![]() |
يا وديع القلب عندك لايضيع !
أيكفي ! أن أعيش ليومي ؛ ربما ! هل سأكتفي ؟! دون أن أتأثر أو أُثّر ؛ ربما ! قد يملأني الإزدحام بين الباطن والظاهر , وتطغى مني الشيَمُ على ماسواها , وإن كان قدرك موجعاً ! ويكون الأمل مني فقط أن أتذكر " إنشتاين ونظريته النسبيّه " وتكون لمواجع الأقدارُ فواجع تستلهم من روحي رسُلٌ ثلاث ! مرسول للحبِّ وآهاته والوله الباطن المستديم خفيهـ ؛ وآخر طبق الأصل للشجنِ والشجون ومافي الظاهر من سقم ! وثالث للأمل ونسخة منه للحنين ,, فكيف يكون عيشي ليومي ؟! , , , , تتأثر النفس حزناً , كما تستقبل الفرح وإن بات الآلم طاغيا , تتقلب صعودا ونزولا علّها للمبدأ توافق , فتتخلص من غبار عالق في ممرات الحنين ؛ فلا هي وافقت معادلة المبدأ ولاعادت لحيث الإكتفاء ! وبقيت الروح مني تتدوده لاصابت ولا طابت ! والنفسُ مني ترنو الى حيث الشيَم ! فأي شيم تستقيم مع البعد والوله وطنين الروح للزمان والمكان ! , , , , لاشك صوت العقل غالب وإن بدأ شاحبا ؛ لكن غيابه مؤلماً حين تحينُ ساعة الفراغ , فمن أين لي بمئلؤها والفكر برحم الشجن ؟! فصمتكِ نحوي سكون , لاطائل له ولا منه نائلُ ؛ ولازلتُ أرهن الروح الى حيث الشيم حتى بدأت كأنها عدم ! فماضي الروح يساوي حاضرها ويتعادل ومستقبلها وكلٍّ في الهوى سوى ! , , , , فقط ستسكن أشياء وتغادر أخرى ! وأنتِ كحصاة رزاح لا أقوى حملها ولاتنزاح ! فأبقيني لشيمي ولعيش يومي , إن لم تحملكِ شيمك للرأفة فيمن إستأثرتي روحه ؛ وأسرتي كيانه وأصبحتي حلما يلوح بالأُفق , لاقريب يُرتجى ولا بعيد يُتنسى !! لقد اودعت قلبي روحك وديعة المودعين ! فياوديع القلب عندك لايضيع !!! |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
السلام عليكم شكرا على الموضوع جميل ما رسمه حرفك نتطلع لجديدكم معنا اخوكم فتحي |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
اقتباس:
بارك الله بك ... |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
كعادتك يا عربي الحرف و نقي الروح ترسم الحرف بأبجديات لها معنى
ترصع بخمس لأنها تستحق تقديري |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
رااااق انت بأسلوبك ... راق لي بحق
سلام يليق |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
اقتباس:
:13: |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
اقتباس:
تسلم بارك الله بك . |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
أسلوب مميز أخي العربي،وفقك الله وأدام ابداعك
تحياتي |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
اقتباس:
دام حضورك . |
رد: يا وديع القلب عندك لايضيع !
لا يسأل مودع عما ودّع ؛ وإن لحق بها شيء من جفا !
|
| الساعة الآن 08:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى