![]() |
سر عداوة خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
سر عداوة خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: يظهر جليا بأن:" الهجمة الشرسة" على:" دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله من قبل خصومها لا تزال قائمة على:" قدم وساق؟؟؟". فبعد هجوم:" دعاة وحدة الأديان؟": جاء دور:" دعاة الصوفية القبورية، والشيعة الرافضية؟"، وقد ذكرني هذا:" التواصي الباطل؟": بالطعن في:" دعوة التوحيد" بقوله تعالى:[ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ]. لقد أرشد الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام وأتباعه إلى طريقة التعامل مع هؤلاء وأتباعهم، فقال:[ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ. وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ]، وبعد ذلك كله: ذكر الله تعالى بالغاية العظمى من خلق الجن والإنس، وهي:" تحقيق عبوديته تعالى بتوحيده، وإفراده بالعبادة، فقال:[ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ]. قال:" الكلبي" كما في:" تفسير فتح القدير":(5/92):" المعنى: إلا ليوحدون، فأما المؤمن: فيوحده في:" الشدة والرخاء"، وأما الكافر: فيوحده في:" الشدة دون النعمة"، كما في قوله:[ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين]". ولأنه:" لكل قوم وارث": كانت:" دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله القائمة على:" التوحيد": امتدادا لدعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام، وكانت عداوة خصوم دعوة التوحيد: امتدادا لعداوة أسلافهم، ومن:" سنة التدافع": أن يعادي دعوة الحق:" دعوة التوحيد": كل من شرق وغص بها من:" سدنة القبورية، ودعاة الشيعة الرافضية"، لأن دعوة:" التوحيد": هدمت أنصابهم، وحطمت أزلامهم، وأقضت مضاجعهم، فخرجوا من جحورهم وأوكارهم:" قلقين فزعين متنادين: أَنْ[ انْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ]. ونبشر هؤلاء وهؤلاء بأن:" دعوة التوحيد": منصورة بإذن ربها، وإن عاقبة:" محاولاتهم البائسة اليائسة" للنيل منها: قد صورها الشاعر في قوله: وإذَا أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضيِلَةٍ ÷ طُويِتْ أَتَاحَ لَها لِسَانَ حَسُودِ لَوْلاَ اشْتِعالُ النَّارِ فيما جَاوَرتْ ÷ مَا كَانَ يُعْرفُ طِيبُ عَرْفٍ العُودِ إن:" دعوة التوحيد": لم يزدها سعي شانئيها وحاسديها للنيل منها إلا:" سموا ورقيا"، وتعريفا لها عند من كان يجهلها بجلب انتباهه لها، فكثير ممن لم تتلوث فطرتهم بخزعبلات البدع: يقبلون بشغف على:" دعوة التوحيد"، لأنها تخاطب فطرتهم. وإننا لتفهم:" سر العداوة" التي يكنها كل من:" سدنة القبورية، ودعاة الشيعة الرافضية" لدعوة التوحيد، فقد بين الله تعالى لنا ذلك في محكم كتابه، فقال:[ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ. قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ] . قال الشيخ:" السعدي" رحمه الله في تفسيره:(1/726): " يذكر تعالى حالة المشركين، وما الذي اقتضاه شركهم أنهم:[ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ]: توحيدا له، وأمر بإخلاص الدين له، وترك ما يعبد من دونه، أنهم: يشمئزون وينفرون، ويكرهون ذلك أشد الكراهة. [ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ]: من الأصنام والأنداد، ودعا الداعي إلى عبادتها ومدحها: [ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ] بذلك، فرحا بذكر معبوداتهم، ولكون الشرك موافقا لأهوائهم، وهذه الحال أشر الحالات وأشنعها، ولكن موعدهم يوم الجزاء، فهناك يؤخذ الحق منهم، وينظر: هل تنفعهم آلهتهم التي كانوا يدعون من دون اللّه شيئا؟". و قال الشيخ العلامة المفسر:"الشنقيطي" رحمه الله في تفسيره:(3/161): " بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أن نبيه صلى الله عليه وسلم ) إذا ذكر ربه وحده في القرآن بأن قال:" لا إله لا الله": ولى الكافرون على أدبارهم نفوراً، بغضاً منهم لكلمة التوحيد، ومحبة للإشراك به جل وعلا. وأوضح هذا المعنى في مواضع أخر ، مبيناً أن نفورهم من ذكره وحده جل وعلا سبب خلودهم في النار ، كقوله :[ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ]، وقوله : [ ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ فَالْحُكْمُ للَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ] ، وقوله :[ إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُواْ آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ] ، وقوله : [ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ] الآية ، وقوله : [ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا ] ، وقوله : [ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ]. ونختم مقالنا بنصح:" خصوم دعوة التوحيد": قائلين: يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه * أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها * فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ هل يضر البحر أمسى زاخراً * أن رمى فيه صبيٌ بحجرْ إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفها * فليس ترمي سوى العالي من الشجرِ والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: سر عداوة خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لست أدري أستاذي الفاضل كثرة المواضيع التي استأسدت في إثارة العداوة ضد هذا الشيخ بالدات بينت أن هؤلاء لم يقرؤوا كتبه و إنما يؤاخدونوه بما يقول أو يفعل أتباعه أو بما يقول خصومه من الروافض و الشيعة و غيرهم ولو رجعوا إلى أقوال وكتابات الشيخ رحمه الله و تدارسو ما فيها و بينوا خطأه ورجعوا لأقوال العلماء لتوضيحه لكفاهم ذلك أما إذا كانت وهي كذلك ولله الحمد كلها خلاصة طيبة من كتاب الله وسنة رسوله وهدي السلف الصالح فلا يسع المسلم إلا أن يعترف بالحق وأن يدين بالحق لئن لا يضل ويبتلى بعمى البصيرة لأن الإنسان إذا تبين له الحق ولم يقبله ويبتلى والعياذ بالله بالزيغ{ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرَهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونْ }{ فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينْ } فيجب علينا كمسلمين قبل خوض هذه المعارك أن نقبل الحق قبل أن نبتلى بعمى البصيرة والزيغ والعياذ بالله . لا يأخدنا الهوى أو كلام الناس فعلى كل من يسمع عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب كلاما سيئا أن لا يقبله حتى يرجع إلى كتب الشيخ ويعرض هذا الكلام الذي سمعته على كتبه ورسائله ليرى أن هذا افتراء عليه وأنه باطل هذه نصيحتي لمن يتعرقون في اصطياد كل ما يكون من شأنه التنفير من هذه الدعوة الإصلاحية الذي بارك الله فيها رغم الطعون وليس لدي قول بعد قول الشيخ الإبراهيمي عليه شابيب الرحمة "إنَّهم موتورون لهذه الوهَّابيَّة التي هدمت أنصابهم ، ومحت بدعهم فيما وقعَ تحتَ سلطانهم من أرضِ الله ، وقَد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم والبدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعهُ هنا من ترديد كلمة (وهابي) تُقذف في وجه كل داعٍ إلى الحقِّ إلاّ نواحاً مردَّداً على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهَّابيَّة" بارك الله فيكم |
رد: سر عداوة خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه * أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها * فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ دعوتكم هذه دعوة كباش ونعاج... لا تحسن سوى الحديث عن الضرب والنطح والقرون والقتل والدماء والتكفير..... فتبا لها. اما دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فهي اشرف من ان يتصدر للدفاع عنها غلام حشوي. |
رد: سر عداوة خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخت:" مسلمة": بارك الله فيك على إضافتك القيمة المتميزة. فيما يخص سؤالك في مفتتح مشاركتك بقولك:{ لست أدري أستاذي الفاضل كثرة المواضيع التي استأسدت في إثارة العداوة ضد هذا الشيخ بالذات}، فإن الجواب عنه جاء في آخر مشاركتك، وأقصد ما قاله العلامة:" محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله حين قرر قائلا: { إنَّهم موتورون لهذه الوهَّابيَّة التي هدمت أنصابهم ، ومحت بدعهم فيما وقعَ تحتَ سلطانهم من أرضِ الله ، وقَد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم والبدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعهُ هنا من ترديد كلمة (وهابي) تُقذف في وجه كل داعٍ إلى الحقِّ إلاّ نواحاً مردَّداً على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهَّابيَّة}. فالأمر واضح جدا أختنا:" مسلمة"، ولا يحتاج منا إلى كثير فكر. فالقضية محسومة سلفا، ف:" لكل قوم وارث؟؟؟". وأما فيما يخص:" عداوة الصوفية القبورية، والشيعة الرافضية": - على وجه الخصوص - لدعوة الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله ب:"، فتلك:" شنشنة نعرفها من أخزم؟؟؟"، لذلك لا نستغربها منه، وقد وضحنا أسبابها في متصفحنا هذا، وفي غيره من المتصفحات كما أوضح ذلك غيرنا، ولكن:" العناد والمكابرة والجحود" و:" العجز العام، والشلل التام" عن:" المواجهة العلمية": يدفعان صاحبهما إلى:" الافتراء والاتهام الجزافي" في كلام إنشائي خال عن أي دليل وبرهان، أو حجة وبيان؟؟؟، بل هو:" تكرار ممل سمج لاسطواناتهم الممجوجة المشروخة؟؟؟"، فهم لا يملكون لها بديلا؟؟؟. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
| الساعة الآن 07:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى