![]() |
تذكير الأحباب بآداب الواتس أب
تذكير الأحباب بآداب الواتس أب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: وصلتني مؤخرا على هاتف النقال رسالة نصية من إحدى شركات الاتصالات في الجزائر: تروج لخدمة وتطبيق:" الواتس أب"، وكنت قد اطلعت على مقال نافع حول هذه الخدمة، وهو للشيخ:" عبد العزيز بن سليمان بن حسن السيدِ"، فأحببت تعميما للفائدة: نقل المقال لمنتدياتنا راجيا من الله أن ينفع به، فإلى المقال: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. من الآداب المهمة في الواتس أب: • التماس الأعذار في عدم الرد على الرسائل، ولو ظهر لديك اتصال المرسَل إليه، واستقباله الرسالة، و:" التمس لأخيك عذرًا، فإن لم تجد له عذرًا فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه"، كما رُوِي بنحو هذا عن عدد من أئمة الإسلام - رحمهم الله تعالى. • اقبل الفائدة ممن كانت؛ فالحكمةُ ضالَّة المؤمن، ولا تحتقرن مرسلَها؛ فتُحْرَم نفعَها. • الحرص عند الإرسال على انتقاء الرسائل الأكثر تميزًا؛ فهذا أدعى للاهتمام برسائلك، ولا تُعِد إرسالَ كلِّ ما وصل إليك. • في بعض الأحيان: قد يكون التحذير من بعض المنكَرات ترويجًا لها ودعاية. • عدم إرسال روابط غير معنونة بعنوان يكشف محتوى الرابط. • عدم إرسال ما فيه مخالفة شرعية؛ كنشر الشائعات، وصور النساء، والمقاطع الموسيقية، أو الاستهزاء بالآخرين. • عدم إرسال أخبار غير موثَّقة، والحرص على ذِكْر المصدر عند إرسال الفوائد العلمية والشرعية. • التأكد من ثبوت الأحاديث الشريفة. • التأكد من الضبط الإملائي والنحوي؛ فللأسف: بلغ الحال بنا أن رأيتُ بعض الأخطاء في كتابة الآيات القرآنية؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون!؟؟. • ما أروعَ أن يلمِسَ الناس منك: اعتزازًا بلغتك العربية؛ اعتزازًا بدِينِك الإسلامي، اعتزازًا بتاريخِك الهِجريِّ. • اختصارُ الرسالة فيه راحة للعين، ودفعٌ للمَلَل، وهو أَدْعى للقراءة. • في حال إرسال الفوائد العلمية والمُلَح: يُكتفى برسالةٍ واحدةٍ أسبوعيًّا، وفي الجملة هذا الأمرُ راجعٌ إلى اختلاف الأشخاص والأحوال والمواسم. • ضرورة مراعاة وقت الإرسال، وإن ترددتَ في الإرسال وعَدَمِه، فالترك - في تقديري – أَوْلى. • الشكر خُلُق راقٍ، فلا تحرِمْ نفسَك الرد على من أفادك ولو بكلمة: "شكرًا"، ومن لا يَشكُر الناس لا يشكر الله. • "الصورة التعريفية"، و"الحالة": تمثِّلانِك في "الواتس أب"؛ فانتقِهما متحليًا بالرقيِّ والسمو، مع اطِّراح التكلُّف والتصنُّع. • حاول إن وجدت خطأ في رسالة: أن تعالجه بألطفِ عبارة، وأحسنِ إشارة؛ [ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ[.آل عمران: 159]. • هناك آداب كثيرة تتعلَّق بالمخاطَبَة، والاستماع والاستئذان، وغيرها من الآداب الكريمة، والحصيف العاقلُ: يَقيس الأشباه والنظائر في "الواتس أب" على هذه الآداب. والحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/54630/#ixzz34sPeqW6u |
| الساعة الآن 01:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى