![]() |
عيب و عار عليكمم يا شباب الأمة .....
عيب و عار عليكم يا شباب الأمة ..المؤدن يِؤدن للصلاة و أنتم متحلقون حول شاشات التلفاز لمشاهدة مبارات تافهة في كرة القدم ..عيب و عار عليكم أن تفرحوا و تهتفوا بأصواتكم العالية لفوز فريق لكرة القدم ..و الله عيب و عار تستبدلون الدي هو أدنى بالدي هو خير ..مساجد فارغة من أجل مبارات كرة قدم ..ثم ترجون من الله أن يغير و يصلح أحوالنا .. لا حول و لا قوة الا بالله |
رد: عيب و عار عليكمم يا شباب الأمة .....
ايه حنا عندنا الكلاكسون تاع السيارات داير حالة واش تحب الفراغ الروحي الرهيب الضائعون في اجمة العصر بارك الله فيك
|
رد: عيب و عار عليكمم يا شباب الأمة .....
السلام عليكم
سبحان الله ... قبل قليل كنت مع جماعة شباب أحذّرهم من هذا الوضع خاصّة و أنّهم يشجعون الكفّار .... هذا أكيد راجع لغياب الوازع الدّيني ... و الإبتعاد عن الأصول ... بارك الله فيكم .... |
رد: عيب و عار عليكمم يا شباب الأمة .....
....صحيح اخي أمر مؤسف حقا أن نصل الى هذا المستوى.. وهي بالضبط الاشكالية التي كنت اناقشها مع صديقي قبل أن اطلع صدفة على طرحك للموضوع...الغريب في الأمر أن بداية حديثنا حول هذه المسألة كانت عن المحافظة على الصلاة...إذ يوجد من الشباب من يحاول فعلا المحافظة على صلاته في وقتها...ولكن بمجرد ان يأتي موعد لمباراة في كرة القدم، يعطي لنفسه العذر مباشرة ليتخلف عن آداء الصلاة... أما من يتساهل في هذه الفريضة فحدث ولا حرج...تخيلوا أنه في يوم ما دخل المسلمون إلى إسبانيا فاتحين أعزاء بدينهم...ليتحول اليوم البعض منهم لعبيد لمجرد لعبة لا تسمن و لا تغني من جوع... شخصيا لا أرى عيبا في مشاهدة مباراة لكرة القدم أو أي رياضة أخرى...لكن في حدود المعقول، فهي أولا و أخيرا مجرد لعبة...لكن أن يصل التعصب إلى حد الجهل أو حتى الشرك و العياذ بالله...هي الحقيقة وللأسف:..." دخلت يوما إلى مطعم...وكان أحد الزبائن يتحدث إلى صاحب المطعم حول كرة القدم...فقال الزبون وهو شاب في العشرينات: يوجد في هذه الدنيا شيئين اثنين...الله و ميسي. أستغفر الله العظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله. قد أكون مخطئا بسردي لهذا القول...لكن كانت فعلا صدمة أن أسمع هذا الكلام...لأدرك فعلا مدى المصيبة التي وصلنا إليها....اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا...نسأل الله السلامة و العافية... هذا هو الواقع المر...وهذا هو مستوى الفراغ الروحي الذي وصل إليه شبابنا... ولكن... شخصيا حتى لا أضع نفسي في الجانب الآخر ممن عافاهم الله من هذا البلاء، ولله الحمد و المنة... و أكتفي بالنقد و التعليق...أدرك أنه عليا جانب من المسؤولية في ملء هذا الفراغ...أو على الأقل التفكير بجدية في ايجاد البديل...وهي مسؤولية كل فرد منا...فالمسلم مرآة أخيه.... وللحديث بقية...والسلام عليكم ورحمة الله |
| الساعة الآن 02:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى