![]() |
"عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة" ... وقف الطالب و قال: عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالجزائر الجديدة و الجزائري: فاعل قادر على أن يخطو خطوة في طريق تحقيق الأمل و صمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها و أرض: مفعول به لازال هدف المغتصبين من الطحالب والحاقدين..... وعلامة غصبه مايسعون له جاهدين لنشر الفتنة بيننا،، ولكن هيهات الجزائر: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا. الحرة: لا اعراب لها يا أستاذي لأنها فوق الأعراب،، لأن ثمنها دماء زكية،، وارواح طاهرة سكنت جنات الفردوس,, ورجالها أمنيتهم الموت من أجل فلسطين الحبيبة معذرة حقاً أستاذي .. فسؤالك حرك أشجاني ... ألهب مني وجداني معذرة يا أستاذي ... فسؤالك نار تبعث أحزاني و تهد كياني... و تحطم صمتي مع رغبتي في حفظ لساني... عفواً أستاذي.. نطق فـــؤادي قبل لساني راقت لي فنقلتها لكم :11: |
رد: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
|
رد: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
جميلة كانت على فلسطين وصارت على الجزائر
|
رد: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
راقت لنا ايضا،جميلة جدا،في الصميم
شكرا على النقل بارك الله فيك |
رد: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
اقتباس:
فلسطين عندها اعراب و احد اخر قال الأستاذ للتلميذ: قف وأعرب يا ولدي: "عشق المغترب تراب فلسطين " وقف الطالب و قال: عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية. المغترب: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها. تراب: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا والقتلى. فلسطين : مضافة إلى تراب مجرورة بما ذكرت من إعراب تراب سابقا. قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟! يا ولدي إليك محاولة أخرى: "صحت الأمة من غفلتها" أعرب: قال التلميذ: صحت: فعل ماضي ولىّ، على أمل أن يعود. والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال. الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة. من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحو. غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره. والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة. قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟ قال التلميذ: لا يا أستاذي، لم أنس، لكنها أمتي، نسيت عز الإيمان، وهجرت هدي القرآن، صمتت باسم السلام، وعاهدت بالاستسلام، دفنت رأسها في قبر الغرب. معذرة حقاً أستاذي، فسؤالك حرك أشجاني، ألهب منّي وجداني. معذرة يا أستاذي، فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، و تهد كياني، وتحطم صمتي، مع رغبتي في حفظ لساني. عفواً أستاذي، نطق فـــؤادي قبل لساني. امرأة في ( أريتيريا ) تُعذب ! وأخرى في ( فلسطين ) تُغتصب ! وثالثة بـ ( الصومال ) تئنّ جوعاً ! ورابعة في ( أركان ) تهان ! وخامسة في سجون ( العراق ) تذل ! ولم يقلق الغرب إلا على امرأة لا تقود السيارة بالسعوديه! |
رد: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
حفظ الله بلادنا و سائر بلاد المسلمين و حرّر ثالث الحرمين
راقت لي أيضا حوحو مودّتي:13: |
رد: "عشق الجزائري أرض الجزائر الحرة"
اقتباس:
|
| الساعة الآن 03:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى