![]() |
فشل الآراء الكاسدة للنيل من السلفية الرائدة
فشل الآراء الكاسدة للنيل من السلفية الرائدة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: نزداد يوما بعد يوم يقينا بأن:" كولاج حالي لو": يسخر بنانه ليخط قلمه طعونا مكررة مجترة بطرحه لآرائه الكاسدة بغية النيل من السلفية الرائدة، فما يكاد يكتب موضوعا، أو يخط مشاركة إلا وأقحم فيهما السلفية إقحاما:5:؟؟؟، وضمنهما طعنا فيها: تارة بالعمالة:3:؟؟؟، وأخرى بالخيانة:3:؟؟؟، وثالثة بالإرهاب:3:؟؟؟، وهلم جرا...:5:؟؟؟، ولكن:" هيهات هيهات هيهات": لسعيه أن يفلح، ولقصده أن ينجح:15:؟؟؟. ويظهر بأن:" خطته" صارت مكشوفة لدى الكثيرين ممن لا ينتسبون إلى السلفية صراحة، ولم يلحظ ذلك منهم من خلال كتاباتهم، وهذا لا ينقص من قدرهم، وقيمة كتاباتهم شيئا، ولكن هو تنويه فقط، ومن هؤلاء الأعضاء: أخونا الفاضل:" وائل جمال" الذي علق بخصوص هذه المسألة في موضوع:" الفزاعة"، وذلك في رده على:" كولاج حالي لو": إقحامه وطعنه للسلفية إقحاما؟؟؟، فكتب الأخ الفاضل:" وائل جمال" في مشاركته رقم:(7) قائلا: { أهلا بالأخ حاليلو: أمازلت تستخدم ذلك اللفظ:"السلفية"، لماذا دائما تحشر بها في جميع القضايا:" الخيانة والعمالة والإرهاب"، أرى أنك بالغت كثيرا، كنت ستكون على صواب لو لم تعمم وصفك، وتجد لها تسمية أخرى غير هذا اللفظ. يا أخي إن كان بعضهم، وربما ينتحلون صفتهم، وأنت تعلم أنهم كم من مرة تبرؤوا من بعض ممن ينتمون إلى جماعاتهم}. انتهى كلام الأخ الفاضل:" وائل جمال". التعليق: بارك الله في الأخ الفاضل:" وائل جمال" على عدله وإنصافه، فالحق عليه نور – كما يقال -، وتأكيدا لما قاله الأخ الفاضل:" وائل جمال": أذكر هنا إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات بما قلته في مشاركتي رقم:(1) على موضوعي:" الجزائريون لن يعودوا للوراء أيها الخوارج المجرمون" بعد العمل الإرهابي الإجرامي الذي ذهب ضحيته أحد عشر جنديا من جنودنا البواسل في قرية:" إيبوذرارن" بتيزي وزو حيث كتبت قائلا: { لقد حاول هؤلاء:" الخوارج المجرمون" نسبة إجرامهم للدين، وتلميع صورتهم بالانتساب للسلفيين؟؟؟، فنجدهم يسمون أنفسهم مرة ب:" السلفية الجهادية؟؟؟"، ومرة أخرى ب:" الجماعة السلفية للدعوة والقتال؟؟؟"، ولكننا لم نبصر من:" دعوتهم" إلا:" تكفير المسلمين؟؟؟"، ومن جهادهم" إلا:" إعمالا لسيوفهم في رقاب المؤمنين؟؟؟"، فعن أي:" سلفية و جهاد؟؟؟؟؟؟": يتحدث هؤلاء المجرمون؟؟؟؟؟؟"}. وقلت أيضا في مشاركتي رقم:(12) على مقالي:" قليلا من المروءة والحياء يا دعاة الحداثة؟؟؟": تعليقا على الأختين الفاضلتين:" أماني"، و:" قطر الندى" ما يأتي: { قولك عني بأنني أخطأت بالدفاع عن:{ جميع من ينسبون أنفسهم للسلفية}. التعليق: أشكرك أختي على دقتك في التعبير، وأشكر أيضا الأخت:" قطر الندى"، لأنكما استعملتما نفس العبارة حين قالت في مشاركتها رقم:(8):{ هناك طائفة ممن ينسبون أنفسهم للسلفية يكفرون بالولاء للوطن جملة وتفصيلا بغض النظر عن الوقوف للعلم أو عدمه}. أقول: إذا هؤلاء ليسوا بالضرورة سلفيين بما أنهم ينسبون أنفسهم للسلفية؟؟؟، فليس كل من ادعى شيئا يصدق؟؟؟: فكل يدعي وصلا بليلى(السلفية)÷ وليلى(السلفية) لا تقر لهم بذاك فسموهم باسمهم الحقيقي، و:" هنونا الله يرحم والديكم"، وهذا الأمر يذكرني بوصف بعض أعداء السلفية للسلفيين ب:" الأصوليين المتطرفين الإرهابيين؟؟؟": لا لشيء سوى أن جماعة من:" التكفيريين الخوارج" سموا:" ليكيب نتاعهم؟؟؟" ب:" الجماعة السلفية للدعوة والقتال؟؟؟، ياخي حالة، وياخي فهامة؟؟؟، يزي من هذ الباكلاج؟؟؟:( يزي معناها: بركات).(الباكلاج: التخلاط)}.انتهى كلامي السابق. إن:" كولاج حالي لو": يتعمد تخصيص طعونه بالسلفية لشيء في نفسه، لم يعد خافيا على الجميع؟؟؟، فعوض أن ينسب:" العمليات الإرهابية" لمرتكبيها حقيقة بذكر أسمائهم الصحيحة الصريحة، مثل:" الخوارج"و " التكفيريين": يتقصد:" كولاج حالي لو": إلصاق ذلك كله ب:"السلفية": إمعانا في تشويهها، وتنفير الناس منها، وصدهم عن هديها، وجهل أو تجاهل بأن من:" جنود نصرة الحق": الباطل نفسه؟؟؟، وصدق الشاعر القائل: وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت ÷ أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت ÷ ما كان يعرف طيب عرف العود وختاما: نذكر:" كولاج حالي لو" مرة أخرى: يا:" حالي لو": لقد ارتقيت مرتقى صعبا عسيرا جدا بمحاولاتك اليائسة بآرائك الكاسدة للنيل من:" الدعوة السلفية الرائدة"، ولأجل ذلك: ننصحك بالاشتغال بغيرها فيما تصلح به دنياك، وينفعك في آخرتك، وإن أبيت إلا المضي في هذا الطريق المسدود، فإن خير ما يقال عن عداوتك للدعوة السلفية ما يأتي : قال الأعشى: ألستَ منتهياً عن نَحت أثلتنا ÷ ولستَ ضائرها ما أطَت الإبلُ كناطحِ صخرةٍ يوماً ليفلقها ÷ فلم يضرها وأوهى قرنَه الوِعلُ إن التحرز من الأعداء: ما لا سبيل للسلفية إليه، والتحفظ من ألسنتهم: ما لا تقدر عليه، لكن نقول كما قال الفرزدق: ما يضرُّ البحر أمسى زاخراً ÷ أن رمى فيه غلام بحجر وفي الختام: أوصي نفسي وإياك وكل مؤمن ومؤمنة بأن نديم سؤال الله تعالى أن:" يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه" والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تقبلوا جميعا تحيتي. ثنميرت. |
رد: فشل الآراء الكاسدة للنيل من السلفية الرائدة
لا أدري لماذا يتهرب من التعليق على مقالنا هذا: أولئك الذين صدعوا رؤوسنا باتهام السلفية بالخيانة والعمالة والإرهاب:5::5::5:؟؟؟.
|
Re: فشل الآراء الكاسدة للنيل من السلفية الرائدة
|
| الساعة الآن 07:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى