![]() |
بين أبي الإلحاد الرقمي و أبي رقاقة العدمي؟؟؟
بين أبي الإلحاد الرقمي و أبي رقاقة العدمي؟؟؟ دخل:" أبو الإلحاد" موقعا إسلاميا يتصفح مناظرات زملائه المتنورين، وغزواتهم الإلكترونية لإفحام المؤمنين, فبدا له نتوء رقمي غريب في جسم المنتدى, نظف زجاج نظارته، ثم نظر إليه بعينين فاحصتين ليتبين حقيقته, وليعلم أي نوع من الأورام الإلكترونية هو, فإنها أضحت أنواعا منوعة: تتفاوت خطورتها، وإن تشابهت أعراضها, وقد أدى بعضها إلى إصابة بعض المواقع بأعراض الترهل الرقمي. إننا في زمان ازدهرت فيه فصيلة:" المجوجلين الأشاوس"، وتعددت تكتيكاتهم الماكرة، وأساليبهم الملتوية التي تتراوح بين:" القص واللصق"، و:" التعميم والتعويم" و:" الغمر والإغراق". إنه موضوع آخر: أدركته أعراض:" التضخم الرقمي"، وهذه آفة يعرفها من خبر عالم المنتديات, كان الموضوع ينمو باستمرار كأنه مخلوق خرافي أصابه خلل هرموني, فصار يتمدد مثل الفقاعة حتى كاد يحجب المنتدى في ظله. قرأ العنوان:" هل حقا نعيش على الأرض؟" لكاتبه:" طيفور". طار ببصره يتحسس لغة الموضوع، لعله يلمح مفاتيح تكشف شخصية الكاتب, لم يطل به الأمر, إنه الزميل:" تأبط كفرا؟":هذا أسلوبه, إنه هو لا شك في ذلك. إن أعضاء هذا المنتدى في ورطة حقيقية, ترى هل يعلمون كم هي: "مسرطنة" مواضيع الزميل العنيد،؟ إنه يثير زوابع كلامية لا تنتهي في مواقع الزملاء, فكيف به إذا حل بساحة الخصوم؟. هذه عباراته:" ميتافيزيقا الخواء، وهندسة العدم المتماوج, الجهل بما كان هنالك: يفضي إلى الحيرة والضبابية حول ما نحن فيه ههنا؟؟؟". لقد فضحه توقيعه الذي تشعرك قراءته بالصداع النصفي:" الدليل المنطقي: مسارات فكرية متماوجة خارجة عن إطار كينونة ما يستدل عليه به, تجتاح مسالك: يُعبّدها الجهد العقلاني المسكون بهواجس التنوير". يبدو أنه يقتات على نوع من المعلبات الإلحادية, وإلا فمن أين يأتي بهذه المفرقعات اللفظية الغريبة، فلأتصفح موضوعه قليلا: " هل حقا نعيش على الأرض؟"، الأحرى أن تسأل:" هل يعيش:" تأبط كفرا" على الأرض؟"، و لست أدري أيها الزميل, لعلك تعيش على كوكب بلوتو؟؟؟, ولعلنا نحتاج لمترجم من الكائنات الفضائية ليفك لنا:" شيفرة" مواضيعك الغريبة. كتب:" طيفور" التالي:" أيها الزملاء أنتم تزعمون أن الحياة فترة اختبار، يعقبها الجزاء في حياة أخرى, وأصدقكم القول أن: التأمل في هذا التفسير الديني المنطقي: يكاد يحملني إليكم، ويدنيني من قناعاتكم, لولا أن قريحتي المتوقدة: كشفت عن ثغرة عميقة في :" بيانكم الإعتقادي؟؟؟", إذ رصدت: أن الحجة لن تقوم على الإنسان حتى يثبت للأرض وجود حقيقي خارجي، فالكون المرصود يضم بلايين المجرات فضلا عن كوكب الأرض, لكن رصده لا ينفي احتمالا طفيفا بأن وجوده: وجود ذهني لا حقيقي. فهل الأرض مجرد انعكاس لبرنامج مذهل: تمليه علينا شريحة متطورة؟، فلو كان تصوركم للحكمة من وجود الإنسان الراصد هي ما زعمتم؟؟؟, فلماذا لا يُخلق في دار الجزاء ابتداء, وتزرع في دماغه شريحة تملي عليه ذكريات حياة حافلة عاشها على الكوكب الأزرق؟؟؟, بالنسبة للإنسان: لن يتغير شيء, فهو في دار الخلود, وبذلك اكتملت دائرة الوجود فيما تعتقدون, وتمت الحكمة التي حولها تدندنون". ألقى الزميل بهذه الكومة اللفظية في:" قسم الحوارات الفكرية"، وجلس يفرك يديه: ينتظر أن تفعل فعلها، ولم يلبث أن جاءه جواب وثان وثالث أن:" الافتراضات": بحر لا ساحل له، وأن الخيالات و الأوهام:" رؤوس أموال المفاليس". حين قرأ صاحبنا الردود المتسرعة، ألقى بسؤاله الذي كان يترقب هذه الفرصة ليطرحه: " أيها الزملاء, إن جيء بي في الآخرة للحساب كما تعتقدون, فسأنفي أني عشت في الدنيا, وسأعترض بأني كنت سجين برنامج ماكر: تبثه رقاقة إلكترونية في دماغي؟؟؟". جلس:" أبو الإلحاد": فاغرا فاه أمام شاشة الحاسوب، وهو لا يكاد يصدق جنون افتراضات زميله الملحد, حقا إن بين الذكاء والغباء حرفين لا ثالث لهما. وماذا يجدي عقل مثل هذا حتى تنفعه شريحة؟؟؟. هل يريد الزميل أن يقتصد النفقات الكونية حين ينفي وجود الكون برمته, ويجعله انعكاسا حقيرا لشريحة صينية رخيصة في رأسه؟؟؟. إن الزميل يعكس أزمة الإلحاد العربي المعاصر, والغريب أنه يحسب أنه أحكم لتوه بناء فلسفيا متينا, ليته يدري أنه: يقعي عاريا في العراء الإلكتروني. ليتني ألتقيه يوما، لأهمس في أذنه هذه الكلمات:" عزيزي: توقف عن مشاهدة برامج الكرتون اليابانية, أما يكفيك أن الشيب قد غزا رأسك؟؟؟. انظر إلى نفسك وإلى مبلغ فهمك, إنك لا تكاد تميز بين الإنسان وبين البوكيمون؟؟؟". لكن كيف ألوم الزميل:" أبا رقاقة"، و البروفيسور:" دونكي" على علو كعبه في الإلحاد، وتبحره في العلوم: يؤمن بالمخلوقات المريخية الخضراء مهندسة الحمض النووي البشري؟؟؟. إن الزميل المشاكس: يستحق بالفعل اسم:" أبي رقاقة العدمي", فهذا الموضوع الذي يكاد المنتدى ينوء بكلكله: أشبه شيء بالعدم, إنه:" رحى إلكترونية": ضخمة تدور من غير طائل, إنه:" ثمرة عقل": تعصف فيه رياح عاتية، تثيرها طواحين الأهواء المضطربة. لقد سمع:" أبو رقاقة": الجواب منذ أسابيع, لكن شريحته تأبى عليه أن يرى العالم من حوله, إنه سجين في عالم وهمي اخترعه لنفسه. بلغ الموضوع عشرات الصحائف, وصاحبنا لا يزال يدندن حول سؤاله الأسطوري:" هل حقا نعيش على الأرض؟؟؟"، و:" هل الأرض كروية الشكل؟؟؟"، يا لهما من خرافتين؟؟؟. لم تزل الشمس بين شروق وغروب, ولم تزل الأرض تدور, و:" أبو رقاقة" على ظهرها لا يتزحزح قيد أنملة، ولا يقر طرفة عين أنه قد مل هو نفسه من ريح سفسطته العدمية؟؟؟. إنه يريد أن يخرج من هذه:" الجعجعة الإلكترونية": ظافرا منتصرا, ليحمل أخبار غزوته المجيدة إلى رفاق:" الجرب والجذام", ليخبرهم كيف اصطف له المتدينون صفا متراصا, فقارعهم وحيدا فريدا حتى أفحمهم, ويا ليته يدرك: أنه إنما يقارع:ط طواحين أوهامه الرعناء؟؟؟". جلس:" أبو الإلحاد": يرتب أفكاره, ويخط رؤوس أقلام بقلم:" لا أدريته؟؟؟": يصور بها حالة:" الغيبوبة السريرية": التي دخلها :" الفكر الإلحادي العربي", فكتب: " يبدو أن الإلحاد العربي في نسخته الافتراضية: قد دخل سردابا مهلكا، يوشك أن تقضي ظلماته على حلم:" التنوير اللاديني": في منطقتنا, ويلاحظ أن كتابات الزملاء الأشاوس: تصدر في بنيتها المعقدة عن:" ميكانيزمات الجهل": المؤسس على قواعد افتراضية متينة، تتغلغل في أعماق التساؤلات الإلحادية المفعمة بحب السفسطة، والتطلع إلى المعدوم؟؟؟. ويظل نفي هذا الجهل: بتحصيل العلوم المادية الباهرة، ثم نقلها من الوجود الذهني والرقمي إلى الوجود الحقيقي هو:" التحدي الأكبر": الذي يقف أمامه الفكر الإلحادي العربي:" حيرانا مترددا؟؟؟". هذه هي:" العتبة المقدسة": التي يعكف عندها:" عتاة ملاحدة الشبكة"، ويلزمونها متهيبين, لأنها تبدو ك:" قمة إيفرست؟؟؟" . قرأ أبو الإلحاد هذه الكلمات فكاد يصعق, لقد أصابه:" أبو رقاقة" بعدوى:" أسلوبه الكرتوني؟؟؟", ألقى بالورقة في سلة المهملات، وهو يتساءل: لأي شيء يتحسر على طرده من مواقع الزملاء؟؟؟. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
رد: بين أبي الإلحاد الرقمي و أبي رقاقة العدمي؟؟؟
تأمن بالله يا استاذ امازيغي والله اكن لك كل الاحترام لكنني اراك لا تختلف عن دونخيشوت كثيرا فانت من تحارب الطواحين هنا في المنتدى لا يوجد لدينا ملاحدة فوفر جهدك اما ان كنت تنشر خوفا من ان تغزو منتدانا الحبيب افكار هذا ابو الالحاد الرقمي فمشكور على جهدك وثق انه لو ولج المنتدى اكيد كنت سأكتشف أمره لكن الحمد لله لم يتجرأ
|
رد: بين أبي الإلحاد الرقمي و أبي رقاقة العدمي؟؟؟
يا أماني: و ما الذي ضايقك في سلسلة الرد على أبي الإلحاد الرقمي؟؟؟، إن لم تعجبك، فوفري وقتك، ولا تكسري رأسك، فالأمر بسيط، لا تتصفحي موضوعي.
غيرك من الأعضاء أعجب بالسلسلة، وهم كثيرون، وقد راسلوني على الخاص. عموما شكرا لنصيحتك، وإشفاقك على عمك الأمازيغي المسلم، أذكرك فقط بقول صاحب السلسلة لعلك لم تنتبهي له، فهاهو: " هذه رسالة يفهمها المعني بها، ولن تضر من لم يكن من أهلها". ثنميرتين:8: |
Re: بين أبي الإلحاد الرقمي و أبي رقاقة العدمي؟؟؟
مسابقة الدكتوراه
دكتوراه 2025/2026 دكتوراه 2026 مدارس الدكتوراه 2026 مقاييس الدكتوراه 2026 مشاريع الدكتوراه 2026 الدكتوراه écoles doctorales doctorat 2025/2026 doctorat 2026 doctorat دكتوراه محاضرات Remote Work Freelance بحث جاهز بالمنهجية العلمية بحث pdf word مسابقة الاساتذة شروط مسابقة الاساتذة التسجيل في مسابقة الاساتذة 2026/2025 """ahrefs"" -jobs -resume" work freelance |
| الساعة الآن 01:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى