![]() |
وَفاءُ الأرض والسماء ..!
الســلام عليكم و رحمة الله و بركاتـه http://www.bizewomen.org/flower-divider.gif أعجبنـي الموضوع فأردت نقلـه:) سَأل باستغرابٍ : أَتبكي السَّماءُ والأرضُ ؟ فجاءَه الجَواب : "وما للأرضِ لا تبكي على عبدٍ كان يعمرها بالركوعِ والسجودِ ؟" وما للسماءِ لا تبكي على عبدٍ كان دَمعُه يَسبقُ دعاءَه ساعةَ القنوت ؟ نَعَم تبكي السماءُ كما تَبكي الأرض على الراحلينَ من الصالحينَ والصالحاتِ .. تبكي على أرواحٍ طَاهرةٍ فاضَت وعَلَتْ ..! قال ابن عباس - رضي الله عنهما – عندما سئل عن قوله تعالى : { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ } : " إنَّه ليسَ أحد من الخلائقِ إلا ولَه بابٌ في السَّماءِ منه يَنزل رزقه وفيه يَصعد عَمله ، فإذا ماتَ المؤمنُ فأغلِقَ بابَه من السَّماءِ الذي يَصعد فيه عمله ويَنزل منه رِزقه فَفَقده بَكى عليه ..." * وقيل : إذا مَات المؤمن وفَقَدَه مصلاهُ من الأرضِ التي كانَ يُصلي فيها ويَذكر الله ـ عزّ وجل ـ فيها بَكَت عليهِ ! أيُّ وفاءٍ هذا ؟! َتبكي الأرض لموضعِ سَجدةٍ ، وتَذرفُ السماء دموعَها لكلمةِ خيرٍ صَعدَت إليها بِنيَّةٍ خَالِصة ، في حين قد تَشُح مآقي الخَلقَ لحظةَ الفَقدِ بدمعةٍ ! وأي حبّ هذا ؟! يَنسكبُ الدمعُ وينسابُ مِن جَمادٍ على قَلبِ عَبدٍ مُؤمن غََمرهُ بنقائِهِ ساعةَ خُلوة ! وأي روح تلك ...؟! تلكَ التي تسكن الأشياء من حولنا ونحن نظنّها خُلِقَت بلا روح ! حبّ و وفاءٌ .. ونِداء هزّ الأرجاء : يا أرض ربّي .. عَلمينا كيف تُرعَى العُهود ؟! ويا سماء ربي .. أَخبرينا كيف تصدقُ الدَّمعَةُ ويُنبَذ الجُحود ؟! * [ المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير ـ للمباركفوري ] سلام http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon11.gif |
| الساعة الآن 05:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى