![]() |
محمد بلقاسم خمار2
أبو القاسم خمار البلد:الجزائر تاريخ ميلاده من:1931 ميلادي - محمد بلقاسم خمار - ولد عام 1931 في مدينة بسكرة - حصل على ليسانس في علم النفس في جامعة دمشق - عمل في جبهة التحرير خلال الثورة في مجالي الإعلام والثقافة وعمل بعد الاستقلال مستشاراً في وزارة الشباب ثم مستشاراً في وزارة الثقافة - صدر له من الدزواوين الشعرية الحرف الضوء 79 ظلال واصداء 82 ربيعي الجريح 82 أوراق 86 أوبريت الجزائر ملحمة البطولة والحب 82 حالات للتأمل وأخرى للصراخ 80 زمن الغربة .. و الغروب ..! ؟ أبو القاسم خمار أخشـى مـغيبَ الشمسِ تنطلق الأفاعـي، من سهـوبـي وتضيق بي الدنيـا ولا يجدي اصـطباري أو عزوبـي.. ! **** أتنفّس الأعـمـاقَ في مـهـوى همـومـي للرسوبِ .. وأخـاف أن أبـكـي فتـشـكـونـي إلى كبتي عيوبـي.. ! لا وقتَ لي.. كي أستريـحَ مـن الـسقوطِ إلى النضوبِ.. واشم رائحة انفـجاري في مـساريب الـجيوبِ.. ! **** لا شيءَ أقسى أو أمـرُّ على الغريب، من الـغـروبِ زمنٌ مـواتٌ مثقلٌ بالحزنِ.. كالحلم العروبي.. ! **** لا يـقظـةٌ فيهِ ولا نـومٌ.. ! رماديُّ النـدوبِ فكأنه جـسدُ النـهارِ يـموتُ.. كُفِّنَ بالشحوبِ أو أنه شـبح يُطِلُّ فيختفي أُنـسُ الدروبِ! **** كلُّ العصافير الصغيرة..منهُ في ذعرِ الهروبِ.. لا النورَ..لا الأطفالَ تمرحُ لا الأريجَ من الطيوبِ.. ! حتى النـسائمُ تنزوي كـمداً وتبخل بالهبوبِ.. صمتٌ رهيبٌ.. ! والرؤى.. ترنو..بلا لونٍ.. ولا شدوٍ طروبِ.. ! وحدي..هنا أهفو.. ! أفكّر في الأحبّةِ.. في الحروبِ.. لا حولَ...إلا الذكرياتُ تُهيج من شوقي كروبي.. ! الآنَ ..داري في النوى.. لا ريبَ، تزخرُ.. في خصوبِ.. وخطًى لأبنائي تروح.. تـجيءُ.. في هرجٍ.. دؤوبِ.. وحديثهم..وضجيجهم.. ينسابُ.. مـختلفَ الضروبِ..! أم ..أنـهم.. !؟ كم ذا أخاف من الـخفايا.. والغيوبِ.. ! سُحبٌ.. وأمطارُ النجيع تصبُّ من عصف الـخطوبِ.. ومرابعي حُبلى.. سنابلُها.. مـخضّبةُ الـحبوبِ.. ! **** ربّاه.. ! لا تـجعلْ شـمالَ الكيدِ يفتك في جنوبي.. رباه.. عطفَكَ لا تُصبْ أهلي بسهمٍ من ذنوبي.. ! **** كم ذا أمنّي النفسَ أن أحيا احتفالاً.. للقلوبِ.. وأرى بلادي.. ثورتي..تصحو وتبدأ بالشبوبِ لا أن تكونَ.. - فيندمَ الشهداءُ.. - كالشاةِ الـحلوبِ.. !؟ **** ويلوحُ في أفقي «نفمبرُ».. من جديدٍ.. في وُثوبِ لا حاقدٌ..يزهو.. ولا غِرٌّ ولا وهمٌ شُعوبي.. ! **** كم ذا أمنّي النفسَ راحلتي.. يهدهدها ركوبي وتـحطّ بي.. في ملتقى شوقي بلا دمع سكوبِ.. ! وهناك.. أهلاً بالغروبِ ولو يعانقهُ غروبي.. ! **** دواوين الشاعر من ديوان حالات للتأمل و أخرى للصراخ )) |
| الساعة الآن 04:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى