من النخبة في السنة الثالثة و يطرحون عليّ أسألة في نظري سهلة جدا لأنّي تعمقت فيها في السنة الأولى أردت أن أفهم إلى أين ستوجه هذه النخبة ....؟؟ إلى تدريس الحمير مثلا ....؟؟ حتّى أن أحد المتخرجين يقول لي ساخرا : ( تخيّل العام الجاي راح نجي نقراك ههههه ثم يضحك و يسأل هل يا ترى راح تقبل و لّا تقلهم ... رانا نعرفوا خير منو) و الذي يثير الأعصاب فعلا هو قولهم أنّنا ننتهج النظام الغربي في الجّامعة ... سبحان الله أهو التطبيع أو التقليد أم ماذا ....؟؟ فأنا لم أجد له اسم يصح .... و ها نحن نتغنى بالشعارات الإسلامية ..... و جامعاتنا تمنع المقدّمة الإسلامية في بحوثنا و مذكّراتنا سبحان الله كم من مذّكرة تم طمسها و حذفها و رميها بسبب أنّنا نستهل المقدّمة بذكر الله و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم .... يا إخوتي في جامعة بسكرة تم رمي أكثر من مذكّرة في المزبلة أذكر انّ مذكّرة إحدى الأخوات كانت عن مرض النخيل فقدّمت بعض الأيات التي ذكرت فيها النخلة .... و مباشرة بعد فتحها من أحد الأساتذة تم تمزيقها علنا و يقسم لي أحد الحضور أنّه راى ذلك بأمّ عينه .... فلمّا احتجت الطالبة قال و بكل وقاحة : ( نحن نتّبع النظام الغربي و هم لا يعترفون بالقرآن) ثمّ يقول قائل : لا أفهم لماذا ضعفت الدول الإسلاميّة .....؟؟ و الأفضع من هذا ( و نحن ندّعي بأننا ننتهج النظام الغربي المتطور) و للأسف فقد وصلتنا النسخة المقلّدة فقط ( ربما سلعة لاشين التي سنغييرها بعد أيّام قليلة )..... ها نحن ندرّس في جامعاتنا محاور بأكمالها تم حذفها من الجامعات الغربية .... و المشكل أنّنا ندرّسها بطريقتهم هم ..... سبحان الله أيجب أن نمظي على خطاهم خطوة خطوة حتّى إذا دخلوا جحر ثعلب دخلناه .... و أنا أتحدث هنا مثلا عن محور نشأة اللغة الإنسانية و إشكالية هل الأصل فيها توقيفي أو توفيقي ( و هذا ليس موضوعنا الآن ) .... هذا الموضوع الذي سخرت له باقي الدّول مبالغ مالية ضخمة و نذكر منها الجمعيات الفرنسية و التي أعلنت في السنوات القليلة الماضية أنّ هذه الإشكالية ليس لها حل و لا داعي من تدريسها في الجامعات ..... و بالفعل تمّ حذفها و قد يقول قائل نحن مسلمون و سندرس هذه القضية إنطلاقا من القرآن و السنة .... فأقول يا حبيبي لا يمكن فهم يحدّدون المناهج التي يجب أن نتّبعها حتّى أنّي في بحثي الأخير استعنت بأقوال داروين القائل ( بتقريد الإنسان :19:) و حتى لا أطيل أكثر من هذا أقول لا داعي أن أخبركم بما كان يحدث عندما كنت أدرس الكيمياء في جامعة خنشلة ( هي أيّام الله لا يدرها ) و الله المستعان http://jewelamel.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif لا تنس هي (قضية للنقاش ) و رأيك يهمنا |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
يبدو يا أخي امر طبيعي انك تثير اهتمامي في كل ما تكتبه،مواضيع قيمة وهادفة وتدعو الى التحقيق والنقاش،لكن وحسب ما قرأته،يبدو انك مسؤول في احدى التنضيمات الطلابية؟
اما بخصوص موضوعك،فالطلبة أول المسؤولين في هذا التدني،لأننا رضينا بالشهادة قبل التكوين الجاد،وكما قلت تماما،متخافوش راكم ناجحين كامل،عبارة تريحنا كثيرا عندما نشعر بالتعب أو القلق،ففي بداية كل سداسي أتخيل نفسي ان مطالب بمضاعفة العمل،لكن الجميع سواء،. سبق وان كتبت الكثير من المواضيع التي تشبه هذا الموضوع،والأمر خرج عن السيطرة على ما أعتقد،حطمو أحلامنا،لماذا؟؟ شكرا جزيلا أخي سأكون في المتابعة ان شاء الله |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
أولا اسمح لي أخي أمر طبيعي أن أعترف بأنك مسؤول صاحب ضمير وبأن أمثالك يستحقون مناصب عليا بالبلاد بدون شهادة لم يحالفني الحظ بالدراسة في الجامعة ودرست بمعهد ولذلك أعتقد أن الخلل يجب أن يدرس على أكبر مستوى وأن نوقف تدفق البترول والغاز أيام حتى يستوعب كل من الطالب والمسؤول في الجامعة بأن دوام الحال من المحال وبأن مستقبل البلاد أمانة في عنق الجميع ربي يوفقك يا أخي الكريم ويوفق أمثالك |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
موضوع قيّم أخي أمر طبيعي
لي عودة للنقاش. خالص مودّتي. |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
اشتركنا في الحسرة يا اخي اليك هذا
http://montada.echoroukonline.com/sh...C7%C6%D1%ED%C9 كانت نقمتي على الجامعة لا توصف الله المستعان |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
اقتباس:
لي عظيم الشرف أن تكون من متتبعي أو من متابعي مواضيعي .... فطريقة تفكيرك تعجب لا شك ... عودة إلى ( الميوضوع) : لا لا طلبت منّي عدة منظمات الإلتحاق بها لكنّني رفضت و آخر طلب تلقيته كان من طرف ( منظمّة الإتحاد العام الطلابي الحر و التي إقترحت عليّ منصب رئيس شعبة) لكنّي و بصراحة أفضل أن أكون هكذا على بساطتي .... و بصراحة لا أحب ( التيتر كيما نقولوا بالعامّية ) .... و للأسف و عن تجربة جل المنظمات الطلابية ( أصبحت منظمات رقص و بندير و أنا أقول هذا بالرقم و الدّليل ) .... لذلك العاقل يتجنبهم خير ( حتى يستبرئ لدينه و عرضه). أنا شخصيا و الله هم لم يحطموا أحلامي بل بالعكس ( جعلوني أعيش أحلام اليقضة ) و التي بالفعل أصبحت أرتبها كما أشاء و إنّي في طريقي إن شاء الله للتغيير و ذلك بعدما قربت على إكمال روايتي ( إغتصاب بالحرم الجامي) و التي ستنشر هذا العام إن شاء الله . و أنا صراحة أكره أن يكون شاب في مقتبل العمر يحمل هذه الروح الإنهزامية .... فيبقى همّه الوحيد أنّه ( يبكي و يشكي ) .... و أنت تعلم يا أخي جمال بأنّنا لم نفتح هذا الموضوع للنديب و البكاء و إلّا لكانت كفتنا و عفتنا ( أناملنا ذلك ) . أتدري أنا الأستاذي الي يقولي ماتخافوش راح نعاونكم نحكموا في الدرس نقتلوا بالأسئلة بل بالعكس نجعلوا شغلي الشاغلي حتى أبيّن له بأنّ النقطة نديها بيدي و نحب الحلال يا من ذكرك ( فما بني على الباطل باطل) بارك الله فيك على المواضيع التي أدرجت .... و لكن بصراحة الجامعة الجزائرية مع مشاكلها تحتاج مسلسل متجدد من المواضيع .... و كل يوم بحلقة جديدة بوركت ننتظر رجوعك لإثراء النقاش و لإيجاد الحل الأنجع . |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
السلام عليكم.
لا اعلم ما سأقول...... و الله اصبت الجرح العميق..... صدقني، ليس رياء و لكن اعجبني منطقك جدا.... بارك الله فيك و اعانك الله و اكثر من امثالك. المهم هنا ان نجد الطرق العملية لحل هاته المشاكل، و نجسدها في ارض الجامعة. لي عودة ... السلام عليكم. |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
السلام عليكم
( ذكريات جميلة مع هذه الدخلة ) https://encrypted-tbn3.gstatic.com/i...8Bdt35-p7HHosg لي عودة |
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
الجامعة عندنا جائعة ... و القول الباطل يبطل.... قالوا لكي يدرس ابناء الفقراء فلا درس ابناء الفقراء ولا درس ابناء الاغنياء و حالها كحال كل المؤسسات في الجزائر الهواءمن كل جهة
|
رد: دوختني الجامعة الجزائرية ( بعد حواري مع عميد أساتذة الوطن )
السلام عليكم
شكرا لككل من أنار الموضوع لي عودة إن شاء الله |
| الساعة الآن 07:47 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى