![]() |
هذا هو الأصل و الدمقراطية لم تكن يوما لا أصلا و لا فرعا .
طرق تنصيب الإمام في الإسلام – الشيخ محمد بازمول لم يحدد الإسلام طريقًا معينة لتنصيب الإمام لا يصح بدونها تولية ؛ بل أجمعوا على أن كل من تغلب على ناحية أو جهة وحكم فيهم بشرع الله أنه ولي أمر أهل تلك الناحية والجهة، وأن له عليهم السمع والطاعة، ولهم عليه القيام بالجمعة والأعياد، والإعداد للجهاد، وغير ذلك من واجبات الإمام. والناظر في سيرة الأمة بعد رسول الله يجد أن تنصيب الإمام تم بأكثر من طريقة، وهي التالية: – الطريقة الأولى:ا لاجتماع والبيعة ، مثل ما حصل من الصحابة في سقيفة بني سعد لمّا اجتمعوا على تولية أبي بكر الصديق بعد رسول الله. – الطريقة الثانية: العهد والاستخلاف ، كما حصل لمّا ستخلف أبوبكر الصديق من بعده عمرَ بن الخطاب. – الطريقة الثالثة:جعل الأمر بين عدة رجال يختار من بينهم ، وجعل أحدهم ينظر فيمن يختاره منهم، كما فعل عمر بن الخطاب لمّا جعل الأمر من بعده في ستة من الصحابة وهم: عبد الرحمن بن عوف ، و عثمان بن عفان ، و علي بن أبي طالب ، و سعد بن أبي وقاص ، و طلحة ، و الزبير”. – الطريقة الرابعة: ولاية العهد للأبناء ، كما حصل في ولاية بني أمية وولاية بني العباس بدون نكير من أهل العلم. – الطريقة الخامسة:ولاية العهد للأخ بعد أخيه ، كما حصل في بني العباس بدون نكير من أهل العلم. فهذه طرق لتنصيب الإمام، تنعقد له بها الولاية ! ولو تغلب رجل بالسيف صحت ولايته ما أقام فيهم شرع الله قال أحمد بن حنبل (ت241هـ) -رحمه الله-: “والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر، ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين“. و لا يشترط فيه أن يكون إمامًا عامًا لجميع المسلمين في الدنيا وقال ابن تيمية الحراني (ت728هـ) -رحمه الله-: “والسُّنّة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوّابه، فإذا فُرِضَ أنّ الأمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة لكان يجب على كل إمام أن يقيم الحدود ويستوفي الحقوق”. |
رد: هذا هو الأصل و الدمقراطية لم تكن يوما لا أصلا و لا فرعا .
الإعلام
بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام ويليه مجموعة من الأسئلة المهمة حول الموضوع لمعالي الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء نشر مؤسسة الدعوة الخيرية http://www.ajurry.com/vb/attachment....1&d=1357680264 فتاوى مهمة في هذه الرسالة http://www.ajurry.com/vb/attachment....0&d=1357680261 التحميل الكتاب [PDF] http://www.ajurry.ws/images/button/pdf.gif المحاضرة الصوتية [MP3] http://www.ajurry.ws/images/button/download.gif |
رد: هذا هو الأصل و الدمقراطية لم تكن يوما لا أصلا و لا فرعا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليتنا نناقش رجل الدين هذا.. فكل ما سرده يعرفه أبسط إنسان له بعض الإطلاع على ما قاله سلفنا الصالح. وذلك السلف عندما تكلموا فهم ضربوا الامثلة بما شهدوه أو وصل إليهم بأقوال لها متونها واسنادها. فهلاّ تكون له من الشجاعة والغيرة على الإسلام هو وغيره .. ممن نحسبهم " علماء " أن يظهر لنا " ولي أمرٍ " في هذا الزمان اقتدى بسيرة الصدّيق ــ عليه من الله شآبيب الرضوان، أو عمل بما كان يعمله الفاروق ـــ رضي الله عنه وأرضاه؟ وكما يقول أهل العلم.. إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة كلامه على يحدث في " ولاة أمور " هذا الزمان؟ ثم لنحيل كلام هذا " العلاّمة " إلى مسلّمة فقهية لا يحيد عنها علماء الإسلام وهي: " إن كنت ناقلاً فالصحة، أو مدعياً الدليل" فلينقل لنا ما يقوم به ولاة أمور المسلمين ببرهان. ويطبقها على ما قال به السلف الصالح. وكما قال جل في علاه: " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ". يا محترم اشكرك لنقلك طرح ذلك الشيخ. ومع ذلك علينا نقد، أقول نقد.. ولم أقل " إنتقاد " .. علينا نقد ما جاء به كتابه بكل مصداقية فليس كل ما يدبج في صفحات يصبح وكأنه فرض علينا يجب اتباعه. أما الكلام في الديمقراطية فذلك شيءٌ آخر. فلا داعي للإشارة إليها.. تقبل مرور بفائق التقدير والإحترام. تحياتي |
رد: هذا هو الأصل و الدمقراطية لم تكن يوما لا أصلا و لا فرعا .
السلام عليكم
أستاذ علي ... إطلالة سريعة قبل أن أرد على ردّك ... أرجو منك أن تراجع ما احتواه الكتاب بعد تحميله . كن بالقرب |
رد: هذا هو الأصل و الدمقراطية لم تكن يوما لا أصلا و لا فرعا .
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قرأته بل تدارست فكر ذلك الكلام في الواقع. وأن كلامي .. لا مرية فيه. وهو إسقاط كل ذلك الفكر على ما عليه " ولاة أمور " المسلمين لهذا الزمان. لا داعي لتردّ عليّ بل ليتك تنقد وتحلل كلام ذلك الشيخ. وهذه هي مدارسة العلم. أما تأتي لتحاججني .. فإنني ما طلبتُ شيئًا سوى إسقاط فكر الحاكم والرعية في الاسلام على ما يجري اليوم في الانظمة العربية. هكذا تكون المناقشة. أما غير ذلك .. يبقى جدال في جدال. تحياتي |
| الساعة الآن 06:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى