![]() |
صولة الطاعة والكبر والعجب بالطاعة
صولة الطاعة والكبر والعجب بالطاعة
يقول ابن القيِّم: رحمه الله (إنَّ تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثمًا مِن ذنبه، وأشدُّ مِن معصيته؛ لما فيه مِن صولة الطَّاعة، وتزكية النَّفس وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة مِن الذَّنب، وأنَّ أخاك باء به، ولعلَّ كسرته بذنبه، وما أحدث له مِن الذِّلَّة والخضوع والإزراء على نفسه، والتَّخلُّص مِن مرض الدَّعوى والكِبْر والعُجْب، ووقوفه بين يدي الله ناكس الرَّأس، خاشع الطَّرف، منكسر القلب أنفع له، وخيرٌ مِن صولة طاعتك، وتكثُّرك بها، والاعتداد بها، والمنَّة على الله وخَلْقِه بها، فما أقرب هذا العاصي مِن رحمة الله، وما أقرب هذا المدِل مِن مقت الله، فذنب تَذِلُّ به لديه أحبُّ إليه مِن طاعة تدلُّ بها عليه، وإنَّك أن تَبِيتَ نائمًا وتصبح نادمًا خيرٌ مِن أن تَبِيتَ قائمًا وتصبح مُعْجَبًا؛ فإنَّ المعْجَب لا يَصْعَد له عملٌ، وإنَّك إن تضحك وأنت معترفٌ، خيرٌ مِن أن تبكي وأنت مُدِلٌّ، وأنين المذنبين أحبُّ إلى الله مِن زجل المسبحين المدِلِّين، ولعلَّ الله أسقاه بهذا الذَّنب دواءً استخرج به داءً قاتلًا هو فيك ولا تشعر، فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلَّا هو، ولا يطالعها إلَّا أهل البصائر، فيعرفون منها بقَدْرِ ما تناله معارف البَشَر) قال بعضهم فإن كان المن بالعطية محبط للعمل فما بال المن على الله تعالى بالعمل فهو أولى بحبوط العمل |
رد: صولة الطاعة والكبر والعجب بالطاعة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جميل أن نذكّر أنفسنا بهذا ... استحضرت مقولة : ( أعظم من الذنب الجهر به ) . و إنّي أرى الإنسان لا يقوم بعمل ... أحسن من أن يقوم به لغير الله .... وذلك عندما يتخلله الرياء و هذا نوع من أنواع الشرك و هو الشرك الأصغر لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم الذي رواه أحمد بإسناد صحيح عن محمود بن لبيد وهو مختلف في صحبته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا وما الشرك الأصغر قال : الرياء } . و يجب على الإنسان بالفعل أن لا يزكّي نفسه مهما علم بصلاحها .... و تذكرت قول إحدى الأخوات عندما كنّا نتناقش قالت : ( و ما يدريك لعلي أسبقك إلى الجنّة و أتركك خلفي في النار ) ... فكانت و الله أقوى جملة سمعتها من أنثى .... بوركت و ماعدمناك أخت ناصحة |
رد: صولة الطاعة والكبر والعجب بالطاعة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و فيكم بارك الله أخي طبيعي لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة فالناس كلهم هلكى إلا العالمين، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملين والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصين والمخلصون على خطر عظيم فالعمل بغير نية عناء والنية بغير إخلاص رياء وهو للنفاق كفاء ومع العصيان سواء والإخلاص من غير صدق وتحقيق هباء وقد قال الله تعالى في كل عمل كان بإرادة غير الله مشوبا مغمورا قال تعالى: "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثور" ولقد تذكرت كلمات هي أشد وقع على القلب نسأل الله العفو و العافية |
| الساعة الآن 01:48 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى