![]() |
الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
**من أهوال وأحداث يوم القيامة** ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ دُنو الشمس وقُربها من الناس حتى يغرقوا في عَرقهم بحسب أعمالهم، قال صلى الله عليه وسلم «تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ، قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ: فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِالْمِيلِ، أَمَسَافَةَ الأَرْضِ أَمِ الْمِيلَ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ. قَالَ: فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى كَعْبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَامًا، قَالَ: وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ» (رواه مسلم). https://pbs.twimg.com/media-preview/...8/VZ-psIIu.jpg مع الله www.with-allah.com/3288.aspx |
رد: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
بارك الله فيك أخي غلى الطرح القيم جدا
كلنا لله و اليه راجعون أكيد نؤمن بلقاء الله عز وجل يوم القيامة لنتحاسب على أعمالنا في هاته الدنيا الخراب نسأل الله العفو و العافية و الرحمة و المغفرة تقبل مروري |
رد: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
صلى الله على محمد النبي الأمي الذي علم الكل....
|
رد: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
اللهم انا نسألك حسن الخاتمة
|
رد: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
مثل لنفسك ايها المغرور...... يوم القيامة والسماء تمور
اذا كورت شمس النهار وادنيت...... حتي علي رأس العباد تسير بارك الله فيك فكم نحن بحاجة لتذكير لعلّنا نتعض ونستعد ليوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون مثل وقوفك يوم العرض عرياناً ... مستوحشاً قلق الأحشاء حيرانا النار تلهب من غيض ومن حنق ... على العصاة ورب العرش غضبانا اقرأ كتابك ياعبدي على مهل ... فهل ترى فيه حرفاً غير ما كانا لما قرأت ولم تنكر قراءته ... إقرار من عرف الأشياء عرفانا نادى الجليل:خذوه يا ملائكتي ... وامضوا بعبد عصى للنار عطشانا المشركون غداً في النار يلتهبوا ... والمؤمنون بدار الخلد سكانا |
رد: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
للفائدة
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم )( رواه البخاري. ) . قال النووي ( في شرح النووي على مسلم (9 / 245). : وسبب كثرة العرق تراكم الأهوال، ودنو الشمس من رءوسهم وزحمة بعضهم بعضا . وقال الحافظ ابن حجر ( في فتح الباري (18 / 378). ) : وأخرج ابن المبارك في الزهد وابن أبي شيبة في المصنف واللفظ له بسند جيد عن سلمان قال: "تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنى من جماجم الناس حتى تكون قاب قوسين فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة ثم ترتفع حتى يغرغر الرجل"، زاد ابن المبارك في روايته: "ولا يضر حرها يومئذ مؤمنا ولا مؤمنة"، قال القرطبي: المراد من يكون كامل الإيمان، لما يدل عليه حديث المقداد وغيره أنهم يتفاوتون في ذلك بحسب أعمالهم، وفي حديث ابن مسعود عند الطبراني والبيهقي: "إن الرجل ليفيض عرقا حتى يسيح في الأرض قامة، ثم يرتفع حتى يبلغ أنفه"، وفي رواية عنه عند أبي يعلى وصححها ابن حبان: (إن الرجل ليلجمه العرق يوم القيامة حتى يقول: يا رب أرحني ولو إلى النار )، وللحاكم والبزار من حديث جابر نحوه، وهو كالصريح في أن ذلك كله في الموقف، وقد ورد أن التفصيل الذي في حديث عقبة والمقداد يقع مثله لمن يدخل النار، فأخرج مسلم أيضا من حديث سمرة رفعه: (إن منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ) وفي رواية: (إلى حقويه ومنهم من تأخذه إلى عنقه )، وهذا يحتمل أن يكون النار فيه مجازا عن شدة الكرب الناشئ عن العرق فيتحد الموردان، ويمكن أن يكون ورد في حق من يدخل النار من الموحدين. فإن أحوالهم في التعذيب تختلف بحسب أعمالهم، وأما الكفار فإنهم في الغمرات. قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: ظاهر الحديث تعميم الناس بذلك، ولكن دلت الأحاديث الأخرى على أنه مخصوص بالبعض وهم الأكثر، ويستثنى الأنبياء والشهداء ومن شاء الله، فأشدهم في العرق الكفار ثم أصحاب الكبائر ثم من بعدهم والمسلمون منهم قليل بالنسبة إلى الكفار كما تقدم تقريره في حديث بعث النار، قال: والظاهر أن المراد بالذراع في الحديث المتعارف، وقيل: هو الذراع الملكي . ومن تأمل الحالة المذكورة عرف عظم الهول فيها، وذلك أن النار تحف بأرض الموقف وتدنى الشمس من الرءوس قدر ميل، فكيف تكون حرارة تلك الأرض وماذا يرويها من العرق حتى يبلغ منها سبعين ذراعا مع أن كل واحد لا يجد إلا قدر موضع قدمه، فكيف تكون حالة هؤلاء في عرقهم مع تنوعهم فيه، إن هذا لمما يبهر العقول ويدل على عظيم القدرة ويقتضي الإيمان بأمور الآخرة أن ليس للعقل فيها مجال، ولا يعترض عليها بعقل ولا قياس ولا عادة، وإنما يؤخذ بالقبول ويدخل تحت الإيمان بالغيب، ومن توقف في ذلك دل على خسرانه وحرمانه . وفائدة الإخبار بذلك أن يتنبه السامع فيأخذ في الأسباب التي تخلصه من تلك الأهوال، ويبادر إلى التوبة من التبعات، ويلجأ إلى الكريم الوهاب في عونه على أسباب السلامة، ويتضرع إليه في سلامته من دار الهوان، وإدخاله دار الكرامة بمنه وكرمه . |
رد: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
بارك الله فيك وجزاك خيرا
|
Re: الإيمان بلقاء الله.. اهوال يوم القيامة
|
| الساعة الآن 09:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى