![]() |
الإشاعة..
الإشاعة..وما يكتبه التاريخ
لماذا؟ بعد أكثر من خمسين سنة من الاستقلال، مازالت السلطة تخفي أمورا تتلقفها الإشاعة..مثل مرض الرئيس ونقله للعلاج..لماذا تسكت ثم تكذب الإشاعة بعد ذلك، وعندما تتأكد الإشاعة في الوكالات الأجنبية، يزوقون بيانات للاستهلاك؟ ماذا يعني أن تخفي خبر صحة الرئيس؟ يقولون بأن الشعب انتخب الرئيس بنسبة تقارب المائة في المائه من الناخبين، أي أن الشعب وضع ثقته في هذا الرئيس، ولكن يبدو أن هذه النسبة مهزوزة بفقدان الثقة المتبادلة بين الرئيس والشعب، ما يعني من جهة أخرى، أن نسبة الانتخاب مغشوشة، وأن الجموع التي تتجمهر عند زياراته للولايات، مدفوعون بحب الاستطلاع، وأما الذين يصيحون بحياته، فهم إما مأجورون للصياح، أو مناضلون مجندون لتنشيط المحيط. لماذا مازال ينظر أصحاب السلطة إلى كل معارض لسياستهم، على أنه عدو؟ لا أفهم من الأمر غير شيء واحد، وهو أن عقلية هؤلاء لم تتغير ولم تتطور، منذ الاستقلال إلى اليوم. لا يقبلون سوى بما تلده أفكارهم المتحجرة. وكأنهم بمغادرتهم الحكم..يرهن مستلمو دفة الحكم، مستقبل البلاد.. صحيح أن الساحة السياسية غير مقنعة، إلا أن على هؤلاء أن تكون لهم شجاعة التخلي عن الكرسي، كما كانت لهم الشجاعة يوما، في محاربة القوة الاستعمارية. ذلك ما سيكتبه لهم التاريخ. هذه كلمات كتبتها على عجالة وأنا أقرأ أخبارا تتداول وجود الرئيس وأخوه وسعداني بباريس. |
رد: الإشاعة..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل ما ذكرتَه يفسِّر أمرا واحدا وهو أنّ السُّلطة بمفهومِها الذي تُقوّمه أعمدتها المجهولةِ حقيقةً بالنّسبة لنا -نحن الشّعب- تهتمّ بمصالحِها الخاصّة فقط، هذه المصالِح التي توجِبُ التستُّر حتّى على الأمور التي يُفترَض إعلامنا بها كشعبٍ يحِقّ له مثلاً معرفة حالة رئيسِه -الصحيّة- دون حديثِنا عن حقوقِنا الكثيرة المهضومة!! المصلحة الخاصّة طغَت وتجدّرت..نسأل الله السّلامة من مخالِبِ عُشّاقِها. لك التّقدير. |
رد: الإشاعة..
قولبة الواقع سياسة تنتهجها الطغمة الحاكمة في سبيل تخذير البلاد و استمرار المومياء و من حنطها في حكمها بعقلية عاث عليها الزمن و أبت أن تتزحزح لتواكب العصر و متطلباته
و نحن نشاهد هذه المسرحية الكبرى التي تحاك بغباوة و تستنفذ الوقت و الجهد و توقد الأحقاد و الهروب قصد بلدان ما وراء البحر ، إلا أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا سوى ان نسمع و نحن عاقلون و نرى و نحن مغلوبون التغيير إن أتى فأرجو أن لا يكون على الشعب الحامل لـ "ذنب التغيير" ، و عاجلا أو آجلا سيتمخض الجبل عن ماذا ؟ ذلك نترك على الله ، فهو نعم الوكيل فقط علينا أن نبدأ التغيير من أنفسنا ، أعلم جيدا أننا حتى لو تغيرنا للأفضل كشعب ، فلن نترك في سبيلنا و سنتهم بـجرم "تغيير دين الدولة" ... كما تكونوا يولى عليكم و إن الغراب إذا حكم قوما فسيهديهم إلى أرض الجثث |
رد: الإشاعة..
يستغبون الشعب و يزورون الحقيقة من اجل من؟ لا ندري ان كان من اجل مصلحة البلاد ام مصلحة العباد و غيرهم من اسياد |
| الساعة الآن 06:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى