![]() |
موعظة موجزة للطاعنين في الصحب الميامين
موعظة موجزة للطاعنين في الصحب الميامين الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: بالفعل: صدق من كتب على متصفح:" لماذا لا تضيق صدوركم إلا إذا ذكرت السلفية" ما يأتي: { كذلك ليس عيبا ان يقول احدهم أنا اخواني او أنا صوفي او انا شيعي او اباضي او اشعري او مالكي.......} وأعلق على ما سطره قائلا: بالفعل: إن من المروءة والشجاعة الأدبية أن: يصرح أحدهم بمعتقده مهما كان، لأنه يعتقد بأنه على:" حق وصواب؟؟؟"، فيدافع عن أرائه بما يراه دليلا ينصر مذهبه؟؟؟، فعندنا مثل جزائري يقول:" أللي ما في كرشو التبن ما يخاف النار؟؟؟"، لكن الظاهر بأن بعضهم يخالف مدلول هذا المثل، فيجهل للتغطية على حقيقة معتقده أنه يصدق عليه مثل شعبي آخر: يخاطبه قائلا:" الشمس ما تتغطاش بالغربال؟؟؟"، فاسمع يا أيهذا: إن كامل العيب والعار، وتمام الخزي والشنار: أن يزعم بعضهم:" الانتساب للسنة كذبا وزورا؟؟؟"، وهو يطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، وعلى رأس من استهدفهم بطعونه الآثمة: الصحابي الجليل:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما، وقد أضاف مؤخرا إلى تلك القائمة الصحابي الجليل:" عمرو بن العاص" رضي الله عنه؟؟؟"، فيطعن فيهما ثم يقول:" أنا سني؟؟؟"، وقد نشرنا الرد عليه بخصوص طعنه الجديد في الصحابي الجليل:" عمرو بن العاص" رضي الله عنه" تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=280604 ألا يستحيي هذا الطاعن في هذين الصحابيين الجليلين من نفسه، و:" يحشم على عرضو؟؟؟" من هذا الكذب الذي استمرأه حتى صار عنده:" أهون من شربة ماء، وأسهل من زفرة هواء؟؟؟". صدق عليه الصلاة والسلام حين قال:" إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ".( رواه البخاري: 2 / 489 ). ولعلي أكتفي بما:" قل ودل"، لأن نقاش من استمرأ الكذب فاستلذه: لا يستحسن فيه التطويل، والخطاب ههنا لغيره حتى لا يغتر به؟؟؟. وأختم منبها محذرا قائلا: يا أيهذا: الله الموعد: يوم لن تنفعكم فيه تقيتكم، ولن تستركم أسماؤكم المستعارة فضيحتكم أمام الخلائق، يوم تقفون خصوما للصحابة الأطهار بين يدي العزيز الجبار، في ذلك اليوم:[ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ]: [ قلب سليم]: عامر بالتوحيد: صاف من الشرك. [ قلب سليم]: عامر بالسنة: صاف من البدعة. [ قلب سليم]: عامر بحب:" الصحابة حملة السنة":صاف من الطعن فيهم، والسعيد من في ذلك اليوم من حقق اليوم قول الحكيم الخبير:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ]. فاللهم: لك الحمد على:" نعمة التوحيد". واللهم: لك الحمد على" نعمة السنة". واللهم: لك الحمد على:" نعمة حب الصحابة رضوان الله عليهم". وخير ختام في هذا المقام أن يقال للأنام: " الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات". |
رد: موعظة موجزة للطاعنين في الصحب الميامين
"وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ "
اللهم آمين ليت قومي يفعلون ما يقولون لكن للأسف حماسة انشائية وفعل نشاهده في الواقع بأم اعيننا بعيد كل البعد |
| الساعة الآن 12:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى