![]() |
من حدائق الأدب العربي:
من حدائق الأدب العربي:
جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه ، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك ..فقال إن الدجاج المعدّ للطعام بارد ويجب أن يسخن ؛ فقام وسخنه ..وتركه فترة فقام وسخنه ..وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه ...وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت !!فقال له أشعب :أرى دجاجك وكأنه آل فرعون ؛ يعرضون على النار غدوا وعشيا |
رد: من حدائق الأدب العربي:
طريفة جدا وشيقة هذه النوادر شكرا على الموضوع الجميل
|
رد: من حدائق الأدب العربي:
شكرا لك اخي جمال
قصة ممتعة |
رد: من حدائق الأدب العربي:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: من حدائق الأدب العربي:
قصة جميلة وخفيفة ـ أخي جمال ـ خاصة وأن أحد أطرافها (كما قُلت) أشعب، ولقد ذكرتني بقصة رواها لنا أستاذ الإسلامية أيـــام المتوسط أنقلها هنا لمناسبة ذكر الدجاج و الإستدلال القرآني وهي أنه كان هناك أحد الأباء وكان الأب من المهتمين بالقرآن الكريم جداً، بحيث أنه يربط جميع تصرفاته وأفعاله بالقرآن الكريم.وفي أحد المرات جلس هذا الأب مع أبنائه الثلاثة على الغداء وكان على الغذاء دجاجتين, فاشترط الأب على الأبناء أن يأتي كل واحدٍ منهم بآيه لكي يأخذوا جزءاً من الدجاجة، ويجب أن تكون الآية مرتبطة بذلك الجزء المراد أخذه من الدجاجة.
فأجاب الأول (وهوا الأبن الأكبر) بقوله تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) فأخذا الأب الصدر وقدمه له. فجاء دور الابن الثاني وهو الأوسط، فطلب الأب الآية منه، فأجاب الإبن بقوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) فاخذ الأب الجناحين وقدمهما للإبن الأوسط. ولما أتى دور الإبن الثالث وهو الأصغر، سأل الأب إبنه المدلل: يا ولدي العزيز ما هي آيتك؟ فلم يجب الإبن الأصغر، فعلم الأب أن إبنه ليس لديه جواب فكان عقابه أن لا يأكل شيء. ولما أتى الليل والأب وإبناه نائمان، تسلل الإبن الأصغر الجائع إلى المطبخ، ففتح الثلاجة وأخذ الدجاجة وأكلها وقام أيضا بأكل أكثر محتويات الثلاجة. ثم ذهب إلى النوم وهو مطمئن!فلما أتى الصباح رأى الأب الثلاجة خالية، سأل الأب الأبناء: من الفاعل؟ فأجاب الإبن الأصغر: أنا الفاعل يا والدي العزيز. سأل الأب وما هي آيتك؟ فأجاب الابن الأصغر بقوله تعالى: (فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ، فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ، فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ، أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ) تحياتي للجميع |
رد: من حدائق الأدب العربي:
شكرا لك بارك الله فيك و جزاك عنا كل خير.
|
رد: من حدائق الأدب العربي:
اقتباس:
ما أجمل قصتك وما أذكر هذا الإبن وما أمكره هههه شكرا جزيلا أخي على الرد الاضافة الراائعة. في انتضار ان تتحفنا بالمزيد من هكذا مواضيع تحياتي |
| الساعة الآن 03:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى