![]() |
مليار مسلم..و تبكي غزة...!
غزه تبكي.. تحت الثلج .. و تحت المطر و تحت الشمسْ غزه تبكي .. تحت البؤس .. و تحت الجوع و تحت اليأسْ **** غزة تبكي .. تبكي في البيت وحيدهْ.. أين العرب وأين الفتوى..؟ أين الباباوات؟ أين قراراتٍ .. باتت عندي بليده!! *** غزة تبكي أيا إنسانْ.. حـُطـّم بفلسطين البنيانْ قـُتل البطل .. اغتصبت أخته مات الصبيانْ و هنا يأكل عربيٌ لحم َ أخيه و هنا يفتي في الأزهر مفتيٌ هل ترضع أنثى في العمل زميلا! و هناك يصافح ملك بوشا ً و هناك تضاربُ أفكار ٍ كسرٌ للأركانْ ***** غزه تحت البؤسْ حصار ٌ يضربها منذ ليال و نحن نشرب نرقصُ ننسى القدسْ *** أين الحشاشين الأمراءَ الناهينَ عن ِ المنكرْ؟ أين الباباوات الحكم على الأنثى الله أكبرْ أين مآذنهم ..يصرخ بعض في بعض: هل تتذكرْ؟ **** لكن فلسطين يتيمهْ تبكي من فقر وهزيمهْ و العرب يغطــُّـون الوجه كما امرأة خجلت كيف سأخفيها شتيمة!! *** لو أن معي مُلك سليمان.. ريحه و الخاتمْ لمسكت زمام الحكم وغيرت العالمْ و بصقت بوجه الجبناء ِ و وجه الحاكمْ بصقت بوجه البوش الظالمْ **** لو أن لدي الحكم .. لغيرت العالم تحكمه وزيرهْ ملَّ العالم من حكم رجال ٍ.. لبسوا فستانا وحريرا ضيعنا الحكم الظالم بين يد ٍ للغرب أسيرهْ ضيـعنا الوطن بسجدتنا.. كم محنتنا و الله مريرهْ *** زوّرنا الدين وقلنا الله يقولْ نحن نقول .. ثمّ نقول الله يقول! نتـّهم الله و نتّهمُ رسول ْ! **** ننسى أن الله سيمهل.. أبدا لن يُهملْ الطفل بغزةَ لن يُهملْ و الشعب بغزة لن يُهملْ و فلسطين أكيد ٌ .. لن تـُهملْ **** مــُصوا يا حكـّام العرب حشيشا .. ناموا.. و ابقوا في صحراء النفط ــ و دعوا الأوطانْ مسلوبة حق ٍ ــ مثل الرجل العريان.. لا عار ٌ سوف يحرك فيكم شعرا ً لا وجه لديكم .. كيف سيهتـّز كيان! *** عار أن تلبس يا عربيا حتى الفستان! أنصحك لوجه الله.. لا تلبس فستاناً. خير لك .. و خير للحاكم.. أن يلبس بدل الفستان الأكفان!! سعاد.س |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
قصيدتك مرثية لغزة ... ينشج لها الصخر ... لو أن لي بقايا دمع لبكيت من فرط تأثري ..لكن لا دمع في الأحداق ... عار والله عار أن تبكي غزة ونحن ملايير .... لم أنسى غزة من منا ينسى هذا الجرح في الخاصرة .. لكن من منا يحرك ساكنا لعيون غزة الباكية ؟ شكرا لأنك |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
شكرا لأنك غرست السكين في جرح لا ولن يندمل .
|
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
- لقد سألت ....ذات يوم إحداهن :"... وين وين ....وين الملايين...". - وتعودين ياسعاد لتسألي : أين المليار....؟؟ - لقد انقسم المليار .... هذه السنة . في موسم ذكرى "داحس والغبراء" .... - فالنصف ....قلب الدنيا رأسا على عقب في نصرة مليشيات الغبراء، وصاح ...لن تحكم "حماس". - ورد النصف الثاني بالصراخ نصرة لكتائب "داحس"...فلتحكم "حماس" ...فقلبت الطاولة على من حولها..وحكمت "حماس"... - لكن ماذا حدث بعد ذلك :المليار تناسى غزة ، ومعها ....فلسطين والقدس والأقصى.. - النصف تناسها عقابا لها، لأن "غزة" عاصية وعاقة تمردت عن ربعها وارتمت فياحضان الغريب... ....والنصف الثاني تناسها ، "عجزا " ، لأنه بعد ان انجلى الغبار ....اكتشف أن تحته حمار... -وألم الاحساس بالعجز ....دواءه نسيان السكران. .... |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
معذبّة التربية.. ايتها الرائعة.. و أنجذب أكثر لمن آمن بقضية الوطن العربي و أوّلها فلسطين الجريحة.. و رغم كثرة عدد المحتجّين.. تبغى غزّة تبكي الأمر ليس بأيدينا ربما.. لكنني أراه بأيدينا دمت رائعة سعاد |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
دوماً أعاني من هذا الإشكال ، أقرأ للشاعرة سعاد و أحتار من امري اي الكلمات تستحق أن تضاف متطفلة على درر خطتها بقلم جرئ صريح و صادق ......كما أجد دوماً أملاً ينساب بين كلماتك .....شرف و الله أن اقرا لك ... ..تحياتي و تقديري |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
صدقت أمل عرفة في أغنيتها الرائعة..و زميلاتها وين الملايين؟ أغنية يهتز لها الصخر..وو لا يهتز لها العرب محمد عبد الكريم.. مرورك رائع دوما.. لا حرمني الله إياه تحياتي سعاد |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
اختى العزيزة سعـــــــــــــــــــــــــــــــاد قد ردد قلبى كل حروفك هنا ولكن بلغة الآهات آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آه من الحزن آه من الهم آه من الخيانة آه من العمالة آه من حب الكراسى آه من الإنبطـــــــــــــــاح آه وألف آه غاليتي سعــــــــــــــــــــــــــاد تحيـــــــــــــــــــــــــاتي الصبـــــــــــــــــــــــاحية العطرة |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
اقتباس:
ليس من حق حرف كحرفك أن يتواضع ولا من حق إنسان برقيّك.. سررت جدا لمرورك أخي و ككل مرة أتشرف بتعليقاتك دم مميزا سعاد |
رد: مليار مسلم..و تبكي غزة...!
حتى ولو كنا ملايير فان غزة ستظل تبكي ...ما دام ملوك الطوائف يجثمون على صدورنا ومنذ مئات السنين ..
اسمعتهم صراخها ...نعم ... سمعوه ...نعم .. الصرخة لامست اسماعهم ولكنها لم تلامس نخوة المعتصم على رأي عمر ابي ريشة شكرا أختي سعاد |
| الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى