![]() |
هل يخطبها وليست على درجة كافية من الالتزام ولكنها مؤدبة ومطيعة ؟ هام جدا
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يخطبها وليست على درجة كافية من الالتزام ولكنها مؤدبة ومطيعة ؟ فتوى رقم: 175186 منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب السؤال: أحد زملائي فى العمل عرض علىَ أخته للزواج ، وهو يعلم المواصفات التي أرغب بها ، من حيث الالتزام والأخلاق ، ولكنّه قال لي إنها ليست على درجة عالية من الالتزام ، ولكنّها تتمتع بقدر كبير من الطاعة والأدب وتريد أن تلتزم ، فذهبت لرؤيتها ومن خلال الحوار وجدت أن عندها رغبة فى الالتزام وحب للدين ، كما أنّها لاقت قبولاً فى نفسي ، ولكنّها كانت مخطوبة قبل ذلك , فهل لي أن أسألها عن تفاصيل الخطبة السابقة ، وهل لي أن أسألها عن تفاصيل حياتها قبل التخرج من الجامعة وإن كان لها اختلاط بالشباب ؟ وهل تنازلي عن درجة الالتزام التي كنت أريدها فى مقابل هدوء الشخصية والأدب يعد مخالفاً لقول الرسول " فاظفر بذات الدين " ، مع العلم برغبتنا المشتركة فى بناء الأسرة على أسس الدين وعلى ما يرضى الله عز وجل ؟ الجواب : الحمد لله أولا : لا حاجة بك إلى سؤال هذه الفتاة عن تفاصيل خطبتها السابقة ، ولا عن تفاصيل حياتها قبل التخرج من الجامعة ، بل ليس ذلك من حقك أصلا ؛ فإن هذا حق الله فيما بينها وبينه ، ولم يكن لك عليها حق في هذا الوقت ، حتى تسألها عنه ، أو تطالبها به ؛ بل ليس لك إلا ما ظهر منها الآن ؛ فإن كان ظاهرها الخير والصلاح ، فأمض أمرك معها ، وإياك أن تسألها يوما ما ، أو تفتش وراءها عما كان ، وإن لم يكن ظاهرها مرضيا ، فاصرف نفسك عنها ، دون أن تسألها أيضا ، أو تفتش وراءها . وما منا من أحد إلا وله في ماضيه ، بل وفي حاضره أيضا ، ما يرجو أن يغفره الله له ويستره عليه في الدنيا والآخرة . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : ( إِنَّ اللَّهَ حَلِيمٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ يُحِبُّ السَّتْرَ ) رواه أبو داود (5192) ، وحسن الألباني إسناده موقوفا " صحيح وضعيف سنن أبي داود". بل إن الواجب عليك عكس ذلك تماما ، الواجب عليك إذا ما اطلعت على عورة أن تسترها بجهدك ، لا أن تبحث فيما يظهر لك منه السلامة ، حتى تقف على عورة له . وروى مسلم (2590) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . ثانيا : إذا كانت هذه الفتاة قد أعجبتك صورتها ، ولمست فيها الطاعة وحسن الأدب ، ورغبتها في الالتزام ، ورغبت في الزواج بها ، فلا بأس من التقدم لخطبتها ، ولا يخالف ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : "فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ" فإن من كانت على جانب من الأدب والخلق الحسن ، ولديها الرغبة الصادقة في الالتزام بأحكام الدين وأخلاقه ، هي ذات خلق ودين ، وذوات الخلق والدين يتفاوتن ، ولم يَـحُـدْ النبي صلى الله عليه وسلم لذلك حدا معينا ، وإنما جاء قوله "فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ" بعد قوله " تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا" والحديث في البخاري ( 5090 ) ومسلم ( 1466 ) تحريضا للخاطب أن يلتفت إلى ذات الدين دون غيرها . فإذ كانت الفتاة على ما وصفت ، فنرجو أن يكون اقترانك بها خيرا لكما ، وأن يوفقكما الله في ذلك . وبإمكانك أن تستعين بأخيها ، وعلاقتك به ، لإتمام ما نقص عندها من العلم ، أو العمل ، في أثناء فترة الخطبة . والله أعلم. ***** والله ولي التوفيق نحبكم في الله والله من واء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين |
رد: هل يخطبها وليست على درجة كافية من الالتزام ولكنها مؤدبة ومطيعة ؟ هام جدا
بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم من فضله
|
رد: هل يخطبها وليست على درجة كافية من الالتزام ولكنها مؤدبة ومطيعة ؟ هام جدا
slm 3likoum
baraka allaho fik akhti lkarim 3la na9el j3alaha allah fi mayzan hsantik tab3an maknch kima din w ida kanet mrbya w ta9iya 3lach hata matkounch zwdja saliha nchlh rabi yarz9 ga3 lmoumnin 3la hsab nythoum merci bcp akhi :) |
| الساعة الآن 06:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى