![]() |
عاشوراء بين السنة والبدعة للاستاذ حُميد قوفي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عاشوراء بين السنة والبدعة ليس من فضيلة يوم عاشوراء إلا الصيام، وبه ثبتت السنّة، فلا الفرح ولا التوسعة ثبتت ، ولا الحزن يشرع فيه... .. وكل ما روي من فضائل يوم عاشوراء، وكل ما ورد فيه من أعمال كالاغتسال والاكتحال والخضاب وطبخ أنواع من الطعام، واستعمال البخور (كالجاوي عندنا) ومنع الخياطة والتوسعة على العيال......الخ.. كل ذلك من المحدثات غير المشروعة، وهي من موروثات النواصب أعداء أهل البيت، سنّوا هذه الأعمال فرحًا بمقتل الحسين رضي الله عنه... ... وكذا لا يشرع الحزن وإظهار الجزع والضرب واللطم ......كالتي نراها عند الروافض اليوم إذ لم يثبت ذلك ألبتة، وأما ما يروونه كحديث: "ما من عبد يبكي يوم عاشوراء إلا كان مع أولى العزم من الرسل يوم القيامة" فهو باطل كذب. والحق الذي يؤمن به أهل السنة والاتباع أن يوم عاشوراء كسائر الأيام لا مزية له دونها إلا بما شرع فيه من الصيام كما جاءت به السنة الصحيحة، وصوم يوم عرفة أفضل منه وليس فيه من تلك الأعمال شيء؛ فإنه يكفر السنتين وصوم عاشوراء يكفر سنة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فعارض هؤلاء (أي الشيعة) قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته، وإما من الجهال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد والكذب بالكذب والشر بالشر والبدعة بالبدعة، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء كالاكتحال، الاختضاب، وتوسيع النفقات على العيال وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة، ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد والمواسم فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسما كمواسم الأعياد والأفراح وأولئك يتخذونه مأتما يقيمون فيه الأحزان والأتراح وكلا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة)... وقال رحمه الله: " (ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين الاغتسال يوم عاشوراء ولا الكحل فيه والخضاب وأمثال ذلك، ولا ذكره أحد من علماء المسلمين الذين يقتدى بهم ويرجع إليهم في معرفة ما أمر الله به ونهى عنه ولا فعل ذلك رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي - رضي الله عنهم ) وخير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم.... نسأل الله أن يبصرنا بديننا ويهدينا إلى سواء السبيل وأن يعلمنا ما جهلنا ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. أ.د:حُميد قوفي حفظه الله ونفع به. الدكتور حميد قوفي استاذ الحديث بقسم الكتاب والسنّة، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة |
رد: عاشوراء بين السنة والبدعة للاستاذ حُميد قوفي
بارك الله فيك رحيل و جزاك خير الجزاء
عن نفسي انا مثلك تماما ما لياش في الكحل و الحنه في عشوراء ما نقدر غير على الصوم و اللي نشوفها من دارنا او من معارفي دارت شويه كحل في عينها نجريلها بالمراية نوريلها فيها قدواش تشبه لجندع ابن الخيثم |
رد: عاشوراء بين السنة والبدعة للاستاذ حُميد قوفي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
بارك في أختنا:" رحيل" على انتقائها المتميز، وجزى الله خير الجزاء الأستاذ الدكتور:" حُميد قوفي":( أستاذ الحديث بقسم الكتاب والسنّة بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة) على صدعه بالحق في زمن يحجم فيه الكثيرون عن الجهر به لسبب أو لآخر؟؟؟. إنه لمن دواعي الاغتباط والسرور أن يكون من أساتذتنا الجامعيين من يحمل هذه:" العقيدة السنية الصافية"، ويبثها في قلوب طلابه وطالباته تحصينا لهم من:" فيروسات الإضلال الشيعي" وغيره الذي تبثه قنواتهم الفضائية إذكاء لنار الطائفية، وإشعالا لنار الفتن. هؤلاء:" الشيعة الروافض": الذين بدؤوا في الخروج من جحورهم عندنا في الجزائر وإظهار قرونهم؟؟؟، وشرعوا في المطالبة بفتح حسينيات لهم – كما وقع في ولاية:" تيبازة"، وسبوا جهرا الصحابة رضي الله عنهم – خاصة – أمنا:" عائشة" رضي الله عنها في ولاية:" سكيكدة"، وهلم جرا مما لم نطلع عليه بعد؟؟؟. وأمام هذا الخطر الداهم الذي نرى نتائجه الحنظل المرة في عديد البلدان الإسلامية مثل:(العراق، إيران، لبنان، اليمن، البحرين): يجب على كل:" سني وسنية": التصدي لذلك التمدد الشيعي، لأنه لا يحمل في طياته إلا:" الفتن والمحن، والبلايا والرزايا"، وما حل:" الشيعة" ببلد إلا جعلوا أهلها:" فرقا وشيعا": متناحرة، فالحذر الحذر، لأن الأمر خطير جدا. لمزيد من التفصيل، إليكم هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=268738 |
رد: عاشوراء بين السنة والبدعة للاستاذ حُميد قوفي
اقتباس:
اقتباس:
السلام عليكم و فيكما بارك الله.... صدقا ما كنت انوي الدخول في متاهات النقاش حول هذه المناسبات لاسباب عدة و لكن مصادفتي للموضوع و اعجابي بما فيه و بساطة الطرح و قوة الحجة جعلني انقله لتعم الفائدة...خاصة و ان كاتبه اكاديمي جزائري و لا اخاله يحسب على فئة معينة و لا على تيار دون آخر هو يوم قد مضى تقريبا و ما الرابح فيه الا من تمسك بسنة نبيه صلى الله عليه و سلم و جعله يوما للصيام و الاعتبار لا يوما للفرح او الحزن....و بخصوص هذه النقطة بالذات احيي الغالية هاجر"انا هي" التي كتبت العام الماضي مداخلة قيمة جدا شرحت فيها بالتفصيل تلك النقطة و وضحت امورا كانت غائبة عني شخصيا.... شكرا لكما على كرم المرور... |
رد: عاشوراء بين السنة والبدعة للاستاذ حُميد قوفي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ولك الشكر أيضا أختنا:" رحيل". نتفهم جيدا سبب قولك:{ صدقا ما كنت انوي الدخول في متاهات النقاش حول هذه المناسبات لأسباب عدة}، وعن كلامك وكلامنا عن الموضوع مرة أخرى، أذكر قول إمام السنة:" أحمد بن حنبل" رحمه الله حين قال له المعتزلة:" لماذا لا تسكت عن الكلام فينا، والرد علينا؟؟؟"، فكان جوابه بسيطا:" اسكتوا: نسكت". أختنا:" رحيل"، ونحن نقول:" حين يسكت الشيعة الروافض عن سب ولعن الصحابة رضي الله عنهم، وعن إظهار طقوسهم العاشورائية البدعية، سنسكت عن الرد عليهم، فلهم الخيار؟؟؟". بخصوص تعليقك على مشاركة الأخت:" هاجر: أنا هي"، ووصفك لها بأنها:" مداخلة قيمة جدا"، أقول: صدقت وبررت، فالوصف كما ذكرت، وتذكيرا بها لمن نسيها، وتعريفا بها لمن لم يقرأها، أعيد نشرها، حيث قالت: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:" أنا هي" { مشكورة .... لكن سأخالفك في أمر ... يوم عاشوراء: ليس بيوم فرح، و لا بيوم حزن. يوم عاشوراء: يوم صيام لا غير، لا علاقة له بالمشاعر و الأحاسيس، فالصيام لم يكن يوما تعبير عن فرح أو عن حزن. صيامنا لعاشوراء هو: اتباع للنبي عليه الصلاة و السلام، لأنه أمر بصيامه، و يستحب صيام التاسع معه، أو الحادي عشر لمخالفة اليهود. و يوم عاشوراء: الناس فيه بين إفراط و تفريط : أما الإفراط، فيتمثل في الفرحة و البهجة، و ذلك من فعل النواصب، و هو ما ذكره العلماء في طبخ الأنواع المعينة من الأكل، و تقسيم الحلويات و الاكتحال الغ من علامات الفرح ... و أما التفريط، فيتمثل في ترك في الصيام ، و الالتهاء بالنحيب و البكاء، و عدم الاغتسال و تمريغ الجسم بالطين، و قطع الشعر الخ مما يدل على الحزن، و هو من فعل الشيعة ... أما عن الحزن عن:" الحسين رضي الله عنه": فأي نعم، هو سبط النبي وريحانته، لكنه لا يعلو على مقام النبي نفسه، فلو كان الحزن عبادة يؤجر عليها الإنسان: لكان حزننا على النبي عليه الصلاة و السلام أولى، و حزننا على فاطمة رضي الله عنها أولى، و حزننا على الحسن بن علي رضي الله عنه أولى ، و حزننا على عليّ رضي الله عنه أولى، و حزننا على عمر رضي الله عنه أولى} . كانت تلك هي مشاركة الأخت:" هاجر: أنا هي"، وهو نفس ما كتبناه سابقا ولاحقا، ولن بعد ذلك أن نقول: " أن ينكر قولنا هذا أحد:" الشيعة الروافض"، فنحن نتفهم سبب إنكاره المبني على سيء اعتقاده، ولكن:" الغريب العجيب المريب؟؟؟": أن يخرج علينا من:" يزعم ويدعي أنه سني، ثم ينكر علينا ما قررناه في هذه المسألة؟؟؟". فلا ندري: هل هو:" شيعي يستخدم التقية؟؟؟"، أم أنه:" سني رسما يجهل أبسط عقائد أهل السنة الجماعة؟؟؟"، والحمد لله أن هذا الصنف:" قليل": لا كثره الله. بوركتم جميعا. ثنميرت. |
| الساعة الآن 11:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى