منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   متى نفهم الدرس ........ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=26933)

عايدة 22-05-2008 09:28 PM

متى نفهم الدرس ........
 

الإساءة للإسلام أقصر الطرق للتكريم في أوروبا



http://www.moheet.com/image/59/225-300/598802.jpg



يبدو أن الإساءة للإسلام والمسلمين أصبحت أقصر الطرق للتكريم في أوروبا, فبعد احتفاء بريطانيا لسلمان رشدي صاحب رواية "آيات شيطانية" التى يهاجم فيها القرآن الكريم, جاءت فرنسا لتكرم سيدتين معروفتين بعدائهما للإسلام خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر, وهما النائبة الهولندية السابقة "أيان هرسي علي"، والكاتبة البنغالية "تسليم نسرين" المعروفتين بمهاجمة الإسلام والمسلمين .
وكرمت فرنسا الكاتبة البنغالية "تسليم نسرين" المتهمة بمهاجمة المقدسات الإسلامية بجائزة "سيمون دي بوفوار" التي تمنح للمناضلات من أجل حقوق المرأة, وأثناء تسليمها الجائزة للكاتبة البنغالية, قالت رحمة ياد الوزيرة الفرنسية المكلفة بحقوق الإنسان: "إن فرنسا التي تستقبلك اليوم هي فرنسا فولتير, وفيكتور هوجو, وشارل ديجول, وهي فرنسا الكتاب الذين خاضوا جميعهم من أجل الكرامة و الحرية".
كتاب جديد
وتلقت نسرين جائزة الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار التي تحتفي فرنسا هذه الأيام بالذكرى المئوية الأولى لميلادها, وتعتزم الكاتبة البنجالية إصدار كتابها الجديد الذي يحمل عنوان "من سجني" وتحكي فيه دخولها بحالة من السرية والاختفاء جراء التهديدات بقتلها والتي جاءت بعد صدور كتابها الأول "الحشمة" سنة 1994 والذي أثار ردود فعل غاضبة في بلدها الأصلي بنجلاديش حيث اتهمت الكاتبة بأنها تهاجم المقدسات الإسلامية.
وتطالب الكاتبة البنغالية بإلغاء قانون الأحول الشخصية البنغالي والذي تعتبره منقصا بمكانة المرأة، بينما يعتبر منتقدوها أنها "تهاجم الإسلام" مما جعل كل كتبها ممنوعة في بنجلاديش وباكستان، وتحمل نسرين (40 سنة) مؤهًلا في الطب, وألفت حوالي 20 كتابا معظمها يدور حول وضع المرأة في البلدان الشرق آس يوية وخاصة في بلدها بنجلاديش و باكستان والهند.
عروض إقامة
ومن جهة أخرى, قالت مصادر إعلامية فرنسية أن مسئولين فرنسيين "عرضوا على نسرين إمكانية منحها حق الإقامة بفرنسا، خاصة أنها تعاني من عدم الاستقرار ببلد بعينه", وتقيم نسرين حاليا بالهند بوثيقة إقامة مؤقتة مدتها ستة أشهر، ومطالبة بتجديدها خلال شهر أغسطس المقبل، وترفض السلطات الهندية منحها بطاقة الإقامة الدائمة خوفا من ردة فعل المسلمين الهنود، الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة.
ويعتبر عرض الإقامة على نسرين هو الثاني من نوعه بعد أن بحثت نفس السلطات إمكانية منح الجنسية الفرنسية لـ"هرسي علي" التي كانت نائبة في البرلمان الهولندي قبل أن تسحب منها الجنسية الهولندية، وتلجأ إلى الولايات المتحدة بعد اكتشاف السلطات الهولندية أنها كذبت فيما يتعلق بظروف قدومها إلى هولندا و أنها لم تعش الاضطهاد في الصومال بلدها الأصلي.
ودفعت فرنسا أثناء زيارة هرسي لباريس فبراير الماضي بمشروع إلى الاتحاد الأوروبي من أجل حماية النساء اللاتي يتعرضن للاضطهاد والتهديد بالقتل من أجل حمايتهن الجسدية وهو المطلب الذي طالبت به المرأة الصومالية,وحصلت هيرسي خلال تلك الزيارة على جائزة "سيمون دي بوفوار" ، ويرى المراقبون أن هرسي تعدت انتقاد الظاهرة الإسلامية إلى نقد الإسلام ذاته ورموزه؛ حيث وصفت الإسلام بـ "الفاشية".
وعود كاذبة
ومن جانبه وعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أثناء حملته قبل أن يصبح رئيسا على أن يكون سندا لكل النساء المضطهدات في العالم، وقال حينها إنه مستعد لكي يمنح الجنسية الفرنسية لكل امرأة تلجأ إلى بلاده وتثبت أنها كانت عرضة للاضطهاد ببلدها.
وعلى غرار "هرسي علي" و"تسليم نسرين" تحتفي الطبقة السياسية والإعلامية في البلدان الأوروبية بشكل عام بكل النماذج من هؤلاء النساء على اعتبارهن رائدات في نقد التقاليد والقوانين الدينية وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على الكندية من أصول باكستانية "إرشاد مانجي"، والألمانية من أصول تركية "ناصيل كليك"، والفرنسية من أصول إيرانية " شاريدوت دجافان", وإن كان الدفاع عن حقوق المرأة هو الغطاء الرئيسي لهذا الاحتفاء، إلا أن المراقبين يقولون إن الأمر لا يخلو من توظيف إعلامي وسياسي غربي، في مواجهة ما يسمونه "حركات الإسلام السياسي" أو التيارات الدينية "المتشددة".
وقد أصبحت ناشطة صومالية قبل فترة "محبوبة" الغرب لمجرد أنها تطاولت على دينها، فراح السياسيون الغربيون، وخاصة في فرنسا، يتسابقون على منحها الجنسية والامتيازات، علماً أن أقرانها من المسلمين الصوماليين في أوروبا لا يحظون إلا بالفقر والفاقه والتمييز العنصري.
فضائح أمريكية
وما زال المسلسل مستمراً، ففي الولايات المتحدة مثلاً يحظى أحد الكتاب العرب بمكانة عالية جداً، فقط لأنه أصبح عدواً للعرب والمسلمين، ولا هم له إلا النيل من ثقافته العربية والإسلامية ورجمهما في كتاباته ومحاضراته، مع أنه في محل منبوذ في العالم العربي، وحسبه أن
http://www.moheet.com/image/57/225-300/572612.jpg
سلمان رشدي كاتب آيات شيطانية

يسلم من بصاق الناس وركلاتهم فيما لو قابلوه.

وينطبق الأمر ذاته على الأصوات "العربية" التي ظهرت في الآونة الأخيرة، وراحت تكيل الشتائم والإهانات للعرب والمسلمين في أوروبا وأمريكا, وقد أصبح بعضها بين لحظة وأخرى محط اهتمام وسائل الإعلام ومراكز الدراسات والبحوث الغربية، لا لشيء إلا لأنها تطاول على الإسلام والمسلمين والدين الحنيف، ووقفت إلى جانب الصحف الغربية التي أهانت المقدسات الإسلامية، وطالبت بإعادة نشر الرسوم المسيئة للإسلام.
صحيح أن بعض المفكرين العرب الذين تحتضنهم وترعاهم العواصم الغربية أنتجوا بحوثاً ودراسات تجديدية عظيمة نحتاج لها كثيراً في الفكر والدين والاجتماع والثقافة، لكن لعل السبب الأهم في حصولهم على الرعاية والاهتمام الغربيين هو ارتدادهم عن عقيدتهم وثقافتهم والاستهزاء بهما، وليس إبداعاتهم الفكرية ونظرياتهم التحديثية. والدليل على ذلك أن المؤسسات الغربية مستعدة أن تجود بمعونات سخية على كل من يريد أن يجري بحوثاً و دراسات أو يقيم مراكز مهمتها التعرض والإساءة للمجتمعات والثقافة الإسلامية.
سيناريو بريطاني
وتكرر نفس السيناريو في عام 2007, عندما منحت الملكة البريطانية اليزابيث الثانية سلمان رشيدي رشدي لقب "فارس"، في إطار منحها سنويا اوسمة الى مجموعة من الشخصيات، تقديرا لما أسمته بـ"إنجازاته في المجال الأدبي", واعلنت الملكة بمناسبة عيد مولدها أن "فارسين" سيحظيان بلقب "سير" هما ايان بوثام لاعب الكريكت البريطاني السابق الواسع الشعبية، ورشدي الذي أدت الفتوى الصادرة بإهدار دمه إلى إجباره على لزوم السرية والاختباء سنوات.
وكان آية الله الخميني قد أصدر فتواه في عام 1989 بإهدار دم سلمان رشدي بعد نشر رواية "آيات شيطانية"، التي أثارت ضجة واسعة في العالم الإسلامي، بعد ما اعُتبرت إهانة لشخص الرسول. ورصدت إيران جائزة قدرها مليون دولار لمن يقتل رشدي تنفيذا لفتوى الزعيم الايراني الراحل آية الله روح الله الخميني.



منقول عن شبكة محيط


تعليق :





و هكذا أصبح كل مغمور يحلم بالشهرة و ما عليه إلا التطاول على الإسلام أو المسلمين ، و أصبحت الإساءة إلى الإسلام و المسلمين هي المطية التي يركبها هؤلاء مع يد العون التي يقدمها المسلمون أنفسهم عن جهالة ،فأصبح المسلمون يقدمون خدمات إشهارية بالمجان من خلال الفتاوي التي يصدرونها ضد هؤلاء و المظاهرات العارمة و الصاخبة التي تجوب شوارع المدن العربية و الإسلامية عندما يخرج أحد هؤلاء ناعقاً .
فهل نستطيع كمسلمين إستعاب الدرس و نقطع الطريق أمام من يحاول إكتساب الشهرة على حساب ديننا و رسولنا الكريم ؟

جمال البليدي 22-05-2008 09:37 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
اقتباس:

و هكذا أصبح كل مغمور يحلم بالشهرة و ما عليه إلا التطاول على الإسلام أو المسلمين ، و أصبحت الإساءة إلى الإسلام و المسلمين هي المطية التي يركبها هؤلاء مع يد العون التي يقدمها المسلمون أنفسهم عن جهالة ،فأصبح المسلمون يقدمون خدمات إشهارية بالمجان من خلال الفتاوي التي يصدرونها ضد هؤلاء و المظاهرات العارمة و الصاخبة التي تجوب شوارع المدن العربية و الإسلامية عندما يخرج أحد هؤلاء ناعقاً .
فهل نستطيع كمسلمين إستعاب الدرس و نقطع الطريق أمام من يحاول إكتساب الشهرة على حساب ديننا و رسولنا الكريم ؟

والله معك كل الحق
ولكن يا أختي سلمان يموت والحاقدون يموتون والإسلام يبقى دائما حيا مهما حاولو ومهما أنفقو وكل شبهاتهم واهية جدا إما كذب وإما تدليس وإما سوء فهم وإما بتر للنصوص وهكذا
والله ناصر دينه ومعلي كلمته ولو كره الكافرون

algeroi 22-05-2008 09:39 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
ابشري ..

فقد جاء في المسند من حديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "لا يبقى على ظهر الأرض من بيت مدر ولا وبر إلا أدخل الله عليهم كلمة الإسلام، بعز عزيز أو بذل ذليل، يعزهم الله فيجعلهم من أهلها، أو يذلهم فلا يدينوا لها" [أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه]

وعن تميم الداري رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول "ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، يعز بعز الله في الإسلام ويذل به في الكفر"

وكان تميم الداري رضي الله عنه يقول: "قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان كافرا الذل والصغار والجزية" [أخرجه الحاكم أيضا وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه]


محمد عبد الكريم 22-05-2008 09:41 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة (المشاركة 169262)
[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=4][B][COLOR=#000080]
تعليق :





و هكذا أصبح كل مغمور يحلم بالشهرة و ما عليه إلا التطاول على الإسلام أو المسلمين ، و أصبحت الإساءة إلى الإسلام و المسلمين هي المطية التي يركبها هؤلاء مع يد العون التي يقدمها المسلمون أنفسهم عن جهالة ،فأصبح المسلمون يقدمون خدمات إشهارية بالمجان من خلال الفتاوي التي يصدرونها ضد هؤلاء و المظاهرات العارمة و الصاخبة التي تجوب شوارع المدن العربية و الإسلامية عندما يخرج أحد هؤلاء ناعقاً .
فهل نستطيع كمسلمين إستعاب الدرس و نقطع الطريق أمام من يحاول إكتساب الشهرة على حساب ديننا و رسولنا الكريم ؟


- شكرا....الأخت عائدة على هذا الموضوع القيم ....

- فعلا....متى نستوعب الدرس؟؟

-لأننا جماهير من "الدهماء" أصبحنا ....مثل "الثور الهائج" ، الذي يروض بقطعة قماش "حمراء"....، ويتخذ الآخرين من

هيجانه وثورته ....مصدر للمتعة والفرجة .....،ولهذا تتكرر وتتسارع الاساءات ...اساءة وراء أخرى ، استدراجا للثور ،

ليهيج ويثور من جديد ......،ليصنع الفرجة والمتعة ، ل"الآخر" الذي يرى نفسه اذكى واكثر تحضرا ....وانسانية ،

عايدة 22-05-2008 09:47 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 169271)


والله معك كل الحق
ولكن يا أختي سلمان يموت والحاقدون يموتون والإسلام يبقى دائما حيا مهما حاولو ومهما أنفقو وكل شبهاتهم واهية جدا إما كذب وإما تدليس وإما سوء فهم وإما بتر للنصوص وهكذا
والله ناصر دينه ومعلي كلمته ولو كره الكافرون

صدقت و الله يا أخي سوف يموتون كلهم و يبقى الإسلام الذي حفظه الله إلى يوم الدين .
ما يدعو للسخرية أن من بني جلدتنا من إستحلى اللعبة و بدأ يطبقها و منهم من يريد تطبيق قاعدة خالف تعرف و عارض تتصدر مثل ما تقوم به المصرية نوال السعداوي التي تمعن في الخروج على كل ما يتفق عليه المسلمون كظابط و حدود لا يجب تعديها و ما مسرحيتها الإله يقدم إستقالته إلا عينة من كتاباتها التي إنتقلت من معارضة الشريعة إلى المس بالذات الإلهية .

جمال البليدي 22-05-2008 09:51 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة (المشاركة 169281)
صدقت و الله يا أخي سوف يموتون كلهم و يبقى الإسلام الذي حفظه الله إلى يوم الدين .
ما يدعو للسخرية أن من بني جلدتنا من إستحلى اللعبة و بدأ يطبقها و منهم من يريد تطبيق قاعدة خالف تعرف و عارض تتصدر مثل ما تقوم به المصرية نوال السعداوي التي تمعن في الخروج على كل ما يتفق عليه المسلمون كظابط و حدود لا يجب تعديها و ما مسرحيتها الإله يقدم إستقالته إلا عينة من كتاباتها التي إنتقلت من معارضة الشريعة إلى المس بالذات الإلهية .

والله كنت سأتكلم عن نوال السعداوي فسبقتني أنت
عندي رد عليها في إحدى المنتديات
هناك من أهل العلم من كفرها
والحقيقة هي إمرأة شاذة جدة في فكرها ومريضة نفسيا

عايدة 22-05-2008 10:31 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 169273)
- شكرا....الأخت عائدة على هذا الموضوع القيم ....

- فعلا....متى نستوعب الدرس؟؟

-لأننا جماهير من "الدهماء" أصبحنا ....مثل "الثور الهائج" ، الذي يروض بقطعة قماش "حمراء"....، ويتخذ الآخرين من

هيجانه وثورته ....مصدر للمتعة والفرجة .....،ولهذا تتكرر وتتسارع الاساءات ...اساءة وراء أخرى ، استدراجا للثور ،

ليهيج ويثور من جديد ......،ليصنع الفرجة والمتعة ، ل"الآخر" الذي يرى نفسه اذكى واكثر تحضرا ....وانسانية ،


العفو الأخ الكريم محمد لقد صورت الحالة فأحسنت التصوير ، بالفعل أصبحت الجماهير الإسلامية مثل الثور الذي يهيج لمجرد الفرجة و هناك من يستفيد من هذا الهيجان .و خير دليل على أن الغرب أصبح يتقن اللعبة هو تقريب كل من أساء إلى الإسلام و تكريمه إمعاناً في تحقير المسلمين .

بارك الله فيك

عايدة 23-05-2008 12:00 AM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 169272)
ابشري ..

فقد جاء في المسند من حديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "لا يبقى على ظهر الأرض من بيت مدر ولا وبر إلا أدخل الله عليهم كلمة الإسلام، بعز عزيز أو بذل ذليل، يعزهم الله فيجعلهم من أهلها، أو يذلهم فلا يدينوا لها" [أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه]

وعن تميم الداري رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول "ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، يعز بعز الله في الإسلام ويذل به في الكفر"

وكان تميم الداري رضي الله عنه يقول: "قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان كافرا الذل والصغار والجزية" [أخرجه الحاكم أيضا وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه]




صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


بارك الله فيك أخي الكريم على المرور و تدعيم الفكرة بالأحاديث الشريفة


شكراً

رميته 23-05-2008 12:50 AM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
شكرا جزيلا لك أختي الكريمة عايدة على الموضوع الطيب .
نعم متى نفهم الدرس ونستوعب جيدا حقيقة الواقع المحيط بنا , ومن هم أصدقاؤنا ومن هم أعداؤنا , وكيف نتعامل مع هؤلاء ومع أولئك ؟!.
وللأسف هذا الذي ذكرتِ أنتِ هو مثال من الأمثلة على أن :
1- دم المسلم وعرضه هو الأرخص في العالم اليوم .
2- مازال المسلمون اليوم يعانون من الكثير من الجهل وقلة الوعي ومن ضعف البصيرة .
3-الغرب ينافق في تعامله مع المسلمين ويكيل بالمكيالين , ومع ذلك ما زال الكثيرون منا يحسنون الظن به ويثقون فيه .
والإسلام في النهاية منتصر بنا أو بغيرنا , نسأل الله أن ينصره بنا .
حفظك الله أختي الفاضلة عايدة وإلهمك وسدد خطاك أينما كنتِ وتوجهتِ , آمين .

moondroit 25-05-2008 05:08 PM

رد: متى نفهم الدرس ........
 
شكرا على الموضوع المميز

هناك من المسلمين من يسيؤا إلى الاسلام اكثر مما اصابه الغرب

شكرا
:)


الساعة الآن 01:14 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى