![]() |
وزراء جزائريين يبيعــــون الوهــــم ...هليكوبتر للمرضى وأسواق باريسية ومعسكر كاليفورنيا
http://www.elkhabar.com/ar/img/artic..._337912626.jpg الخميس 10 جويلية 2014 الجزائر: فاروق غدير قد يتطلب جرد كل وعود الوزراء ومختلف المسؤولين نسخة كاملة من الجريدة للتأكيد بأن الوعود التي يطلقها ممثلو الحكومة في كثير من الأحيان لمجرد الاستهلاك ولا تتعدى أسوار القاعة التي يكون فيها هؤلاء الرسميين. وسنذكر أبرز الوعود والقرارات التي ظلت حبرا على ورق، حتى إن بعضها تشتم فيها رائحة استغباء الجزائريين، كالوعد الانتخابي بتحويل معسكر إلى كاليفورنيا. آخر مثال عن الوعود غير منطقية والقرارات الارتجالية تنسب لوزير النقل عمار غول الذي أعلن شهر ماي المنصرم بثقة كبيرة في النفس، أن أول رحلة نقل حضري بحري بين ميناء العاصمة وميناء تامنفوست ستكون شهر جوان، ونحن اليوم نقترب من منتصف جويلية ولا رحلة ولا هم يحزنون. الأدهى أن نفس الوزير ومنذ أيام قليلة فقط أطل علينا بنفس الثقة في النفس، ليعلن مباشرة إجراءات شراء العبارة!! شيء محير، هل كان الوزير يجهل في شهر ماي أنه يجب شراء عبارة قبل أن يحدد موعد انطلاق الرحلات؟ ودائما في قطاع النقل، أعلن الوزير ومسؤولو قطاع النقل بالعاصمة عن تشغيل المصعد الهوائي الرابط بين واد قريش وبوزريعة في مارس أو أفريل ولكنه لحد الآن لم يدخل الخدمة. سكنـات ”عـدل”..قصـور رملـية عمار غول في الحقيقة ما هو إلا سليل تقليد جزائري معروف يقضي بالتصريح بأي شيء حتى إن كان من المستحيلات السبعة، وهذا في ظل غياب آليات الرقابة كانعدام متابعة البرامج والوعود من قبل هيئات المجلس الشعبي الوطني. وعلى سبيل المثال لا الحصر، نتذكر أن إطلاق مشاريع مطلع القرن الحالي صاحبته وعود حولت سكنات ”عدل” حينها إلى شبه قصور، فقيل للمكتتبين ”يكفيكم وضع أمتعتكم، فحتى البرابول سيوصل للشقق ويمكنكم التقاط كل القنوات التلفزيونية دون عناء تنصيب الهوائيات المقعرة”. الواقع أثبت العكس تماما طبعا. الشيء الإيجابي هذه المرة أنه خلال إطلاق برنامج ”عدل2” لم تكرر وزارة السكن نفس الوعود فصار لسان حال مسؤولي القطاع ”المهم تسكنوا”. متى نصلي في الجامع الكبير؟ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جعل من مسجد الجزائر الكبير الجاري إنجازه بالمحمدية في العاصمة، أهم مشروع يترك عبره بصماته في تاريخ الجزائر الحديث. وبعد أن عرف المشروع عدة تحولات حول أرضية إنشائه، استقر الأمر على المحمدية وأوكل المشروع الضخم لشركة صينية، ووعد وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق بوعبد الله غلام الله قائلا ”إن شاء الله سنصلي في الجامع الكبير سنة 2013”، ونحن اليوم تجاوزنا منتصف 2014، حتى أن الوزير الحالي محمد عيسى اعترف أن المشروع لن يستلم في آجاله كما رفعه تقرير لرئيس الجمهورية. بعيدا عن الروحانيات، قال حميد بصالح وزير الاتصالات الأسبق عام 2009 إن كل بناية جديدة يتم تشييدها سيتم ربطها بشبكة الهاتف الثابت والإنترنت عبر الألياف البصرية، معلنا أيضا نهاية ”البرابول”، وهو ما صرح به أيضا بعده عمار تو وموسى بن حمادي. ولكننا اليوم في 2014، ومشروع الألياف البصرية يعرف مشاكل كبير جعلت نسبة التغطية محدودة ليس فقط في الأحياء القديمة بل أيضا في الجديدة التي يتم إنشاؤها، فحي ”عدل” مكرر بأولاد فايت بالعاصمة مثلا انتظر أكثر من 6 سنوات لربطه بشبكة الهاتف الثابت عبر الألياف البصرية. هليكوبتر لنقل المرضى.. نكتة القـــرن منذ أكثر من سنتين وخلال الأسابيع الأخيرة لحكم جمال ولد عباس لقطاع الصحة، كاد مدير مستشفى تحدث لـ ”الخبر” يومها أن يغمى عليه فقال ”كنت في المكتب وأرسلت فاكسا أستغيث فيه للحصول على خيط الجراحة بعد أن تأجلت عدة عمليات جراحية بما فيها عمليات مستعجلة بسبب انعدامه، ولحظات بعدها أستقبل فاكسا من الوزارة موقع من قبل الوزير، يطلب مني ومن زملائي تخصيص مساحة في المستشفى لهبوط هيليكوبتر لنقل المرضى”. ففي قطاع يعاني الأمرين من نقص للأدوية وغيرها، أصدر وزير الصحة الأسبق تعليمة وأعلن عن قرار يتعلق بنقل المرضى عبر طائرات الهيليكوبتر، قرار أسال الكثير من الحبر والكثير من التهكم، حتى وصف الأمر يومها من قبل بروفيسور بـ ”نكتة القرن” وطبعا القرار لم ولن يطبق. لا أسواق باريسية ولا هم يحزنون منذ أكثر من سنتين، قررت السلطات القضاء على الأسواق الفوضوية، وأطل وزير التجارة حينها مصطفى بن بادة ليطمئن الجميع والباعة الفوضويين، وأطلق عبارة جلبت اهتمام الجميع وهي إنشاء ”أسواق باريسية” تبناها حتى الوزير الأول عبد الملك سلال، ونكت بها طبعا. والأسواق الباريسية هي تلك الأسواق التي تنظم عبر ساحات عمومية وتختفي في منتصف النهار، غير أنه وبعد مرور أكثر من سنتين لا أسواق باريسية ولا أمريكية ولا هم يحزنون. وظل الوعد وعدا، ولم يكن إلا للاستهلاك. وصلت الوعود من جهة أخرى حد الاستخفاف بالمواطن، وكانت حملة الرئاسيات الأخيرة فضاء رحبا لوعود لا يصدقها عاقل، أهمها على الإطلاق ما قاله مدير حملة بوتفليقة عبد المالك سلال دائما، إنه لو فاز بوتفليقة سيتم تحويل ”معسكر إلى كاليفورنيا”! المدرسة الإلكترونية أعلن وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الأسبق موسى بن حمادي في أفريل 2010 عن مشروع المدرسة الإلكترونية الافتراضية التي كان يفترض أن تسمح بتجهيز المدارس الجزائرية بأدوات حديثة تحدث نقلة نوعية في مجال التدريس وتساهم في التخفيف من مشكل ثقل المحافظ، ولكن المشروع ظل حبيس الأدراج. - See more at: http://www.elkhabar.com/ar/watan/413....gieB9gwg.dpuf |
رد: وزراء جزائريين يبيعــــون الوهــــم ...هليكوبتر للمرضى وأسواق باريسية ومعسكر كاليفورنيا
كل ما ذكرت كانت اوهام كما قلت لكن هناك بعض الحقائق يجب ذكرها .
- مستشفيات الجزائر عبارة عن مراكز اوبئة تهدد البيئة قبل الانسان . - الجزائريين يشربون مياه ملوثة كل يوم. - وزارة الفلاحة انفقت الملايير من الدولارات لكن الحليب انعدم من السوق . - وزارة التجارة ياسلام غيرت دورها من مراقبة الاسعار الى اصدار سجلات تجارية لدعم السكارجية والسكارجيات . |
Re: وزراء جزائريين يبيعــــون الوهــــم ...هليكوبتر للمرضى وأسواق باريسية ومعسكر كاليفورنيا
مسابقة الاساتذة
شروط مسابقة الاساتذة التسجيل في مسابقة الاساتذة 2026/2025 """ahrefs"" -jobs -resume" work freelance مسابقة الدكتوراه دكتوراه 2025/2026 دكتوراه 2026 مدارس الدكتوراه 2026 مقاييس الدكتوراه 2026 مشاريع الدكتوراه 2026 الدكتوراه écoles doctorales doctorat 2025/2026 doctorat 2026 doctorat دكتوراه محاضرات Remote Work Freelance بحث جاهز بالمنهجية العلمية بحث pdf word |
| الساعة الآن 08:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى