![]() |
قلوب بلا رأفة
قلوب بلا رأفة ! تصرف فضيع ومفجع من قلوب ميتة جفت فيها ينابيع الرحمة .. تبا لعلاقة تغتال السعادة في عيون البراءة. عَجّتْ حياتنا بهذه التصرفات اللامسؤولة ، بل المخزية التي كانت نتيجة طبيعية لزواج فاشل لم يؤسس على فضائل المودة والرحمة والاختيار الصحيح الذي حدده الشرع . كم من علاقة زوجية مبنية على العامل المادي الصرف والمبالغ فيه تهاوت وتفككت ؛ وتركت جراحا دامية في نفوس وقلوب الأبرياء وقطعت أحبال ووشائج الرحم . إنها لعمري حالات مزرية تلك التي يتعرض لها الأطفال ــ ضحايا الطلاق ــ تعثر في المسار الدراسي وتشرد وانحراف مظاهرمؤلمة تعصر القلوب وتهرق عبرات التذمر والامتعاض . * أحبتي الكرام ، الله الله !! في فلذات أكبادكم . تعاونوا على تنشئتهم تنشئة صحيحة على خلق القرآن وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم. إنهم زينة الحياة الدنيا والسند النافع الذي يبقى بعد الرحيل. قال الله تعالى: " وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا " الآية 74 من سورة الفرقان. * هذا حال الكثير من الأطفال في الدول المستقلة ، أما وضع أطفال فلسطين الحبيبة والعراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها فأدهى وأمر، اللهم فرج على جميع الأطفال المغبونين في العالم. https://encrypted-tbn1.gstatic.com/i...937IWA4R3ObMHQ |
رد: قلوب بلا رأفة
ما زال الأطفال الأبرياء في الكثير من أرجاء المعمورة، يواجهون مصيرا داميا .
خاصة في فلسطين والبلاد العربية التي ذاقت الأمرين من تداعيات ونتائج ربيع عربي قاتل. لقد مزقت الفتن النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ،وذلك بأيدي أبنائها وبأيادي خارجية معادية للإسلام . والخاسر الأول فيها هو الأطفال والشباب ، رأسمال الأمة وضامن استمراريتها وتطورها وريادتها بين الأمم. * اللهم قيض لأمة القرآن نساء ورجالا تقاة، يعيدون لها مجدها ووحدتها وصلاح أمرها الذي لن يكون إلا بما صلح به أولها . كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. |
| الساعة الآن 11:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى