![]() |
مشكلة الثقافة و الانسان العربي المعاصر
ان الثقافة كل متكامل غير قابل للانفصام اما ان بؤخذ كله او يترك كله .والمشكلة التي تواجه الانسان العربي المعاصر انه لم يفهم بعد ان الثقافة كل متكامل فيه المشارب وامواقف والسلوكات والعواطف والانماط و الافكار .
|
رد: مشكلة الثقافة و الانسان العربي المعاصر
اقتباس:
تكاد "الثقافة" تكون سرا من الاسرار الملثمة في كل امة من الامم وفي كل جيل من البشر وهي في اصلها الراسخ البعيد الغور معارف كثيرة لا تحصى متنوعة ابلغ التنوع لا يكاد يحاط بها مطلوبة في كل مجتمع للايمان بها اولا عن طريق العقل والقلب ثم للعمل بها حتى تذوب في بنيان الانسان وتجري منه مجرى الدم لا يكاد يحس به ثم للانتماء اليها بعقله وقلبه وخياله انتماءا يحفظها ويحفظه من التفكك والانهيار وتحوطه ويحوطها حتى لا يفضي الى مفاوز الضياع و الهلاك وبين تمام الادراك الواضح لاسرار "الثقافة" وقصور هذا الادراك منازل تلتبس فيها الامور وتختلط ومسالك تضل فيها العقول والاوهام حتى ترتكس في حماة الحيرة بقدر بعدها عن لباب هذه "الثقافة" وحقائقها البعيدة المتشعبة .... ¤¤ |
رد: مشكلة الثقافة و الانسان العربي المعاصر
اقتباس:
و إن كنت لم أفهم جيدا المقصود.. فإنني أرى أن الثقافة مجموعة من الموروثات الصحيحة و الخاطئة.. فإن أخذنا المفاهيم الخاطئة إنحدرنا.. و لهذا فأنا أعارض أنها غير قابلة للإنفصام.. بل هي مجموعة انفصامات تحياتي سعاد |
رد: مشكلة الثقافة و الانسان العربي المعاصر
اقتباس:
فنحن كما يقول الاستاذ الكبير ايت بلقاسم اصبحت نخبنا تعاني من انفصام في الشخصية نتج عنه انعدام كلي للفضائل وازدواجية في المثالب والسلام |
رد: مشكلة الثقافة و الانسان العربي المعاصر
ويقول هذا "الاحدهم" ايضا:
العاصم ياتي من قبل "الثقافة" التي تذوب في بنيان الانسان وتجري منه مجرى الدم لا يكاد يحس به لا من حيث هي معارف متنوعة تدرك بالعقل وحسب بل من حيث هي معارف يؤمن بصحتها من طريق العقل والقلب ومن حيث هي معارف مطلوبة للعمل بها والعمل بما يوجبه ذلك "الايمان" ثم من حيث هي بعد ذلك "الانتماء" الى هذه الثقافة انتماءا ينبغي ان يدرك معه تمام الادراك انه لو فرط فيه لاداه تفريطه الى الضياع والهلاك ضياعه هو وضياع ما ينتمي اليه .... ¤¤ |
رد: مشكلة الثقافة و الانسان العربي المعاصر
ما اقصده من وراء طرح هده المشكلة ان الانسان العربي جزا هده الثقافة ويريد ان يثطور في جانب دون جانب آخر. وما اقوله الآن في هدا الصدد هو اما ان يكون او لا يكون اد لا يوجد انصاف مثقفين .او اشباه مثففين.
|
| الساعة الآن 01:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى