![]() |
هام جدا: هكذا سقطت صنعاء يا سنة الجزائر، فخذوا حذركم.
هام جدا: هكذا سقطت صنعاء يا سنة الجزائر، فخذوا حذركم. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: لقد استغرب كل متتبع للشأن اليمني ذلك السقوط الدراماتيكي للعاصمة اليمنية:" صنعاء؟؟؟" في يد:" الحوثة"، وقد أشبه سقوطها سقوط:" بغداد" لاشتراكهما في عامل:" الخيانة" الذي مهد الطريق لإسقاطهما؟؟؟، ولو دقق الملاحظ في المستفيد من سقوط العاصمتين: لوجده نفسه؟؟؟، إنهم:" شيعة إيران الروافض"، فروافض العراق جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية بدعم إيراني واضح، وروافض اليمن دخلوا صنعاء بدعم إيراني فاضح، وتحالف مشبوه مع الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين وأطراف أخرى سيأتي ذكرها في هذا المقال. ولأن سقوط:" صنعاء" في أيدي:" الحوثة الروافض": يدخل ضمن مخطط المفكر الصهيوني الأمريكي الصهيوني:" برنارد لويس"، لإعادة رسم خارطة الدول العربية والإسلامية، وذلك إما: " بإعادة احتلالها:( العراق وأفغانستان)، أو تفكيكها إلى دوليات وكانتونات ضعيفة:(دولة جنوب السودان، وما يدبر لليمن كما سيأتي)، وقبلهما:" إندونيسيا" المسلمة التي اقتطع منها جزء عنوة لتقام عليه:" دولة صليبية اسمها: تيمور الشرقية"، ولعل الكثير من المسلمين قد نسي هاته القضية، فلا غرابة أن تتكرر مثيلاتها – لا قدر الله -، وقبل:" هاته وتلك وتيلك": قضية المسلمين المركزية:" فلسطين السليبة – فك الله أسرها": التي اقتطعت من قلب الأمة الإسلامية لتعطى لصاد:" الصهيونية" من قبل صاد:" الصليبية". ولأن ذلك الأمر لم يعد خافيا: كان هذا المقال:" صيحة نذير، وصرخة تحذير" لنا جميعا كجزائريين من:" المخطط الجهنمي" الذي دبرته وتديره:" صادات السوء الثلاثة؟؟؟". وأقصد ب:" صادات السوء الثلاثة؟؟؟":( الصليبية والصهيونية والصفوية؟؟؟). لقد وضح وجمع:" مخطط برنارد لويس" بين:" الصادين الأوليين"، ف:" برنارد لويس": صهيوني، وقد وضع ذلك:" المخطط الجهنمي" لأمريكا :"الصليبية"، ومن آثار ذلك المخطط:" سقوط صنعاء السنية" بأيدي:" الصفوية الحوثية": تكملة للصاد الثالثة؟؟؟. ولأن:" الصفويين" في:" إيران والعراق ولبنان واليمن": طربوا وهللوا لانتصار أزلامهم في معركة:" صنعاء؟؟؟"، فإننا نذكر الجميع بأن ذلك لم يكن ليحدث لولا:" الخيانة الكبرى، والمؤامرة الدنيئة": التي دبرت بليل؟؟؟، فالحوثيون أقل شأنا من أن يستطيعوا إسقاط العاصمة بتلك السهولة؟؟؟: لولا الخيانة، وهم الذين عجزوا عن إسقاط قرية:" دماج" في حصارين دام كل واحد منهما عدة أشهر؟؟؟، ولم تسقط:" دماج" إلا باتفاق صلح رعته الدولة اليمنية، كما عجز ولا يزال الحوثيون عاجزين عن إخضاع محافظة:" الجوف" السنية لحد الساعة رغم ترسانتهم العسكرية الضخمة؟؟؟. وللتذكير فإن نسبة:" الحوثيين" في اليمن لا تزيد عن:( اثنين بالمائة)، لأنهم يمثلون فقط:" الفرقة الجارودية الصفوية" من:" زيدية اليمن"، و:" الزيدية" كما هو معروف من أقرب الطوائف لأهل السنة، وهم على خلاف مع الحوثيين، بل إن كثيرا منهم قاتل الحوثيين، وذلك بمساندتهم لرجال القبائل اليمنيين ضد الحوثة. ولسائل أن يسأل: كيف سقطت صنعاء إذا بهاته السهولة؟؟؟. وقبل الإجابة عن هذا السؤال: نذكر بأن:" الحركة الحوثية": نشأت وتربت وترعرعت في:" إيران"، لأن زعيمها المؤسس:درس في حوزات:" الصفويين"، وهكذا تتابعت إرساليات أتباعه إلى إيران. والمتتبع للأحداث الأخيرة: يتجلى له:" المكر الرافضي؟؟؟"، لأن مطالب الحوثيين ابتداء: انحصرت في:" إخراج الطلبة الأجانب من دماج" في محافظة:" صعدة"، ولما تحقق لهم ذلك: وسعوا من مناطق نفوذهم بحجة:" إخراج الفاسدين من المسؤولين في الحكم"، ثم جاءت قضية:" رفع أسعار الوقود"، فاستغلوها وأضافوا لذلك مطلب:" تغيير الحكومة"، وبينما كانت:" الرئاسة اليمنية" تفاوضهم، وتقبل بشروطهم: كان:" المكر الرافضي": يفعل فعلته، لأنهم خططوا سلفا لاحتلال:" صنعاء؟؟؟". وهكذا هم:" الشيعة الروافض" في كل زمان ومكان مثل:" العقارب إذا تمكنت لدغت؟؟؟"، فالحذر الحذر، وعدم التهاون مع تمددهم في الجزائر بأي شكل من الأشكال، ونرجع للإجابة عن سؤال: كيف سقطت صنعاء إذا بهاته السهولة؟؟؟، فنقول: الجواب: سقطت بخيانة وتآمر:" أطراف أربعة": كما أشار إلى ذلك الرئيس اليمني نفسه؟؟؟، والأطراف الأربعة هي: أولا: أنصار الرئيس السابقة:" علي صالح"، ومنهم قادة كبار في الجيش، ولذلك فهمنا: كيف سلمت ألوية بأكملها:" مقراتها وأسلحتها للحوثة؟؟؟، وهذا الطرف هو: المنتصر والفاعل الحقيقي. ثانيا: الحراك الجنوبي، أو:" الانفصاليون الجنوبيون"، وإسقاط الدولة اليمنية: يخدم هدفهم الانفصالي. ثالثا: الحوثيون المدعمون بقوة السلاح والمال وغيرهما من قبل أمهم الصفوية:" إيران"، وقد صرح الرئيس اليمن بنفسه بذلك، قبل أشهر مما حصل اليوم. رابعا:" صوفية حضرموت"، وقد صلى أحد أئمتهم بهؤلاء المحتلين لصنعاء في صلاة جمعتهم. لقد التقت مصالح هؤلاء جميعا في إسقاط:" النظام السني اليمني" من باب:" عدو عدوي صديقي؟؟؟"، وأكبر فاعل في ذلك هم:" الصفويون الإيرانيون"، فقد ضبطت السلطات اليمنية أكثر من مرة سفنا مملوءة بالأسلحة موجهة للحوثيين، وما لم يمسكوه أكثر وأعظم؟؟؟، والغريب أن يصدق بعضهم، وينشر مقولة أن:" إيران تتبرأ من الحوثيين؟؟؟"، أيظن هؤلاء بأن غيرهم بلا عقول؟؟؟. لقد صرح:" علي رضا زاكاني": مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني قائلا : {"صنعاء": رابع عاصمة عربيه تابعه لنا: انضمت لركب الثورة الإيرانية؟؟؟}. ولأن هؤلاء المحتلين لصنعاء: تختلف مشاربهم وغاياتهم فيما بعد احتلال صنعاء، فأتوقع بأن:" صراعا"، سينشب بينهم، لأن كل واحد منهم سيحاول إكمال مخططه الذي قد يتعارض مع الطرف الآخر: مما سيؤدي إلى:" كارثة حرب أهلية؟؟؟" – حفظ الله أهل اليمن منها -، أو أن يحصل:" اتفاق تقسيم:" اليمن" إلى ثلاث دوليات أو أربع، وهذه الدويلات هي: أولا:"دولة اليمن الجنوبي" للانفصاليين الجنوبيين. ثانيا:" دولة الراوفض الحوثيين"، وتشمل:" صعدة والمحافظات الغربية الشمالية" مع منفذ بحري. ثالثا: ما بقي من دولة اليمن لباقي اليمنيين. طبعا هو:" سيناريو مخيف؟؟؟"، لكنه متوقع ما لم يتحرك المخلصون من أبناء اليمن لإنقاذه، نسأل الله تعالى أن يكف شر الصادات الثلاثة عن اليمنيين. وختاما: أذكر الأعضاء الأفاضل بمقال كتبته منذ عدة أشهر بعنوان:" خطورة التساهل مع التمدد الشيعي" في الجزائر طبعا، وقد نشرته على:" المنتدى الإسلامي العام"، وقد حذرت فيه من مخططات الشيعة، وذكرت مثلين لذلك، وهما:" حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن"، وقد حصل ما توقعته؟؟؟. لأجل ذلك كله، وحبا لوطني:" الجزائر"، ودفاعا عنه وعن وحدته المذهبية والترابية والمجتمعية: أكرر ندائي وتحذيري من كل المخططات الدنيئة التي تستهدفنا جميعا:" إسلاميين ووطنيين وديمقراطيين وعرب وأمازيغ"، فمخططات:" محور الشر للصادات الثلاثة": تستهدفنا جميعا بمختلف أطيافنا كما استهدفت إخواننا العرب الآخرين، فلننتبه لذلك حتى لا نردد ذات يوم شعار:" أكلت يوم أكل الثور الأبيض؟؟؟". إن:" الجزائر": تسعنا جميعا رغم اختلافاتنا الفكرية التي يستحسن أن نرشدها، وأن ندعها جانبا حين يتعلق الأمر بوطننا:" الجزائر"، وليسع كل جزائري مخلص إلى:" جمع القلوب والعقول على هدف واحد" هو:" حماية الجزائر، والحفاظ على وحدتها الترابية والمذهبية والمجتمعية". نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن:" يحفظ الجزائر وأهلها من شر أعدائها، وأن يجعل كيدهم في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، كما نسأله جل وعلا أن: يؤلف بين قلوبنا، ويصلح ذات بيننا، ويوحد على الحق والهدى كلمتنا". وآخر دعائنا أن: الحمد لله رب العالمين. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
| الساعة الآن 07:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى