منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=59)
-   -   ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=26851)

جمال البليدي 21-05-2008 11:09 PM

ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
بادئ ذي بدئ يتفق معنا المعترضين أن الإسلام جاء ونظام الرق -العبودية- قائم ولم يبتدعه الإسلام !

جاء الإسلام والرِّق قائِم في اليهودية..!!

و جاء الإسلام و الرِّق قائِم في النصرانية..!!

وجاء الإسلام و الرٌِّق قائِما عِند جميع الشعوب الدينية والوثنية ..!!




والآن لِنبدأ حِوارنا بتوضيح حال الإسلام مُقارنة بالأديان الأخرى ثم ننتقِل بعد ذلِك للأديان الوضعيّة
:

و يكون السؤال هو ..هل الإسلام جاء ليقر نظام العبودية كمن قال السيد بولس؟!!!

[ الفــــانـــدايك ]-[ Eph:6:5 ]-[ ايها العبيد اطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح. ]

[ الفــــانـــدايك ]-[ Col:3:22 ]-[ ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب. ]

والرب يسوع رب العهد القديم والجديد يقول في كتابه:
[ Jgs:21:21 ]-[ وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين. ]

يا ترى يا هل ترى ماذا يسمون هذا ؟؟!
الإسلام جاء ليساوي بين المؤمين كافة ويقول النبي"المسلم أخو المسلم " ويقول فداه ابي وأمي "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"
هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!

ويأمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يلبس العبد مما يلبس سيده و يأكل مما يأكل. هذا أمر وليس للمسلم خيار فيه. وهكذا لو رأيتهما يأكلان لن تعرف أيهما السيد و أيهما العبد. مساواة لا ينالها الخادم الحر في الغرب !
وجعل الإسلام ضرب الأمة ثمناً لحريتها, فقال النبي صلى الله عليه و سلم- لصحابي ضرب أمة ثم أعتقها - انه لم لو يعتقها لمسته النار.

فنظام العبودية كان ساريا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية

فالإسلام جعل تحرير العبيد من أقرب القربات إلى الله عز وجل
فقال الله عن الاعمال التي يتقرب بها إليه (( فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ )) سورة البلد


وقال النبي أن العبد الذي تعتقه لوجه الله سوف يعتقك الله به ويدخلك الجنه !

بل وأنشئ نظام يسمى المكاتبة يمكن للعبد من خلاله ان يحرر نفسه بعمله أو بمساعدات الآخرين
(وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ )

وجاء الإسلام ليجعل التكفير عن كل خطية لا بدم خروف أو جدي كما هو مطلوب في العهدين ...لا ...بل جعل التكفير عن الخطايا معظمه بتحرير العبيد !

مثلا القتل الخطأ :
يقول الله عز وجل :
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً
ويقول الله تعالى:
لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ

ويقول الله عز وجل :
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

بالله عليكم أيها المفترون على الإسلام ...... أهذا دين يقال عنه "جاء بالعبودية وملكات اليمين " !!!!
قاتلكم الله ....... أنى تؤفكون ؟!

ولابد أن يرى الطاعن الخشبة التي في عينه :
يقول الكتاب المقدس /
[ الفــــانـــدايك ]-[ Nm:31:17 ]-[ فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهنّ لكم حيّات. ]

ويقول الرب المزعوم يسوع رب العهد القديم والجديد زعموا :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:20:10 ]-[ حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا. ]

فبالله عليكم لو كانوا يرفضون الإسلام لسبب موضوع ملكات اليمين فلماذا لا يرفضون كتابهم ويلقوه في القمامة؟!!

والأنبياء عندهم كلهم كان لديهم ملكات يمين
فالنبي سليمان الذي قارن يسوع نفسه به وقال "هوذا أعظم من سليمان هنا" يقول الكتاب المقدس عنه
وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ ملوك الأول 11 : 3

ولو كان مرتدا زانيا كما يقول النصارى لما كان أهلا أن يقارن به المسيح نفسه فكأنك تقول رئيس دولة يقارن نفسه بالزبال والعربجي ..أفلا يكون سفها ؟!!

سليمان لم يقل عنه المسيح شهواني بل قال :

Lk:11:31 ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم.لانها أتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان !!


وإبراهيم أبونا الذي قال عنه المسيح "لو كنتم اولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم " الذي هو في الفردوس يتكئ مع المؤمنين لقد تزوج بسارة وأهدت له سارة جاريتها هاجر فدخل عليها وأنجب منها إسماعيل !!
بالله عليكم أي زور وإفك لو قلتهم إن فعل ابونا إبراهيم زنا ؟!!
ويقولون إسماعيل إبن الجارية نتاج غير شرعي وإبنه الوحيد الشرعي إسحاق !!

والله يقول
Mt:22:32 انا اله ابراهيم (SVD)
فهل يقال إله إبراهيم الزاني ؟
وهل ينسب الله نفسه لزاني
وهل يعقد عهدا مع زاني (تكوين17 :4 -14 ) ؟

فبالله عليكم ......... أين يـُذهب بكم يا عوام النصارى ؟!
ألا تفكرون فيما يقال لكم ؟!

Mt:8:11 واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات. (SVD)

Lk:13:28 هناك يكون البكاء وصرير الاسنان متى رأيتم ابراهيم واسحق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله وانتم مطروحون خارجا. (SVD)

ويكفيني قول المسيح : ((قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم. (يوحنا 8 : 39 )

ناهيك عن بقية الأنبياء الذين كانت لهم سراري هم ايضا !!


12وَعَلِمَ دَاوُدُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَثْبَتَهُ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ قَدْ رَفَّعَ مُلْكَهُ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. 13وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضاً سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضاً لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ. سفر صموئيل الثانى 5: 12-13

21وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ ابْنَة. ًسفر أخبار الأيام الثانى 11: 21


داوود الملك النبي أيضا له سراري ونساء



Mk:11:10 مباركة مملكة ابينا داود (SVD)

ولطالما دعي المسيح بن داود!



2Sm:5:13: 13 واخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد أيضا لداود بنون وبنات. (SVD)


2Sm:15:16: 16 فخرج الملك وجميع بيته وراءه.وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت. (SVD)

وقد يرد أحدهم أن العهد الجديد انكر عليهم هذا ...وبالعكس فالعهد الجديد يمجدهم !!

Heb:11:32 وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء 33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود (SVD)

ومما يندى له الجبين ونختم به أن الرب يسوع يجيز أن يبيع الرجل إبنته !!!
صدق ولابد أن تصدق ولكن الرب يعترض على أن تخرج الإبنة من البائع للمشتري بطريقة العبيد ولكن لابد أن يودعها وداعا لائقا بأب وأبنته قبل بيعها ...... هكذا هي المحبة !!!

[ الفــــانـــدايك ]-[ Ex:21:7 ]-[ واذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد. ]


وحسبكم يا نصارى ويا غير النصارى أن رسول الإسلام كان من بين أصحابه المقربين عبد حبشي يسمى بلال ... وكان الصحابة الأحرار الأشراف يقولون حينما أعتقه ابو بكر "سيدنا أعتق سيدنا"

لقد أصبح العبد الإسود في الإسلام سيدا !!
بل وتشاجر بلال مع احد الصحابة الأشراف في قومهم فقال له "يا إبن السوداء" فوصل الخبر لرسول الله فقال له "إنك أمرؤ فيك جاهلية" فرجع الصحابي ووضع خده على الأرض وقال دس على رأس إبن الأشراف يا بلال ....فاخذه بلال وسامحه....هذه مكانة العبيد في الإسلام أن نقول على بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر ... وكلهم كانوا عبيدا وهم أسيادنا !!

فهل كان في أتباع رب المحبة يسوع عبدا واحدا ؟! بل هل كان في تلاميذه أنسانا واحدا غير يهودي ؟!

بل الأغرب ما نسب للمسيح -حاشا- من عنصرية ضد الأحرار غير الإسرائيليين فمابالك بالعبيد ؟!!

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mk:7:26 ]-[ وكانت المرأة اممية وفي جنسها فينيقية سورية.فسألته ان يخرج الشيطان من ابنتها.واما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون.لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. فاجابت وقالت له نعم يا سيد.والكلاب ايضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين. فقال لها.لاجل هذه الكلمة اذهبي.قد خرج الشيطان من ابنتك. ]

ففرق كبير بين المسيحية التي تقر نظام العبودية والرق ولم تخلق حلا له والإسلام الذي جعل بلال الأسود الذي ينبذه كتب أهل الكتاب ويقول عنه [ Gn:9:25 ]-[ فقال ملعون كنعان.عبد العبيد يكون لاخوته. ] والإسلام يقول "المؤمن أخو المؤمن" والرسول يقول "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا اسود إلا بالتقوى " وجاء ليحرر العبيد

بالله عليكم أما يستحي أهل الباطل من طرح تلك الشبهات الواهية ؟!

يتبع............

جمال البليدي 22-05-2008 02:28 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
السلام عليكم والآن لنُكمِل حِوار الحق ...

وكُنا قد تكلّمنا سابِقاً عن هيمنة الإسلام على النصرانية واليهودية , وكيف أن الإسلام لم يخترِع التسري و الرقيق و إنما جاء و الرِّق شعيرة من شعائِر إله المحبة اليهودي والنصراني يسوع ...!!!


الآن دعنا نرجع بالموضوع إلى أصله ... ولنُكمِل شِقّه الثاني وهو :



هيمنة الإسلام على العلمانية واللادينية وأثره عليهم.






المعلوم أنه في الوقت الحاضر لقد ألغت العبودية والرق -قانونيا- من جميع أنحاء العالم ... أليس كذلك ؟!
رغم أنه مازالت بعض دول أوربا الشرقية يبيعون الرقيق الأبيض ورأينا أكثر من برنامج وثائقي على الجزيرة الوثائقية يعرض الموضوع !!

ولكن .... ألم تفكر يوما
" من وضع قوانين تمنع الرق والعبودية أولا المسلمين أم الأمريكان الذي يتخذهم الملاحدة إلهة وقبلة للديموقراطية الآن ؟! "


الحق الحق أقول لكم..... إن الدولة العثمانية الإسلامية هم من ووضعوا قوانين لمنع الرق نهائيا وطالبوا بتنفيذها عالميا في حين كانت أميركا تعج بالعبيد !!


نعم نعم ... إن الخلافة العثمانية حررت العبيد عام 1830 وقابل جميع المسلمون الخبر بفرح لأنه مما يدعو إليه الإسلام كما أسلفنا ... بينما حينما وعندما أصدر الرئيس الأمريكي (لنكولن ) إعلانه بتحرير الرقيق في أمريكا أشعل حرباً أهليّة بين شمال أمريكا وجنوبها، دامت سنوات ؛ وعارض البيض الإصلاحات التي تقدم بها الرئيس الأمريكي (روزفلت ) وقام الرئيس (كيندي ) بإصدار قانون إلغاء التمييز العنصري بين البيض والسود، إلا أن هذه الإصلاحات بقيت حبراً على ورق .


وتحول الرق في أمريكا والغرب بعد إلغائه إلى تمييز عنصري بين أبناء الوطن، وإلى نظام طبقي مستغل، وإلى تعصب عرقي، وإلى فصل عرقي بين البيض والسود في الكنائس، والمدارس، والمطاعم، ووسائل النقل، وإلى إهمال شامل للمرافق العامة في أحياء الزنوج، وأن يبلغ التعصب ببعض المشرّعين الأمريكيين إلى القول ببطلان الزواج بين البيض والسود، وفرض السكنى على السود في أحياء خاصة بهم، وعدم جواز دفن السود في مقابر البيض.

وتبعا لموسوعة الويكبديا فكانت ضحايا الحرب الأهلية الأميريكية التي حدثت بسبب العبيد..... أكثر من 970,000 قتيل ....!!!

ومازالت آثار الرق والعبودية التي تعاني منها الولايات المتحدة بسبب موروث ثقافي ديني لا يعرف معنى كلمة "الأخوة الكونية" التي جاء بها الإسلام .....بينما الإسلام قضى عليها يوم جعل الأسود الحبشي بلال سيدا للمسلمين فلم يكن كلامنا حبرا على ورق كقوانين الأميركان بل واقع يشهد على الأرض ........ واقع جعل العبيد اسيادا لأسيادهم !!


نعم ....... الخلافة العثمانية الإسلامية سبقت الولايات المتحدة في تحرير العبيد !

بينما أميركا قبلة الديموقراطية حينما حررت العبيد قامت حرب بسبب العنصرية مات فيها قرابة مليون شخص !!


مقارنة لا تجوز ..... أليس كذلك ؟!

ألا يغلق هذا الموضوع إلى الأبد ؟!!!

أم مازال عندكم مساحة من العناد والتكبر ؟!!

يتبع............................



saber1978 22-05-2008 04:41 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[quote=البليدي جمال;168744]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
بادئ ذي بدئ يتفق معنا المعترضين أن الإسلام جاء ونظام الرق -العبودية- قائم ولم يبتدعه الإسلام !

جاء الإسلام والرِّق قائِم في اليهودية..!!

و جاء الإسلام و الرِّق قائِم في النصرانية..!!

وجاء الإسلام و الرٌِّق قائِما عِند جميع الشعوب الدينية والوثنية ..!!

تحياتي لك اخي جمال واتفق معك على ان الرق والعبودية لم تكن صنيعة الاسلام وانما العبودية حدثت بمجيء الديانة اليهودية والمسيحية التي جعلت العبودية فعلاً مباركاً ومباحاً من عند الإله، وشرّعت اليهودية قوانيناً خاصة بالعبيد والإماء. وقبل مجيء الإسلام كان شبه الجزيرة العربية قد عرف العبودية نتيجة ازدهار تجارة مكة وسفر التجار إلى الشام والحبشة وغيرها. وقد جاء في كتب التاريخ العربي أن (حكيم بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة، الشريف الجواد، أعتق في الجاهلية مائة رقبة) (شذرات الذهب، ج1، ص 60).



والآن لِنبدأ حِوارنا بتوضيح حال الإسلام مُقارنة بالأديان الأخرى ثم ننتقِل بعد ذلِك للأديان الوضعيّة
:

و يكون السؤال هو ..هل الإسلام جاء ليقر نظام العبودية كمن قال السيد بولس؟!!!

نعم اخي جاء الاسلام ليقر نضام العبودية

يا ترى يا هل ترى ماذا يسمون هذا ؟؟!

الإسلام جاء ليساوي بين المؤمين كافة ويقول النبي"المسلم أخو المسلم " ويقول فداه ابي وأمي "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"

هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!

ويأمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يلبس العبد مما يلبس سيده و يأكل مما يأكل. هذا أمر وليس للمسلم خيار فيه. وهكذا لو رأيتهما يأكلان لن تعرف أيهما السيد و أيهما العبد. مساواة لا ينالها الخادم الحر في الغرب !

اخي انت تقول ان المؤمنون سواسية كأسنان المشط، إلا أن العبيد والإماء الذين أسلموا، سنّ لهم الإسلام قوانين مجحفة حرمتهم من إنسانيتهم وجعلتهم مالاً يملكه السيد، وله مطلق الحرية في شراء وبيع وضرب وأسر العبيد والجواري. والأمة وأطفالها ملك السيد يفعل بهم ما يشاء. وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد المادية وليس على إنسانيته. يقول ابن قدامة (ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول أكثر أهل العلم، روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وأبي حنيفة وروي عن أحمد رواية أخرى أن من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وإن اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي أن يختص هذا بما إذا كانت قيمة القاتل أكثر {من قيمة المقتول} فإن كانت أقل فلا قصاص. وهذا قول عطاء. وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال) (المغني، باب الجراح). وما زالوا يقولون إن المسلمين سواسية كأسنان المشط.

وجعل الإسلام ضرب الأمة ثمناً لحريتها, فقال النبي صلى الله عليه و سلم- لصحابي ضرب أمة ثم أعتقها - انه لم لو يعتقها لمسته النار.

اخي انت تخلط بين الامور فالعتق جاء للتكفير عن المعاصي وليس لتشريع العتق والإسلام مسك، كعادته، العصا من وسطها. فهو لم يُحرّم العبودية ولم يحث عليها، وجاء بحل وسط لم يفد شيئاً، فحث على إعتاق عبدٍ أو أمة كفارةً عن معاصي معينة. ولكن في نفس الوقت حث على الجهاد والحروب لإدخال الناس في الإسلام، وبذا فتح الباب على مصراعيه لاقتناء العبيد والإماء، وكانت النتيجة النهائية ازدياد أعداد العبيد بمئات الآلاف في شبه الجزيرة العربية وفي الأقطار الأخرى التي أصبحت جزءاً من الدولة الإسلامية. ولأن الفتوحات الإسلامية طالت شمال إفريقية والأندلس وأوربا الشرقية في أيام الخلافة العثمانية، فقد فاق عدد العبيد والإماء البيض عدد العبيد السود من إفريقية الذين جلبهم التجار المسلمون للعمل في الزراعة ومشاريع الري خاصةً في أرض السواد بالعراق.


فنظام العبودية كان ساريا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية


اخشى بقولك هذا ان تكون قد كفرت وخرجت على الاسلام على راي الشيخ الفوزان:D :D :D :D :D :D :D :D :D

مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره [ كـسيّد قُطب ] !
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام عليكم ورحمة اللَّـه وبركاته ،،، أسعد اللَّـه أوقاتكم بكل خير.

سُئلَ سَمَاحةُ شَيْخِنَا العلّامَة صَالح بن فَوْزان الفَوْزان ( عضو هيئة كبـار العلماء ) ـ سَلَّمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ :

فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العقليين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ، بيد أنه جاء بمثل هذا النظام عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها بالإعتاق الواجب للموالي بالتدريج حتى يخلص العبد كفارة ذلك عتقه ، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج . فما هو توجيهكم ؟


( فأجاب )


قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله !.

أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ( بتخفيفه ) عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟

قال الشيخ صالح الفوزان: (هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.

ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سَيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ء والعياذ بالله ء هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل،( لأن ) هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.

لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ( فإنه ) يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ( بل ) يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.

فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة ء والعياذ بالله ء فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ( ومستمر ) ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ء عز وجل ء وذلك حكم الله ء جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل. هذا حكم الله ء سبحانه وتعالى ء فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا.

نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.

قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي ر مما يدل على أنه حق ).

(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ).

منقول من موقع الفوزان
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00547-26.ra

http://el7ad.com/smf/Smileys/default/14.gif http://el7ad.com/smf/Smileys/default/15.gif

يتبع

saber1978 22-05-2008 04:46 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[quote=البليدي جمال;168971]


الآن دعنا نرجع بالموضوع إلى أصله ... ولنُكمِل شِقّه الثاني وهو :



هيمنة الإسلام على العلمانية واللادينية وأثره عليهم.






ولكن .... ألم تفكر يوما
" من وضع قوانين تمنع الرق والعبودية أولا المسلمين أم الأمريكان الذي يتخذهم الملاحدة إلهة وقبلة للديموقراطية الآن ؟! "



الحق الحق أقول لكم..... إن الدولة العثمانية الإسلامية هم من ووضعوا قوانين لمنع الرق نهائيا وطالبوا بتنفيذها عالميا في حين كانت أميركا تعج بالعبيد !!


نعم نعم ... إن الخلافة العثمانية حررت العبيد عام 1830 وقابل جميع المسلمون الخبر بفرح لأنه مما يدعو إليه الإسلام كما أسلفنا ... بينما حينما وعندما أصدر الرئيس الأمريكي (لنكولن ) إعلانه بتحرير الرقيق في أمريكا أشعل حرباً أهليّة بين شمال أمريكا وجنوبها، دامت سنوات ؛ وعارض البيض الإصلاحات التي تقدم بها الرئيس الأمريكي (روزفلت ) وقام الرئيس (كيندي ) بإصدار قانون إلغاء التمييز العنصري بين البيض والسود، إلا أن هذه الإصلاحات بقيت حبراً على ورق .

اخي هذا مخالف للواقع وللتاريخ ف أيام الخلافة العثمانية فقد عاني الأوربيون، ولمدة ثلاثمائة سنة، أسوأ أنواع الرق إذ فرض عليهم السلطان أورخان Orkhan (1326-1359) نظام الخمس في الأطفال وكانوا يسمونه devshirme. فكانوا في البدء يأخذون من كل بلد خمس الأطفال وبعد أن يعلموهم الإسلام يتخذون من البنات جواري ومن الصبيان جنوداً. وبمرور الزمن أصبحت ضريبة سنوية مفروضة على الإغريق والصرب والبلغار والألبانيين والأرمن . فحتى إسلام هؤلاء الأطفال المخطوفين لم يفدهم من عبودية إخوانهم المسلمين الأتراك. وهل نستطيع الآن أن نتصور حال الأمهات والآباء الأوربيين الذين كانوا يفقدون خمس أطفالهم كل عام؟
ورغم أن الإنكليز كان لهم الضلع الأكبر في جلب العبيد الأفارقة إلى جزر الكاريبي والعالم الجديد، فإن الفضل يرجع لهم في تحريم وإلغاء تجارة الرقيق. فقد أجاز البرلمان الإنكليزي قانون إلغاء تجارة الرقيق في 25 مارس 1807م، أي قبل مائتي عام بالضبط، ولذلك تُحيي بريطانيا الذكرى المئوية الثانية في هذا الاسبوع. وفي عام 1827 زاد البرلمان في صرامة القانون واعتبر تجارة الرقيق نوعاً من القرصنة وجعل عقوبتها الإعدام. وفي عام 1833 منعت بريطانيا الرق في جميع مستعمراتها.
أما فرنسا فقد ألغت امتلاك العبيد في عام 1794 ولكن نابليون أعاد الرق كما كان في عام 1802. وفي عام 1848 ألغت فرنسا الرق نهائياً في فرنسا وفي مستعمراتها. وجعلوا يوم 10 مايو يوم محاربة الرق.


أما أمريكا فقد بدأت بها حركات منع تجارة الرقيق في عام 1775 وبالتحديد في فيلادلفيا، وقد بدأها جماعة دينية تُعرف ب The Quakers لأنها كانت تتعارض مع معتقداتهم الدينية. وألغت نيويورك العبودية عام 1799 وفي عام 1808 أجازت الحكومة الفيدرالية قانون منع تملك الرقيق ولكن تجاهلت الولايات الجنوبية هذا القانون ولم تعمل به إلا بعد الحرب الأهلية. وفي فترة رئاسة الرئيس جونسون أصدرت الحكومة الفدرالية قانون Positive discrimination الذي أعطى السود الأولية في التعليم والتوظيف في محاولة من الدولة للتكفير عن أخطاء الماضي.


وكالمتوقع فقد سبقت السويد وفلندا بقية العالم في تحريم الرق في عام 1335. وتبعتها البرتغال عام 1761 ثم اسكتلندا عام 1776 وجميع دول أمريكا اللاتينية حرمت الرق في القرن التاسع عشر مابين عام 1813 في الأرجنتين وعام 1888 في البرازيل. أما الصين لم تحرم هذه التجارة إلا في عام 1910.

أما في العالم الإسلامي فليس هناك أي وخز ضمير عن ما سببوه من مآسي، وليس هناك أي دولة عربية أو إسلامية ينص دستورها على تحريم الرق لأن الرق معترف به في القرآن وفي السنة ولذلك لن تجد من يجرؤ على تحريمه دستورياً. وعندما أجازت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان في عام 1948 ونصت المادة الرابعة فيه على أن الدول الأعضاء توافق أنه لا يجوز أن يرزح أي إنسان تحت نير العبودية أو السخرة Servitude، وقعت بعض الدول الإسلامية على الوثيقة إرضاءً للأمم المتحدة ولكن لم تكن لديهم النية لتطبيق ما وقعوا عليه. وإذا أخذنا السودان مثلاً، فقد حرّم الإنكليز تجارة الرقيق فيه عام 1924 عندما كانوا يحكمون القطر، وظل القانون حبراً على ورق وظل امتلاك العبيد والتجارة بهم سارياً حتى الوقت الحالي.

أما موريتانيا فقد حرّم الفرنسيون الرق فيها عام 1905 عندما كانوا يحكمونها وأكدت الحكومة الوطنية بعد الاستقلال في عام 1961 بقانون جديد يُحرّم العبودية ولكنها ما زالت تُمارس في القطر حيث يرزح مئات الآلاف تحت نيرها، وما زالوا يسمون السود زنوجاً. والمملكة العربية السعودية لم توقع على وثيقة تحريم الرق إلا عام 1962 وكان ذلك التوقيع حبراً على ورق

راجع هذا الرابط
نقلا عن جريدة الشروق اليومي http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=12073
ثورة العبيد تدق أبواب بلد شنقيط

منقول مع بعض التصرف
تحياتي

جمال البليدي 22-05-2008 05:35 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
بسم الله الرحمان الرحيم
أشكر عزيزي صابر على هذا التواصل الذي أسأل الله تعالى أن يكون فيه خير إن شاء الله
اقتباس:

تحياتي لك اخي جمال واتفق معك على ان الرق والعبودية لم تكن صنيعة الاسلام وانما العبودية حدثت بمجيء الديانة اليهودية والمسيحية التي جعلت العبودية فعلاً مباركاً ومباحاً من عند الإله، وشرّعت اليهودية قوانيناً خاصة بالعبيد والإماء. وقبل مجيء الإسلام كان شبه الجزيرة العربية قد عرف العبودية نتيجة ازدهار تجارة مكة وسفر التجار إلى الشام والحبشة وغيرها. وقد جاء في كتب التاريخ العربي أن (حكيم بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة، الشريف الجواد، أعتق في الجاهلية مائة رقبة) (شذرات الذهب، ج1، ص 60).
العبودية تكون لله وحده أما الرق فهو ليس أمرمبارك كما زعمت بل مباح فقط وأنا في مقالي لم أنكر إباحته كما توهمت أنت وإباحته للرقلا تعني من ذلك ظلمه أو المساس بإنسانيته كما قلت أنت
قال النبي عليه الصلاة والسلام" من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه "
فهم وإن كانو تحت أسيادهم إلا أن الله تعالى جعلهم متساوون في الحقوق وحرم ممارسة الظلم عليهم
اقتباس:

نعم اخي جاء الاسلام ليقر نضام العبودية
إذا كنت تقصد العبودية لله فقد صدقت
أما أنه يقر العبادة للسيد فقد أخطأت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ( لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل يقل فتاي وفتاتي )
والإسلام وإن كان أقر الرق إلا أنه جعل تشريعات تسمح للرقيق بالتحرر بل وحث الإسلام على ذلك

اقتباس:

اخي انت تقول ان المؤمنون سواسية كأسنان المشط، إلا أن العبيد والإماء الذين أسلموا، سنّ لهم الإسلام قوانين مجحفة حرمتهم من إنسانيتهم وجعلتهم مالاً يملكه السيد، وله مطلق الحرية في شراء وبيع وضرب وأسر العبيد والجواري. والأمة وأطفالها ملك السيد يفعل بهم ما يشاء..
1-نعم المؤمنون سواسية مثل أسنان المشط في التكاليف والحقوق فللسيد نفس التكاليف وللعبد نفس التكاليف والحقوق أيضا
2-جعل الرقيق ملك السيد لا ينافي المساواة ألبتة مادام أنه لا يوجد ظلم بين الطرفين
قال النبي عليه الصلاة والسلام "الله الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا خلق الله فإنه ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم"
;كان النبي صلى الله عليه وسلم بين بعض الموالي وبين الأحرار من سادة قريش :-
آخى بين بلال بن رباح وخالد بن رويحة الخثعمي .
آخى بين زيد بن حارثة وأبو بكر الصديق
آخى بين زيد بن حارثة أيضا وعمه حمزة بن عبد المطلب .
كانت هذه المؤاخاة صلة حقيقية تعدل رابطة الدم والنسب
فهل هناك مساواة أكبر من هذه
فأين العيب إذن إن كان الإنسان يملك رقيقا لا يظلمه هل هذا ينافي المساواة عندك فكلهم عند الله تعالى سواسية والميزان هو التقوى هذا معنى المؤمنون سواسية
3-لا يجوز سب العبد والتشنيع عليه فضلا عن ضربه فقل لي كامل النجار أن الكذب غير أخلاقي (ولكنه ملحد فماالذي يمنعه من الكذب)

الله تعالى أمر بالإحسان إلى الرقيق
(وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }

ومن هذه الوصايا أيضا أن يطعمه السيد مما يطعم ويلبسه مما يلبس :-
روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )

ومن هذه الوصايا أن لا يكلفهم السيد من الأعمال ما لا يطيق :-
وسبق في الحديث السابق ذلك .... ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم

ومن هذه الوصايا أيضا مخاطبة الرقيق بما يشعره أنه بين أهله وذويه :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ( لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل يقل فتاي وفتاتي )

وحذر الإسلام من سوء معاملة الرقيق واليك الكثير من الأحاديث التي حذرت من هذا الأمر :-
روى مسلم أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فكفارته أن يعتقه )

وقيل لرسول الله كم نعفو عن الخادم قال في اليوم سبعين مرة .

وكان في يد النبي يوما سواك فدعا خادما له فأبطأ عليه فقال لولا القصاص لضربتك بهذا السواك

وفي الصحيحين أن رسول الله قال... ( من قذف مملوكه وهو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال )

ونهى النبي عن أن يجوع العبد أو الجارية يقول رسول الله.... ( كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته )

اقتباس:

وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد المادية وليس على إنسانيته. يقول ابن قدامة (ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول أكثر أهل العلم، روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وأبي حنيفة وروي عن أحمد رواية أخرى أن من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وإن اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي أن يختص هذا بما إذا كانت قيمة القاتل أكثر {من قيمة المقتول} فإن كانت أقل فلا قصاص. وهذا قول عطاء. وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال) (المغني، باب الجراح).
للأسف أنت تنقل من عند كامل النجار الملحد دون أن تفهم
فقولك"وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد وليس إنسانيته"مخالف تماما للدليل الذي أردت أن تستدل به فهذا دليل على أنك لم تفهم شيئا وانك تريد الجدال فقط

على كل حال ماقاله إبن قدامة يدل على أن الإسلام ينظر إلى إنسانية الرقيق بدليل أنه جعله النفس بالنفس أما عن مسألة القيمة فهي مسألة خلافية ولم يأتي أي نص حول القيمة ولكن العقوبة واجبة للمعتدي
ولكن ياريت الملحد كامل النجار أكمل باقي كلام ابن قدامة ;)
قال ابن قدامة" ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول اكثر اهل العلم روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وابي حنيفة وروي عن احمد رواية اخرى ان من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وان اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي ان يختص هذا بما اذا كانت قيمة القاتل اكثر فان كانت اقل فلا وهذا قول عطاء وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لانهم اموال ولنا‏,‏ ان الله تعالى قال‏:‏ ‏{‏يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد‏}‏ وهذا نص من الكتاب فلا يجوز خلافه لان تفاوت القيمة كتفاوت الدية والفضائل‏,‏ فلا يمنع القصاص كالعلم والشرف والذكورية والانوثية‏"إنتهى كلامه :cool:
إذن :
قال الله تعالى" { : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد }

وهذا تمام العدل فإن قتل حرا عبدا لا يعني أن الحر لا يطبق عليه الحد بل المؤمنون سواسية
قال النبي عليه الصلاةوالسلام" من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه
وقال عليه السلام"(إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )
اقتباس:

اخي انت تخلط بين الامور فالعتق جاء للتكفير عن المعاصي وليس لتشريع العتق والإسلام مسك، كعادته، العصا من وسطها. فهو لم يُحرّم العبودية ولم يحث عليها، وجاء بحل وسط لم يفد شيئاً، فحث على إعتاق عبدٍ أو أمة كفارةً عن معاصي معينة
أنا لم أقل أن الإسلام حرم العتق ألبتة عزيزي صابر
بل أقره والحمد لله ولكنه ظبطه بظوابط متينة وحكيمة حتى أصبح العبد مساوي لسيده كما تقدمت الأدلة
قال النبي عليه الصلاة والسلام " (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )
وحث على تحرير العبيد
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ( من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه من النار حتى يعتق فرجه بفرجه ) أخرجه البخاري
عن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكا له من النار يجزى كل عضو منه عضوا منه وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزي كل عضوين منهما عضوا منه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة إلا كانت فكاكها من النار يجزي كل عضو منها) رواه الترمذي
وبالتالي الإسلام أفاد كثيرا ومن هذه الإفادات:
1-جعل الإسلام المملوك إنسانية وكرامة ولا تنسى أن بلال الحبشي كان أول مؤذن في الإسلام
2-حرم الظلم عليهم
3-حث وشجع على تحريرهم كما تقدمت الأدلة
اقتباس:

ولكن في نفس الوقت حث على الجهاد والحروب لإدخال الناس في الإسلام،
الآن دخلنا في مووضع الجهاد في الإسلام الإسلام حث على الجهاد لأسباب كثيرة منها إعلاء كلمة الله تعالى وتحريره الناس منن عبودية العباد إلى عبادة رب العباد وإخراجهم من جور الأديان إلى عدل الإسلام وشروط الجهاد كثيرة كما هومعلوم
تفضل هذا الرد على من زعم أن الجهاد إرهابا:
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ad.php?t=21195
اقتباس:

وبذا فتح الباب على مصراعيه لاقتناء العبيد والإماء، وكانت النتيجة النهائية ازدياد أعداد العبيد بمئات الآلاف في شبه الجزيرة العربية وفي الأقطار الأخرى التي أصبحت جزءاً من الدولة الإسلامية. ولأن الفتوحات الإسلامية طالت شمال إفريقية والأندلس وأوربا الشرقية في أيام الخلافة العثمانية، فقد فاق عدد العبيد والإماء البيض عدد العبيد السود من إفريقية الذين جلبهم التجار المسلمون للعمل في الزراعة ومشاريع الري خاصةً في أرض السواد بالعراق.
1- إن الحكمة من الاسترقاق في الحروب هي إعطاء آخر فرصة للكافر لأجل أن يتبد له الإيمان وفي هذا أعظم فوز له حيث سينجو من عذاب الله وبيان ذلك أن الشرعية بين المسلمين والكفار إذا انتهت ووقع بأيدي المسلمين أسرى ورأى الإمام المصلحة في استرقاقهم وتوزيعهم على الجنود كغنائم حرب ؛إن هذا الصنيع سيترتب عليه أن يعيش هذا الرقيق الكافر في بيت إسلامي وفي مجتمع إسلامي وسينظر بهدوء وروية وبتؤدة معاني الإسلام التي يسمعها ويراها مطبقة ويزنها بهدوء وروية كما يزن عقيدة المسلم ومفرداتها ، والغالب أن هذا النظر الهادئ سيقوده إلى الإيمان وبهذا يتخلص من الكفر ، وسيقوده إيمانه إلى أعظم فوز على الإطلاق وهو الظفر برضا الله والنجاة من النار والدخول إلى الجنة فيكون الأسر والاسترقاق سبباً له لهذا الفوز العظيم ،وإذا كان الأسر والاسترقاق قد أفقده حريته فقد أكسبه الإيمان ونتائج الإيمان ثم استرداد حريته سيكون سهلاً له إذ أن هناك تشريع إسلامي مرغوب فيه وهو مكاتبة الرقيق على أن يسمح له سيده بالعمل والكسب وبجمع مبلغاً من المال يقدمه لسيده فداءاً له لعتقه ، وهذه المكاتبة مرغوب فيها ، قال تعالى : ) فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً (31)(، ومن مصارف الزكاة معونة هؤلاء المكاتبين وغيرهم من الأرقاء بصرف جزء من مال الزكاة لتحرير هؤلاء .
2-للإسترقاق ظوابط كما تقدم تجعل هذه الظاهرة طبيعية وليس ظاهرة عنصرية بخلاف ما تقصده أنت
يتبع.....

جمال البليدي 22-05-2008 05:43 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

اخشى بقولك هذا ان تكون قد كفرت وخرجت على الاسلام على راي الشيخ الفوزان
مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره [ كـسيّد قُطب ] !
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سلام عليكم ورحمة اللَّـه وبركاته ،،، أسعد اللَّـه أوقاتكم بكل خير.
سُئلَ سَمَاحةُ شَيْخِنَا العلّامَة صَالح بن فَوْزان الفَوْزان ( عضو هيئة كبـار العلماء ) ـ سَلَّمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ :
فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العقليين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ، بيد أنه جاء بمثل هذا النظام عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها بالإعتاق الواجب للموالي بالتدريج حتى يخلص العبد كفارة ذلك عتقه ، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج . فما هو توجيهكم ؟

( فأجاب )

قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله !.
أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ( بتخفيفه ) عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟
قال الشيخ صالح الفوزان: (هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.
ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سَيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ء والعياذ بالله ء هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل،( لأن ) هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.
لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ( فإنه ) يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ( بل ) يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة ء والعياذ بالله ء فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ( ومستمر ) ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ء عز وجل ء وذلك حكم الله ء جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل. هذا حكم الله ء سبحانه وتعالى ء فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا.
نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي ر مما يدل على أنه حق ).
(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ).
منقول من موقع الفوزان
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/soun...ds/00547-26.ra
المقولة الكفرية هي:الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ثم أزاله بالتدرج
أما أنا أقول:الإسلام لا لم يقر العبودية الجاهلية لأنها تظلم الرق أما الإسلام فقد أقر الرق ولكنه ظبطه وحث على تركه تدريجيا
وهذا لا ينافي قول الفوزان لأنني مقر أن الإسلام يبيح الرق ولكن ليس الرق بالمفهوم الذي فهمته أنت
والشيخ الفوزان يتكلم عن رق الحروب الذي أباحه الإسلام إلى يوم القيامة
أما أنا فإنني أتكلم عن رق المتاجرة والنهب
ولكنك لم تتركني أكمل المقال فإنه طويل
وأنا أعي تماما لماذا قلت :الرد الأخير وأتحدى

جمال البليدي 22-05-2008 05:50 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

اخي هذا مخالف للواقع وللتاريخ ف أيام الخلافة العثمانية فقد عاني الأوربيون، ولمدة ثلاثمائة سنة، أسوأ أنواع الرق إذ فرض عليهم السلطان أورخان Orkhan (1326-1359) نظام الخمس في الأطفال وكانوا يسمونه devshirme. فكانوا في البدء يأخذون من كل بلد خمس الأطفال وبعد أن يعلموهم الإسلام يتخذون من البنات جواري ومن الصبيان جنوداً. وبمرور الزمن أصبحت ضريبة سنوية مفروضة على الإغريق والصرب والبلغار والألبانيين والأرمن . فحتى إسلام هؤلاء الأطفال المخطوفين لم يفدهم من عبودية إخوانهم المسلمين الأتراك. وهل نستطيع الآن أن نتصور حال الأمهات والآباء الأوربيين الذين كانوا يفقدون خمس أطفالهم كل عام؟
ورغم أن الإنكليز كان لهم الضلع الأكبر في جلب العبيد الأفارقة إلى جزر الكاريبي والعالم الجديد، فإن الفضل يرجع لهم في تحريم وإلغاء تجارة الرقيق. فقد أجاز البرلمان الإنكليزي قانون إلغاء تجارة الرقيق في 25 مارس 1807م، أي قبل مائتي عام بالضبط، ولذلك تُحيي بريطانيا الذكرى المئوية الثانية في هذا الاسبوع. وفي عام 1827 زاد البرلمان في صرامة القانون واعتبر تجارة الرقيق نوعاً من القرصنة وجعل عقوبتها الإعدام. وفي عام 1833 منعت بريطانيا الرق في جميع مستعمراتها.
أما فرنسا فقد ألغت امتلاك العبيد في عام 1794 ولكن نابليون أعاد الرق كما كان في عام 1802. وفي عام 1848 ألغت فرنسا الرق نهائياً في فرنسا وفي مستعمراتها. وجعلوا يوم 10 مايو يوم محاربة الرق.

أما أمريكا فقد بدأت بها حركات منع تجارة الرقيق في عام 1775 وبالتحديد في فيلادلفيا، وقد بدأها جماعة دينية تُعرف ب The Quakers لأنها كانت تتعارض مع معتقداتهم الدينية. وألغت نيويورك العبودية عام 1799 وفي عام 1808 أجازت الحكومة الفيدرالية قانون منع تملك الرقيق ولكن تجاهلت الولايات الجنوبية هذا القانون ولم تعمل به إلا بعد الحرب الأهلية. وفي فترة رئاسة الرئيس جونسون أصدرت الحكومة الفدرالية قانون Positive discrimination الذي أعطى السود الأولية في التعليم والتوظيف في محاولة من الدولة للتكفير عن أخطاء الماضي.

وكالمتوقع فقد سبقت السويد وفلندا بقية العالم في تحريم الرق في عام 1335. وتبعتها البرتغال عام 1761 ثم اسكتلندا عام 1776 وجميع دول أمريكا اللاتينية حرمت الرق في القرن التاسع عشر مابين عام 1813 في الأرجنتين وعام 1888 في البرازيل. أما الصين لم تحرم هذه التجارة إلا في عام 1910.

أما في العالم الإسلامي فليس هناك أي وخز ضمير عن ما سببوه من مآسي، وليس هناك أي دولة عربية أو إسلامية ينص دستورها على تحريم الرق لأن الرق معترف به في القرآن وفي السنة ولذلك لن تجد من يجرؤ على تحريمه دستورياً. وعندما أجازت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان في عام 1948 ونصت المادة الرابعة فيه على أن الدول الأعضاء توافق أنه لا يجوز أن يرزح أي إنسان تحت نير العبودية أو السخرة Servitude، وقعت بعض الدول الإسلامية على الوثيقة إرضاءً للأمم المتحدة ولكن لم تكن لديهم النية لتطبيق ما وقعوا عليه. وإذا أخذنا السودان مثلاً، فقد حرّم الإنكليز تجارة الرقيق فيه عام 1924 عندما كانوا يحكمون القطر، وظل القانون حبراً على ورق وظل امتلاك العبيد والتجارة بهم سارياً حتى الوقت الحالي.

أما موريتانيا فقد حرّم الفرنسيون الرق فيها عام 1905 عندما كانوا يحكمونها وأكدت الحكومة الوطنية بعد الاستقلال في عام 1961 بقانون جديد يُحرّم العبودية ولكنها ما زالت تُمارس في القطر حيث يرزح مئات الآلاف تحت نيرها، وما زالوا يسمون السود زنوجاً. والمملكة العربية السعودية لم توقع على وثيقة تحريم الرق إلا عام 1962 وكان ذلك التوقيع حبراً على ورق
أنت تتلكم عن رق الحروب وانا أتكلم عن رق التجار فهناك فرق

لقد جفف الإسلام منابع الرق القديمة كلها ، فيما عدا منبعاً واحداً لم يكن يمكن أن يجففه ، وهو رق الحرب . ولنأخذ في شيء من التفصيل .

كان العرف السائد يومئذ هو استرقاق أسرى الحرب أو قتلهم. وكان هذا العرف قديماً جداً ، موغلاً في ظلمات التاريخ ، يكاد يرجع إلى الإنسان الأول ، ولكنه ظل ملازماً للإنسانية في شتى أطوارها .
وجاء الإسلام والناس على هذا الحال . ووقعت بينه وبين أعدائه الحروب ، فكان الأسرى المسلمون يسترقون عند أعداء الإسلام ، فتسلب حرياتهم ، ويعامل الرجال منهم بالعسف والظلم الذي كان يجري يومئذ على الرقيق ، وتنتهك أعراض النساء لكل طالب ، يشترك في المرأة الواحدة الرجل وأولاده وأصدقاؤه من يبغي الاستمتاع منهم ، بلا ضابط ولا نظام ، ولا احترام لإنسانية أولئك النساء أبكاراً كن أم غير أبكار . أما الأطفال – إن وقعوا أسرى – فكانوا ينشأون في ذل العبودية البغيض .
عندئذ لم يكن جديراً بالمسلمين أن يطلقوا سراح من يقع في أيديهم من أسرى الأعداء .. فليس من حسن السياسة أن تشجع عدوك عليك بإطلاق أسراه ، بينما أهلك وعشيرتك وأتباع دينك يسامون الخسف والعذاب عند هؤلاء الأعداء . والمعاملة بالمثل هنا هي أعدل قانون تستطيع استخدامه ، أو هي القانون الوحيد . ومع ذلك فينبغي أن نلاحظ فروقاً عميقة بين الإسلام وغيره من النظم في شأن الحرب وأسرى الحرب .
كانت الحروب – وما تزال – في غير العالم الإسلامي لا يقصد بها إلا الغزو والفتك والاستعباد .. كانت تقوم على رغبة أمة في قهر غيرها من الأمم ، وتوسيع رقعتها على حسابها ، أو لاستغلال مواردها وحرمان أهلها منها ؛ أو لشهوة شخصية تقوم في نفس ملك أو قائد حربي ، ليرضي غروره الشخصي وينتفش كبراً وخيلاء ، أو لشهوة الانتقام .. أو ما إلى ذلك من الأهداف الأرضية الهابطة . وكان الأسرى الذين يسترقون ، لا يسترقون لخلاف في عقيدة ، ولا لأنهم في مستواهم الخلقي أو النفسي أو الفكري أقل من آسريهم ، ولكن فقط لأنهم غلبوا في الحرب .
وكذلك لم تكن لهذه الحرب تقاليد تمنع من هتك الأعراض أو تخريب المدن المسالمة , أو قتل النساء والأطفال والشيوخ ، وذلك منطقي مع قيامها لغير عقيدة ولا مبدأ ولا هدف رفيع.
فلما جاء الإسلام أبطل ذلك كله ، وحرم الحروب كلها . إلا أن تكون جهاداً في سبيل الله .. جهاداً لدفع اعتداء عن المسلمين ، أو لتحطيم القوى الباغية التي تفتن الناس عن دينهم بالقهر والعنف ، أو لإزالة القوى الضالة التي تقف في سبيل الدعوة وإبلاغها للناس ليروا الحق ويسمعوه .. ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) .. ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) فهي دعوة سلمية لا تكره أحداً : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) وبقاء اليهود والمسيحيين في العالم الإسلامي على دينهم حتى اللحظة برهان قاطع لا يقبل الجدل ولا المماحكة ، يثبت أن الإسلام لم يكره غيره على اعتناقه بقوة السيف .
فاذا قبل الناس الإسلام ، واهتدوا إلى دين الحق ، فلا حرب ولا خصومة ولا خضوع من أمة لأمة ، ولا تمييز بين مسلم ومسلم على وجه الأرض ، ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى .
فمن أبى الإسلام وأراد أن يحتفظ بعقيدته في ظل النظام الإسلامي – مع إيمان الإسلام بأنه خير من هذه العقيدة وأقوم سبيلاً – فله ذلك دون إكراه ولا ضغط ، على أن يدفع الجزية مقابل حماية الإسلام له ، بحيث تسقط الجزية أو ترد إن عجز المسلمون عن حمايته؛ فإن أبوا الإسلام أو الجزية فهم إذن معاندون متبجحون ، لا يريدون للدعوة السلمية أن تأخذ طريقها ، وإنما يريدون أن يقفوا بالقوة المادية في طريق النور الجديد يحجبونه عن عيون قوم ربما اهتدوا لو خلي بينهم وبين النور .
عند ذلك فقط يقوم القتال ، ولكنه لا يقوم بغير إنذار أو إعلان ، لإعطاء فرصة أخيرة لحقن الدماء ونشر السلم في ربوع الأرض : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله)
ولها مع ذلك تقاليد ؛ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في وصيته: " اغزوا باسم الله في سبيل الله .. قاتلوا من كفر بالله .. اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ً " .
فلا قتل لغير المحارب الذي يقف بالسلاح يقاتل المسلمين ، ولا تخريب ولا تدمير ولا هتك للأعراض ، ولا إطلاق لشهوة الشر والإفساد: ( إن الله لا يحب المفسدين )
وقد راعى المسلمون تقاليدهم النبيلة هذه في كل حروبهم ، حتى في الحروب الصليبية الغادرة ، حين انتصروا على عدوهم الذي كان في جولة سابقة قد انتهك الحرمات واعتدى على المسجد الأقصى فهاجم المحتمين فيه بحمى الله – رب الجميع – وأسال دماءهم فيه أنهاراً ، فلم ينتقموا لأنفسهم حين جاءهم النصر ، وهم يملكون الإذن من الدين ذاته بالمعاملة بالمثل : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) . ولكنهم ضربوا المثل الأعلى الذي يعجز عنه غير المسلمين في كل الأرض حتى العصر الحديث .
ذلك فارق أساسي في أهداف الحرب وتقاليدها بين المسلمين وغير المسلمين . وقد كان الإسلام يملك لو أراد – والحق يسنده في ذلك – أن يعتبر من يقع في يديه من الأسرى – ممن يعاندون الهدى ويصرون على وثنيتهم الهابطة وشركهم المخرف – قوماً ناقصي الآدمية ، ويسترقهم بهذا المعنى وحده . فما يصر بشر على هذه الخرافة – بعد إذ يرى النور – إلا أن يكون في نفسه هبوط أو في عقله انحراف ، فهو ناقص في كيانه البشري ، غير جدير بكرامة الآدميين ، وحرية الأحرار من بني الإنسان .
ومع ذلك فإن الإسلام لم يسترق الأسرى لمجرد اعتبار أنهم ناقصون في آدميتهم ، وإنما لأنهم – وهذه حالهم – قد جاءوا يعتدون على حمى الإسلام ، أو وقفوا بالقوة المسلحة يحولون بين الهدى الرباني وبين قلوب الناس .
وحتى مع ذلك فلم يكن تقليد الإسلام الدائم هو استرقاق الأسرى . فقد أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم بعض أسرى بدر من المشركين منًّا بغير فداء ، وأطلق بعضهم لقاء فدية ، وأخذ من نصارى نجران جزية ورد إليهم أسراهم ، ليضرب بذلك المثل لما يريد أن تهتدي إليه البشرية في مستقبلها .
ومما هو جدير بالإشارة هنا أن الآية الوحيدة التي تعرضت لأسرى الحرب : ( فإما منّا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) لم تذكر الاسترقاق للأسرى ، وإنما ذكرت الفداء وإطلاق السراح دون مقابل ، حتى لا يكون الاسترقاق تشريعاً دائماً للبشرية ولا ضربة لازب ، إنما هو أمر يلجأ إليه الجيش الإسلامي المحارب إذا اقتضته الظروف والملابسات .
يضاف إلى ذلك أن الأسرى الذين كانوا يقعون في يد الإسلام كانوا يعاملون تلك المعاملة الكريمة التي وصفناها من قبل ، ولا يلقون الهوان والتعذيب ، وكان يفتح أمامهم باب التحرر حين تسعى نفوسهم إليه وتحتمل تبعاته ، وإن كان معظمهم في الواقع لم يكن حراً قبل أسره ، إنما كان من الرقيق الذي استرقه الفرس والرومان ودفعوه إلى قتال المسلمين .
فكأن الأمر في الحقيقة لم يكن استرقاقاً من أجل الاسترقاق . ولا كان الرق أصلاً دائماً يهدف الإسلام إلى المحافظة عليه ، فاتجاه الإسلام إلى تحرير الرقيق هو الاتجاه البارز الذي تشير كل الدلائل إليه .
وإنما هو وضع موقوت يؤدي في النهاية إلى التحرير .
تقوم الحرب بين المسلمين وأعداء الإسلام فيقع بعض الأسرى من الكفار في يد المسلمين، فيصبحون – في بعض الحالات ، لا في كل الحالات ولا بصورة حتمية – رقيق حرب ، فيعيشون فترة من الزمن في جو المجتمع الإسلامي ، يبصرون عن كثب صورة العدل الرباني مطبقاً في واقع الأرض ، وتشملهم روح الإسلام الرحيمة بحسن معاملتها واعتباراتها الإنسانية ، فتتشرب أرواحهم بشاشة الإسلام ، وتتفتح بصائرهم للنور .. وعندئذ يحررهم الإسلام بالعتق في بعض الأحيان ، أو بالمكاتبة إن تاقت نفوسهم إلى الحرية وسعوا إليها .
وبذلك تصبح الفترة التي يقضونها في الرق في الحقيقة فترة علاج نفسي وروحي ، قوامه إحسان المعاملة لهم ، وإشعارهم بآدميتهم المهدرة ، وتوجيه أرواحهم إلى النور الرباني بغير إكراه .. ثم في النهاية يكون التحرير .. وذلك كله في حالة الاسترقاق .. وليست هي السبيل الوحيد الذي يسلكه الإسلام ، كما يتضح من آية التشريع ، ومن السلوك العملي للرسول صلى الله عليه وسلم في مختلف الغزوات .
أما النساء فقد كرمهن - حتى في رقهن - عما كن يلقين في غير بلاد الإسلام . فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ( وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ) وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، لا يدخل عليهن أحد غيره ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، كما كانت تحرر من ولدت لسيدها ولداً ويحرر معها ولدها ، وكن يلقين من حسن المعاملة ما أوصى به الإسلام .
تلك قصة الرق في الإسلام .. صفحة مشرفة في تاريخ البشرية . فالإسلام لم يجعل الرق أصلاً من أصوله ، بدليل أنه سعى إلى تحريره بشتى الوسائل ، وجفف منابعه كلها لكي لا يتجدد ، فيما عدا المنبع الواحد الذي ذكرناه وهو رق الحرب المعلنة للجهاد في سبيل الله . وقد رأينا أن الرق فيها ليس ضربة لازب ، وأنه –إن حدث – فلفترة موقوتة تؤدي في النهاية إلى التحرير ..
أما ما حدث في بعض العهود الإسلامية من الرق في غير أسرى الحروب الدينية ، ومن نخاسة واختطاف وشراء لمسلمين لا يجوز استرقاقهم أصلاً ، فإن نسبته إلى الإسلام ليست أصدق ولا أعدل من نسبة حكام المسلمين اليوم إلى الإسلام بما يرتكبونه من موبقات وآثام !
يتبع بإذن الله........

جمال البليدي 22-05-2008 05:54 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[]
بما أنك تحب الغرب
أنقل إليه شهادة جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) :
"الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوربا وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءا من الأسرة وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم ومع هذا لا يلجئون إلى استعمال ذلك الحق... ) انتهى
---------------------------------
موقف أصحاب الحضارات المادية والملاحدة :- :rolleyes:

من حق القارئ أن يسأل وهو في عصور النهضة والتقدم عن رائدة التقدم في هذه العصور ، وعدد من كانوا يموتون بسبب طرق الاصطياد, وفي الطريق إلى الشواطئ التي ترسو عليها مراكب الشركة الإنجليزية وغيرها , ثم إن الباقين يموتون بسبب تغير الطقس , ويموت نحو 4% أثناء الشحن , و 12 % أثناء الرحلة , فضلاً عمن يموتون في المستعمرات !!!

ومكثت تجارة الرقيق في أيدي شركات إنجليزية حصلت على حق احتكار ذلك بترخيص من الحكومة البريطانية , ثم أطلقت أيدي جميع الرعايا البريطانيين في الاسترقاق , ويقدر بعض الخبراء مجموع ما استولى عليه البريطانيون من الرقيق واستعبدوه في المستعمرات من عام 1680 / 1786م حوالي 2130000 شخصاً .

فعندما اتصلت أوربا بإفريقيا السوداء كان هذا الاتصال مأساة إنسانية , تعرض فيها زنوج هذه القارة لبلاء عظيم طوال خمسة قرون ، لقد نظمت دول أوربا وتفتقت عقليتها عن طرق خبيثة في اختطاف هؤلاء واستجلابهم إلى بلادهم ليكونوا وقود نهضتها , وليكلفوهم من الأعمال مالا يطيقون , وحينما اكتُشِفَتْ أمريكا زاد البلاء , وصاروا يخدمون في قارتين بدلاً من قارة واحدة !!

تقول دائرة المعارف البريطانية (2/779) مادة Slavery : " إن اصطياد الرقيق من قراهم المحاطة بالأدغال كان يتم بإيقاد النار في الهشيم الذي صنعت منه الحظائر المحيطة بالقرية حتى إذا نفر أهل القرية إلى الخلاء تصيدهم الإنجليز بما أعدوا لهم من وسائل " .

وتم نقل مليون زنجي أفريقي إلى أمريكا مقابل موت تسعة ملايين أثناء عملية الاصطياد والشحن والنقل ، وذلك في الفترة ما بين عام 1661م إلى عام 1774م ، أي أن عشر الذين كانوا يصطادونهم فقط هم الذين يبقون أحياء ، ويتم نقلهم إلى أمريكا ، لا ليجدوا الراحة واللذة ، بل ليجدوا السخرة والتعذيب !!

وكان لهم في ذلك قوانين يخجل منها العقلاء !

فكان من قوانينهم السوداء في ذلك : من اعتدى على سيده قُتل ، ومن هرب قطعت يداه ورجلاه وكوي بالحديد المحمى , إذا أبق للمرة الثانية قُتل ! وكيف سيهرب وقد قطعت يداه ورجلاه !!
ومن قوانينهم : يحرم التعليم على الرجل الأسود ويحرم على الملونين وظائف البيض .

وفي قوانين أمريكا : إذا تجمع سبعة من العبيد عُدَّ ذلك جريمة ، ويجوز للأبيض إذا مر بهم أن يبصق عليهم ، ويجلدهم عشرين جلدة .

ونص قانون آخر : العبيد لا نفس لهم ولا روح ، وليست لهم فطانة ولا ذكاء ولا إرادة ، وأن الحياة لا توجد إلا في أذرعهم فقط .

والخلاصة في ذلك : أن الرقيق من جهة الواجبات والخدمة والاستخدام عاقل مسئول يعاقب عند التقصير , ومن جهة الحقوق شيء لا روح له ولا كيان بل أذرعه فقط !!

لقد قال المستعمرون : إن السود والهنود الحمر ليسوا من نسل آدم ، فروحهم مشتقة من أصل أقل من الإنسان ، وفى معمعة التطور الصناعي ومعاملة الطبقات العاملة نشأت نظرية " داروين " في تطور النوع وبقاء الأصلح ، وسادت نظرية "مندل " في الوراثة وظهرت مؤلفات كثيرة تبحث عن فكرة عدم المساواة بين الأجناس البشرية وعن سيادة الجنس الآرى ، وتكونت مدرسة لها نظرياتها تزعمها الكونت "جوبينو" الفرنسي وكذلك "فاجنر" الموسيقى الألماني ، ومثله ( ستيوارت شامبرلين ) الإنجليزي ، وأيضا ( لوتروب ستودارد) الأمريكي ، وهؤلاء قالوا : إن الجنس الأبيض هو وحده منشى الحضارة ، وهو الجنس الآري المنحدر من شمالي العالم ظهرت نغمات : الشرق شرق ، والغرب غربي ، ولن يلتقيا .

هناك العديد من الأمثلة على النزعة العنصرية الحديثة :-

على الرغم من إصدار القرارات ضد التفرقة العنصرية في المؤتمرات الدولية المتعاقبة منذ مطلع القرن التاسع اتفاق عصبة الأمم سنة 1926 م ، الذي وقعه ثمان وثلاثون دولة ، وعلى الرغم من الإعلان العالمي لحقوق الآن الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر سنة 1948 م فإن التفرقة العنصرية ما زالت تمارس في بعض الدول الحديثة مثل أمريكا وغيرها .

( أ ) ففي أمريكا الآن حوالي عشرين مليونا من الملونين ، يقطن أكثرهم في الولايات الجنوبية ، وقد قامت حكومات الشمال والجنوب من سنة 1860 إلى سنة1865 م بزعامة ( لنكولن ) صاحب فكرة تحرير العبيد ، وقد قتل بيد عنصري اسمه ( بوث )فى14من أبريل سنة 1985 كان الجنوب مصرا على الإبقاء على التفرقة العنصرية لضمان استخدام ا مزارعه ، وكان الشمال يصر على تحريره ليتمكن من الهجرة إلى الشمال ويعمل في مصانعه ، ومن هنا يعرف أن سبب هذه الحرب كان اقتصاديا استغلاليا وليس ثورة على الكرامة الإنسانية .


وإذا كانت الحرب قد انتهت بتقرير المساواة فإن التفرقة ما زالت تمارس عمليا ومنصوصا عليها فى قوانين دستور ولاية ( مسيسيبي ) في الفصل الثامن في التربية والتعليم ( مادة 207 ) :-
يراعى في هذا الحقل أن يفصل بين أطفال الزنوج ، فتكون لكل فريق مدارسه الخاصة .

وفى الفصل الرابع عشر ( أحكام عامة ) مادة 263 : أن زواج شخص أبيض من شخص زنجي يعد غير شرعي وباطلا ، بل جاء في قانون هذه الولاية : أن الذي يطالب بالمساواة الاجتماعية والتزاوج بين البيض والسود ، بالطبع أو النشر أو أية وسيلة ، يعتبر عمله جرما يعاقب عليه القانون .

وهذه التشريعات تطبق في عدة ولايات أمريكية ، كما جاء في تقرير قدم إلى الأمم المتحدة سنة 1947 .

على أن الكنيسة نفسها شاركت في إقرار هذا الظلم ، فإن للزنوج كنائس خاصة ، ولا يصح لهم أن يعبدوا ربهم في كنائس البيض مع أن الذي خلقهم جميعا واحد وهو الله سبحانه .

وقد تأسست في الجنوب جمعية ( كلوكلوكس كلان ) لإرهاب الملونين ، وانتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة قائمة على أنقاض جمعية لإرهاب الكاثوليك ومنع هجرتهم .

وقد جاء في كتاب (مصرع الديمقراطية في العالم الجديد) الذي نشرته دار العلم للملايين في بيروت كثير من هذه الصور التي تدُل على تمكُّن النزعة العنصرية من نفوس الأمريكيين.

وما زالت حوادث التفرقة في أمريكا دليلا على أن هذا العالم الذي يدعى حماية الحريات يعيش على النفاق والخداع ، بعيدا عن مقررات الأمم المتحدة وعن قواعد الأخلاق والإنسانية .

ب) وفي جنوبي أفريقيا تفرقة عنصرية صارخة، فقد احتل الهولنديون المُسمون (البوير) أي الفلاحين، هذه البلاد، وأسسوا مدينة رأس الرجاء الصالح سنة 1752م، ثم احتلها الإنجليز سنة 1806م، وطاردت البوير إلى ناتال ثم أورانج والترنسفال، وكان البوير قد جلبوا عُمَّالاً من الملايو والهند للزراعة، ولا يعترفون لهم بحقوق كحقوقهم، ولما غلب الإنجليز على هذه البلاد مكن رجالهم لاستعمارها حتى تكَوَّن اتحاد جنوبي أفريقيا سنة 1910م بعد حروب طويلة كان من أشهر رجالها (سيسل رودس) الذي حاول خلق حياة أفضل للبيض على حساب الأفريقيين. فكانت التفرقة العنصرية التي لم تحاول إنجلترا أن تعمل شيئًا للحدِّ منها.

لقد كان في جنوبي أفريقيا حسب إحصاء سنة 1952م نحو 14.5 مليونًا ، منهم 10 أفريقيون ، 3 أوربيون، ومليون من المُلونين، ونصف مليون من الآسيويين. ومع ذلك يتحكم الأوربيون في بقية السكان، مُطبقين للتفرقة العنصرية بأشد مظاهرها، تلك المظاهر التي تبدو في: تقييد حرية التعاقد على العمل للمُلونين، وعدم زيارتهم للمدن إلا لمدة اثنتين وسبعين ساعة، ووجوب الحصول على إذن فيما زاد على ذلك، وتحديد عدد المُقيمين منهم في المدن، ومنع دخول كنائس البيض، وعدم علاجهم في المصحات إلا عند الضرورة القصوى، ومنع عقد اجتماع عام لهم، وتحريم امتلاكهم لعقارات البيض، ومنع التزاوج بين الأوربيين وبينهم، وتحديد عدد تلاميذ المدارس من الأفريقيين، وحرمانهم من الحقوق السياسية.

وقد أثيرت مشكلة هذه التفرقة في هيئة الأمم سنة 1947م غير أن إنجلترا وأمريكا ضغطتا على الأعضاء فلم يفز القرار بالأغلبية المطلوبة، وقامت عدة ثورات تطالب بمنع هذه المعاملة القاسية، ولكنها لم تجد أُذنًا مُصغية.

وفي أول أبريل سنة 1960م أصدر مجلس الأمن قرارًا بدعوة جنوبي أفريقيا لنبذ سياسة التفرقة العُنصرية، كما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 11 من أكتوبر سنة 1961 قرارًا بلوْمِهَا ومع ذلك لم تستجب الحكومة لهذا كله، وقد دعا إلى إصدار هذه القرارات توالي حوادث العُنف وكان من أهمها حادث (شارب فيل) في 21 من مارس 1960م عندما احتج الأفريقيون على نظام تصريحات المرور فأطلق البوليس النار عليهم وقتل منهم عددًا كبيرًا.


تلك قصة الرق في المجتمعات المادية حتى القرن العشرين : رق الرجال والنساء والأمم والأجناس. رق متعدد المنابع متجدد الموارد ، في غير ضرورة ملجئة ، اللهم إلا خسة الغرب وهبوطه عن المستوى اللائق لبني الإنسان .

ودع عنك استرقاق الدولة الشيوعية لأفراد شعبها حتى لا يملك أحدهم حرية اختيار العمل الذي يريده ، ولا المكان الذي يعمل فيه ، واسترقاق أصحاب رؤوس الأموال للعمال في الغرب الرأسمالي حتى لا يملك أحدهم سوى اختيار السيد الذي يستعبده .

دع عنك هذا وذاك ، فقد تجد المجادلين عنه والمنافحين . ويكفي ما سردناه من ألوان الرق الصارخة الصريحة ، التي تتم باسم المدنية وباسم التقدم الاجتماعي ! ثم انظر هل تقدمت البشرية في أربعة عشر قرناً ، بعيداً عن وحي الإسلام ، أم إنها ظلت تنحدر وتتأخر ، حتى لتحتاج اليوم إلى قبس من هدي الإسلام ، يخرجها مما هي فيه من الظلام ؟ !

جمال البليدي 22-05-2008 08:01 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
تتمة المقال:

كيف عامل الإسلام الرقيق



جاء الإسلام ليرد لهؤلاء البشر إنسانيتهم فلم يوجد نظام من النظم العالمية في العالم بمثل المعاملة التي عامل بها المسلمون الرقيق .

يمكن أن نقصر هذه المعاملة للرقيق تحت ظل النظام الإسلامي في ثلاثة بنود رئيسية :-

البند الأول :- اعتبار الرقيق كائنا إنسانيا له حق الكرامة والحياة :-

الإسلام جاء ليرد للبشر على اختلاف أجناسهم وألوانهم وتباين طبقاتهم وأحوالهم أصلهم ويقرر لهم وحدة الأصل والمنشأ والمصير

جاء ليقول ..... {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }

جاء ليبين على لسان صاحب الرسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه لا فضل لسيد على عبد ولا لعربي على أعجمي ولا أبيض على أسود حيث يقول في الحديث الذي رواه مسلم والطبري عمن سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يبين هذه المبادئ فيقول .... ( أنتم بنو أدم وأدم من تراب وأنه لا فضل لعربي على أعجمي ولا أسود على أحمر ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى. )

من النصوص السابقة يمكننا أن نستخلص أن الرقيق كائن حي له كرامته التي حفظها له الإسلام وصانها وأنه لا فرق بينه وبين أحد من البشر إلا بالتقوى .


البند الثاني :- مساوة الرقيق في الجنس البشري في الحقوق والواجبات :-

- يقرر الإسلام للعبيد المساواة في العقوبات والحدود .... روى البخاري ومسلم والترمذي وأبو داوود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ..... ( من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
علما بأن الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية .

- يقرر الإسلام للعبيد مبدأ الأخوة الإسلامية في أجلى صورها ومعانيها فهم مع السادة أخوة متحابون فقد روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )

- يقرر الإسلام لهم مبدأ الثواب الأخروي وأنهم متساوون مع أخوانهم الأحرار في الثواب قال تعالى .... {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ }


البند الثالث :- معاملة الرقيق معاملة إنسانية خاصة تشعره بإنسانيته في لقاءاته مع الناس :-

الإسلام قد وضع من النظم العملية والوصايا الإسلامية في حسن معاملة الرقيق ما تفخر به الأجيال المسلمة على مدى التاريخ والأيام .

أمر الله عزوجل المسلم أن يعامل الرقيق كما يعامل أبوه وأمه ويحسن إليهما قال تعالى في كتابه الكريم .... {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }

ومن هذه الوصايا أيضا أن يطعمه السيد مما يطعم ويلبسه مما يلبس :-
روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )

ومن هذه الوصايا أن لا يكلفهم السيد من الأعمال ما لا يطيق :-
وسبق في الحديث السابق ذلك .... ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم

ومن هذه الوصايا أيضا مخاطبة الرقيق بما يشعره أنه بين أهله وذويه :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ( لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل يقل فتاي وفتاتي )

وحذر الإسلام من سوء معاملة الرقيق واليك الكثير من الأحاديث التي حذرت من هذا الأمر :-
روى مسلم أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فكفارته أن يعتقه )

وقيل لرسول الله كم نعفو عن الخادم قال في اليوم سبعين مرة .

وكان في يد النبي يوما سواك فدعا خادما له فأبطأ عليه فقال لولا القصاص لضربتك بهذا السواك

وفي الصحيحين أن رسول الله قال... ( من قذف مملوكه وهو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال )

ونهى النبي عن أن يجوع العبد أو الجارية يقول رسول الله.... ( كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته )

روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .
وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم

ودخل جماعة على سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو أمير على المدائن فوجدوه يعجن عجين أهله فقالوا له ألا تترك الجارية تعجن فقال رضي الله عنه إنا أرسلناها في عمل فكرهنا أن نجمع عليها عملا آخر

قال أبو مسعود رضي الله عنه كنت أضرب مملوكا لي بالسوط فسمعت صوتا من ورائي اعلم أبا مسعود إن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام قال قلت يا رسول الله لا أضرب مملوكا لي بعده أبدا

وكانت من أخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته ..... ( الله الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا خلق الله فإنه ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم )

يتبع بإذن الله.........

saber1978 23-05-2008 10:00 AM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اخي جمال تحية وبعد
ان العبودية والرق واستعباد الناس مرفوضة ايا كان مصدرها سواءا الغرب ام الشرق وانا لم اقل ان وضع العبيد في القديم افضل من حالهم في الاسلام فالكل تواطئ في هذه الجريمة وكل استعبد الناس بطريقته الخاصة
ولا شك أنه في الحرية لا توجد حلول وسط .. فاما حرية أو رق ، أما قضية التدرج في التحريم والمنع التي يثيرها الاسلاميون في كل مناسبة فلا نجد لها سندا تشريعيا حقيقيا

والخلاصة ... لقد حافظ الاسلام على نظام الرق الذي يجرد العبد من انسانيته ، فلايستطيع العبد ان يتزوج الا بأذن سيده ، ولسيده ان يطلقه اذا شاء ، وللسيد أن يطأأمته بل ويحللها لغيره اذا شاء !! ولا تُقبل شهادة العبد ، ولا يقام حد القذف على من أتهم عبدا بالزنا ، ولا يُطبق مبدأ القصاص اذا كان المجني عليه عبداً ، و حد الزنا على الأمة هو نصف حد الزنا على الحرة ، ودية الحر تختلف عن دية العبد ( راجع الاحكام الخاصة بالعبيد في كتب الفقهلتجد أن الفقه الاسلامي العادل يميز في كل شيء بين العبد والحر .. بل لقد وصلالتمييز الى العبادة ايضا ! اذ لا يجب الحج ولا الجهاد ولا صلاة الجمعة على العبد وذلك كي لايُشغل عن خدمة سيده !!)
والمشكلة ياخ جمال انك تتخير من الاقوال ما يناسبك وتتناسى الاجماع من الفقهاء على مثل هذه الاحكام فتختار من الفقهاء من يقول بوجوب القصاص من الحر بالعبد رغم انه خالف بقوله هذا اجماع الامة والنصوص الصريحة اي انك تاخذ بالاقوال الشاذة لتقوية منطقك على حساب اجماع الفقهاء

بدون مقدمة طويلة فالاحاديث واضحة وضوح الشمس لا تحتاج سوى تعليقات بسيطة:

العبد الذي يطلب الحرية يكفر؟؟؟ لماذا وما هو الخطر المحدق على الأمة؟؟

156428 - أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم . قال منصور : قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم . ولكني أكره أن يروي عني ههنا بالبصرة .
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 68
-----
168204 - من ترك الصلاة فقد كفر ومن أبق من مواليه فقد كفر وقال في النساء رأيتكن أكثر أهل النار بكفران الإحسان والعشير
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/84
-----
وهنا لا تتجاوز صلاته اذنه؟؟؟؟ ولا تقبل؟؟؟؟

53567 - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط ، و إمام قوم و هم له كارهون
الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 487
----
63697 - العبد الآبق لا تقبل له صلاة ، حتى يرجع إلى مواليه
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4121

هنا ضرب عنقه لأنه هرب ؟؟؟؟؟؟؟؟

28989 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
الراوي: جرير بن عبدالله البجلي - خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/136
------
181272 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا وأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
الراوي: جرير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/239


ما هو التبرير المنطقي يا مسلمين لوصوله لدرجة الكفر!!!!

مثال اكتفي به:
تفسير للشيخ الدكتور/ العودة
العبد الآبق من مواليه مرتكب كبيرة من الكبائر، ولذلك جاء لعنه، وأنه لا تقبل له صلاة حتى يرجع، وجاء وصف فعله بالكفر وهذا لا يعني الأكبر، ولكنه يعني تعظيم الذنب،


نريد أن تبين لنا ما هي المنطقية في كفر العبد الآبق أو ضرب عنقه أو حتى التغليظ عليه في حال تأويلك لما جأت به من أحاديث

190845 - أيما عبد مات في إباقه دخل النار وإن قتل في سبيل الله
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/83

---------------
56784 - أيما عبد مات في إباقه دخل النار ، و إن كان قتل في سبيل الله تعالى
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2736

إذن المسألة لا تتعلق بالشرك ولا بغيره المسألة تتعلق بمجرد الفرار ليس إلا
وهذين الحديثين اللذين أوردتهما يؤيدان الاطلاق في مسألة الفرار فلا داعي أخي للالتفاف والتخبط
فالمسألة واضحة وهي تكريس العبودية


الساعة الآن 05:03 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى