![]() |
زَادَكَ اللهُ حِرصًا..وَلا تَعُد(2): الأَوَّلُ في الزِّحَام..أم الثَّانِي فِي مَحَبَّةٍ وَوِئَامٍ؟
زَادَكَ اللهُ حِرصًا..وَلا تَعُد(2): الأَوَّلُ في الزِّحَام..أم الثَّانِي فِي مَحَبَّةٍ وَوِئَامٍ؟ بادِر إلى الصف الأول..لا يسبقنك أحد..ومن المبادرة التبكير..واغتنام فرجة تُسَدُّ.. من المصلين من يحرص على الصف الأول أشد الحرص..حتى إذا رأى فرجة فيه لا تسع نصف جَسدٍ..تقحّم وتجشّم وزاحم..فما يقيم أفعال الصلاة هو ومن عن يمينه وشماله إلا بجهد ومشقة..ولا تدري أيدعو من على جانبيه لأنفسهم بخيري الدنيا والآخرة إن سجدوا..أم يدعون عليه بضيق المقام يوم القيامة كما ضيق عليهم وعكّر صفو صلاتهم! نعم..من التراحم التزاحم..والفسح في المجلس..لكن لذلك حدود يعرفها العقلاء..وليس من الرحمة في شيء إذاية المؤمن..بل صلاة في آخر صفّ في المسجد..خير من صلاة في الصف الأول ينقلب بها المصلي بإثم الأذى..ودعوة سوء.. فزادك الله حرصا على الصف الأول..ولا تعد إلى المزاحمة المؤذية! |
رد: زَادَكَ اللهُ حِرصًا..وَلا تَعُد(2): الأَوَّلُ في الزِّحَام..أم الثَّانِي فِي مَحَبَّةٍ وَوِئَام
بارك الله فيكم وقد نهينا عن تخطي الرقاب الذي يبقى تصرفا غير حميد لا ينسجم مع الاداب الإسلامية و لا الأعراف الإجتماعية وقد يخطئ المسلم في هذا المقام إذا سعى إلى الصلاة في الصفوف الأولى و لجأ من أجل ذلك إلى تخطي المصلين للظفر بمكان بها فيفرق بين المصلين للمرور بينهم وقد يكون هذا باستعمال يديه ومباعدة أجسامهم بعضها عن بعض أو برفع رجله بجانب أكتافهم أو رقابهم أو رؤوسهم لتجاوزهم إذا كانوا جالسين قد يكون حرص منه لكنه قد أخطأ السبيل في ذلك و الأولى له التبكير إلى المسجد |
رد: زَادَكَ اللهُ حِرصًا..وَلا تَعُد(2): الأَوَّلُ في الزِّحَام..أم الثَّانِي فِي مَحَبَّةٍ وَوِئَام
نعم..بارك الله فيك على الفائدة ونفعنا بها
|
Re: زَادَكَ اللهُ حِرصًا..وَلا تَعُد(2): الأَوَّلُ في الزِّحَام..أم الثَّانِي فِي مَحَبَّةٍ وَوِئَام
|
| الساعة الآن 09:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى