| نبيل عزاب |
03-08-2014 11:15 AM |
الضابط الإسرائيلي المفقود ربما قتل على يد ......................
الضابط الإسرائيلي المفقود ربما قتل على يد الجيش الصهيوني
نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مراسلها العسكري عاموس هرئيل أمس السبت توقعه بمقتل الضابط الصهيوني الأسير في قطاع غزة "هدار غولدن" نتيجة تطبيق الجيش الصهيوني "اجراءات هنيبعل" القاضية بقتل وتدمير كل ما هو موجود في منطقة الأسر. وأضاف "هرئيل": إن الجنود الصهاينة وبعد الكشف عن عملية الأسر لاحقوا عناصر المقاومة عبر النفق الذي دخلوا منه وانتهى إلى مسجد فارغ وعادوا بخفي حنين، وبعد ذلك تقرر تنفيذ «اجراءات هنيبعل» التي تقضي بمنع أسر أي جندي صهيوني على يد المقاومة بأي ثمن، وفي هذه الحالة تفضيل موته مع خاطفيه على وقوعه في الأسر. وأشار المراسل إلى أنه بعد الإعلان عن أسر الضابط، غولدن في رفح، تقرر تنفيذ «تدابير هنيبعل» فقام الجيش الصهيوني بقصف وتدمير كل المباني المحيطة، والسيارات التي تتنقل في المنطقة بما فيها سيارات الإسعاف، والبيوت التي قد ينتهي إليها النفق، واطلقت قنابل دخانية داخل النفق الذي انسحب من خلاله الآسرون مع أسيرهم. ووفقاً للمراسل فقد تكون اسفرت عمليات القصف الوحشية إلى إحباط أسر ضابط صهيوني واحد مقابل استشهاد 120 فلسطينياً وإصابة المئات، وتساءل المراسل فهل كان الأسير وآسروه من ضمنهم؟،وأجاب: لم يتضح ذلك بعد رغم أن هذا هو أحد الاحتمالات. إلى ذلك نفت كتائب القسام أن بيدها الأسير المذكور، مشيرة إلى أنها فقدت الاتصال مع المجموعة التي كانت في المكان، الأمر الذي وضع الصهاينة في حالة حيرة في ظل عدم وجود معلومات أو جهة تتبنى عملية الأسر. من المرجح أن يكون الأسير قد قضى في القصف الصهيوني مع آسريه، لكن ثمة احتمال أنه لا زال بيد أحد فصائل المقاومة التي قد تطلب ثمنا مقابل الإعلان، وثمنا مقابل المعلومات وثمنا مقابل تحريره.
|