![]() |
الثبات أختاه ليس تشددا
الثبـــــــــــــــــــــــــــــــــــآت أختآه ليس تشددآ ,,, أن تمشي محتشمة في طريقكِ "مستورة",, هذآ ﻻ يعني أنكِ معقدة ,, أن ﻻ يكون لكِ صديق ,, هذآ ﻵ يعني أنكِ جآمدة من المشآعر مجردة ,, إن حآفظتِ على الصﻶة ,و تركتِ سمآع الغنآء ,, هذآ ﻵ يعني أنكِ بالتطور والحآدثة جآهلة ,, واعلمي : أن المرأة المسملة ,العفيفة ,الطآهرة , وُجدَت لي تصآن ,,, ﻻ أن تبآع عفتهآ بأبخس اﻷثمآن !!! إن انحدرن الكثيرآت في مستنقع الرذيلة والمنكرآت ,,, كوني للطهر رمز يشآر له بالبنآن ,, فالصآلحة للدنيآ خير المتآع ,, كــــــــــــــــــــــــوني غريبة ,, فللغربآء طوبى منقول |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
تحية الاخ هاملي
هي بلا شك النصيحة جيدة اخي لكن ا لسؤال هو لماذا انت تقرن بين سماع الاغاني و الصداقة و بين الرذائل ، فهل سماع الاغاني من ا لرذائل ، وهل الصداقة من المنكرات ؟ !!! .. افترض لو كنت صححت وجهت نظرك اتجاه هذه الامور واخرجتها من دائرة المنكرات لكنت وجدت ان الفتيات في العموم صالحات ، فالحقيقة في مجتمعاتنا ليس ان الاخلاق انهارت ، بل القضية ان البعض يدخل في الاخلاق ما ليس فيها بما يجعل كثيرين يبدون فاسقين وما هم بكذلك . شكرا |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
اقتباس:
لا شك ان سماع الأغاني منكر لأن الشرع حرمه والأدلة على تحريمه متوفرة ولله الحمد ويكفيك أن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود قال عند قول الله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث لضل عن سبيل الله ,,,, الآية {والله الذي لا إله غيره إنها نزلت في الغناء } وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : {ليكونن من أمتي أقواما يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } فقرن صلى الله عليه وسلم المعازف وهي آلات الغناء مع أكبر المحرمات مثل الزنا وشرب الخمر والصداقة المذكورة هي اتخاذ المرأة خليلا خارج نطاق الزواج ولا يشك عاقل مسلم في حرمة ذالك بل إن شرعنا لم يجعل بين المرأة والرجل علاقة مسموح بها خارج الزواج وبارك الله فيك على المشاركة أخي الفاضل |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
اقتباس:
عذرا اخي لكن هذا تعسف منك في النظر للغناء ، فهل الغناء الذي هو احد الفنون يمكن اعتباره لهو الحديث ؟؟ شخصيا لا اعتقد معك هذا الراي ، لهذا فما ذكرت امر لا معنى له . اقتباس:
شكرا |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
جزاكـــــــ الله خيرا أخاه
موضوع قيم وممتاز تحيتي |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
اقتباس:
عذرا اخي لست متعسف ولست من اعتبره بل هو الشرع الذي هو فوقي وفوقك إليك أقوال جهابذه العلماء في تحريمه وإن لم تقنعك فمن أنا حتى تقتنع بقولي - عن إسحاق بن عيسى الطباع قال: سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء، فقال: إنما يفعله عندنا الفساق. رواه عبد الله بن أحمد في العلل (1/ 260) قال: ثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: سألت مالك بن أنس، الخ. وهذا سند صحيح عال. ورواه الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (103) وابن الجوزي في تلبيس إبليس (244). قال الخلال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. فذكره. - وقال ابن القاسم: كان مالك يكره الدفاف والمعازف كلها في العرس، وذلك أني سألته عنه فضعفه ولم يعجبه ذلك. المدونة (3/ 398). قال العلامة أبو عبد الله الساحلي الأندلسي المالكي (ت: 754) في بغية السالك في أشرف المسالك (2/ 598): فأما الممنوع باتفاق فهو ما أضيف إليه الملاهي كالمزامير ونحوها. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) قال : هو الغناء وأشباهه . وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : والله هو الغناء . وقال رضي الله عنه : الغناء يُنبت النفاق في القلب . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليه بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيُبيّتهم الله ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . رواه البخاري موصولاً وليس مُعلّقاً . والعَلم هو الجبل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والآلات الملهية قد صح فيها ما رواه البخاري في صحيحه تعليقا مجزوما به داخلا في شرطه . وقال الفضيل بن عياض : الغناء رقية الزنا . وقال الخليفة يزيد بن الوليد : يا بني أمية إياكم والغناء ، فإنه يُنقص الحياء ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السكر ، فإن كنتم لا بُدّ فاعلين فجنبوه النساء ؛ إن الغناء داعية الزنا . رواه البيهقي في شعب الإيمان . قال خالد بن عبد الرحمن : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل ، فأرسل إليهم بكرة فجيء بهم ، فقال : إن الفرس لتصهل فتسوق له الرمكة ، وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة ، وإن التيس لينبّ فتسترمّ له العنز ، وان الرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ، ثم قال : اخصوهم ! فقال عمر بن عبد العزيز : هذا مُثلة ، ولا يحل ، فخلَّى سبيلهم . رواه البيهقي في شعب الإيمان . قال ابن القيم رحمه الله : فالغناء يُفسد القلب ، وإذا فسد القلب هـاج في النفاق . اهـ . ولا شك أنه إذا كان من خلال آلة موسيقية فهو أشـدّ في التحريم . قال الإمام البيهقي - رحمه الله - : وان لم يداوم على ذلك ( يعني على الغناء ) لكنه ضرب عليه بالأوتار ، فإن ذلك لا يجوز بحال ، وذلك لأن ضرب الأوتار دون الغناء غير جائز لما فيه من الأخبار . ( يعني لما ورد فيه من الأحاديث ) . والغناء والأغاني من الباطل . ولذا لما سُئل القاسم بن محمد عن الغناء . فقال : أنهاك عنه وأكرهه . قال الرجل : أحرام هو ؟ قال : انظر يا ابن أخي إذا ميّـز الله الحق من الباطل . في أيهما يجعل الغناء ؟ يعني أنه يكون مع الباطل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولقد حدثني بعض المشايخ أن بعض ملوك فارس قال لشيخ رآه قد جمع الناس على مثل هذا الاجتماع ( مجالس السماع ) : يا شيخ إن كان هذا هو طريق الجنة فأين طريق النار ؟!! |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
اقتباس:
وجزاك الله الفردوس الأعلى أختاه بارك الله فيك |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
اقتباس:
الشيء الاخر اخي فنحن نتكلم هنا عن الاخلاق، و المفروض عليك ان تشرح كيف يمثل سماع الاغاني انحرافا اخلاقيا ؟ لانه وكما ارى فلا علاقة بين سماع الغاني وانحراف الاخلاق حتى لو كانت الاغاني حرام . تشكر |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
بآرك الله فيكم |
رد: الثبات أختاه ليس تشددا
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك |
| الساعة الآن 11:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى