![]() |
لقد بكى أُبَي فما الذي أبكاه؟ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
http://media.midad.com/ar/articles/4...91/bka_abi.jpg بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: قال أنس رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأُبيّ بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا) قال : وسماني لك ؟ قال : نعم. قال: فبكى! رواه البخاري [ ] ومسلم . وفي رواية: أن النبي [ ] صلى الله عليه وسلم قال لأُبيّ: إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك. قال: آلله سمّاني لك؟ قال: الله سمّاك لي. فَجَعَلَ أُبيّ يبكي . إنا لنفرح حتى نكاد نطير فَرَحـاً حينما ينمي إلى أسماعنا أن فلانا ذَكَرَنا بخير ، وربما بَكينا طَفَحَ السرور عليّ حتى إنه = من عِظم ما قد سرّني أبكاني ونبتهج إذا قيل لنا إن الناس تُثني علينا وترتاح نفوسنا لعبارات الثناء والشكر والشكر مطلوب بذلُه وقبوله ، ومن هذا الباب الثناء على الْمُحسِن ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَنَعَ إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعُوا له حتى تُروا أنكم قد كافأتموه . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي . ماذا لو أثنى عليك عالِم أو وزير أو حاكِم ؟! ربما يطير بعض الناس فرحاً ، وربما لا تسعه الأرض ! ولعله يَلْهج بذلك طيلة حياته أو يَجْعله وساماً على صدره ! بكثرة ذِكره قف هنا .. وتأمل ما هو أعظم من ذلك هل تخيّلت الثناء الرباني عليك ؟ هل تصوّرت أن يُثنَى عليك في الملأ الأعلى ؟ لقد بكى أُبـيّ بن كعب لما علِم أن الله ذَكَره في الملأ الأعلى فهل مرّ بخاطرك هذا الذِّكر ؟ متابعة |
| الساعة الآن 01:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى