![]() |
البترول : من نعمة الى نقمة تحرق الجزائر
منى الله تعالى على الشعب الجزائري بنعم لا حصر لها ، فلقد جعل هذه الارض مباركة بعد ان سقاها شعبها بانهار من دماء الشهداء عبر قرون في الازمنة الغابرة ذودا على حياضها و شرفها ، و كان جزاء الله تعالى ان جعلها ارضا تزخر بنفائس و جواهر و كنوز لا حصر لها ، ما على الجزائري الا ان يغرف منها كيفما شاء . احد اهم كنوز الارض الجزائرية ثروة البترولاو كما يسمى الذهب الاسود تم اكتشافه سنة 1956 من قبل مستعمر الامس و اممته الجزائر في 24/04/1971 ، تنتج الجزائر اليوم ما يقرب 1 مليون و 300 الف برميل يوميا ، يدر البترول علينا ما مقداره 70 مليار دولار سنويا ما مكن الجزائر ان تكتنز ما يقرب من 200 مليار دولار كمخزون من العملة الصعبة و اطنان من الذهب في بنوك سويسرا و امريكا . لكن ، ما هي الطريقة التي تقوم بها السلطة بتسيير و انفاق هذه الاموال المهولة ؟ و فيما تنفق هذه الاموال؟ مع العلم ان البترول مصدر غير متجدد و نهايته حتمية و في القريب العاجل ، كما ان الجزائر امام حتمية انفاق ملايير الدولارات لرفع معدل الانتاج و صيانة الابار و انابيب النقل و الموانئ و كذا عمليات الاستكشاف حيث ان بعض الحقول تم اكتشافها في سنة 1975؟ الحكومة و امام تململ و تذمر كل فئات المجتمع راحت تنفق دون شرط او قيد من اجل غاية واحدة و هي شراءالسلم الاجتماع في اكبر عملية رشوة في التاريخ البشري ، فالكل نال فتات من ريع البترول حتى الزانيات خصصت لهم حكومة امير المؤمنين عبد العزيز ال تلمسان ( قدس الله سره) منحة غير التي تصرف من صندوق الزكاة؟؟؟. السلطة راحت تنفق بطريقة ( التبراح) في ( البار) حيث يقوم شخص ثمل و من اجل الفوز باحدى الزانيات بدفع مبلغ اكبر من منافسيه ؟ فمال البترول بفضل مشاريع وهمية كالطريق السيار او مليون سكن او مشاريع انساج او محلات ملك الجزائر عبد العزيز ال تلمسان ( قدس الله سره) انتفع بها الصينيون و اليابانيون و طبعا شركات ماما فرنسا، فما يتم انجازه في الخارج بمليار دولار ينجز في الجزائر ب10 مليار دولار؟؟؟ نعم 10 اضعاف لان المال هو مال السلطة و ليس الشعب الجزائري و برلمان الحفافات لا يستطيع ان يشرع لصالح الشعب او يراقب ما يقوم به رب الجزائر؟ ايعقل ان نبيع ثروة لا تتجدد من اجل ان نشتري بصل اسباني او اعواد تنقية الاسنان من الصين او لحم الخنزير و ويسكي من فرنسا او خبز من الامارات ؟ لقد حول البترول الجزائري الى مزبلة العالم و اكبر سوق للخردة و المنتوجات المغشوشة و المقلدة ، لكن اذا عرف السبب بطل العجب فالبترول يحول الى عملة صعبة يستعملها اصحاب الفوق الذين يلبسون البسة خضراء و لهم قبعات و نياشين على اكتافهم في عملية نهب ممنهجة تعرف قانونا بالاستراد و التصدير فأخذوا مال البترول و يأتوننا بالحاويات فارغة بعد مراوغة الجمارك باوراق ( فالصو) ، البعض يقول لماذا لا ننتج مثلا البطاطة هنا ؟ اقول له لان ( الجنرال بطاطا ) لا يسمح بذلك و يجب ان يموت الفلاح لتاتي بطاطة الحلوف من كندا باموال البترول و كذلك الحال لكل ما نستورده. و النتيجة الشعب الجزائري يموت باموال البترول ليس لانه يسرق من اصحاب الفوق ، لان ما يجلبه رب الجزائر و جماعته يدخل دون رقابة فاستباح مرض السرطان الجزائر و اصبحت طرقات الجزائر اكبر مجموعة ارهابية تقتل بدون رحمة لان قطع الغيار ( طيوان). لكن دوام الحال من المحال فشراء السلم الاجتماعي لن يستمر الى ما لا نهاية فهبوط اسعار البترول الى ما دون 50 دولار يجعل فرائس ارباب الجزائر ترتعد لان سوف نجني 50 مليار و نحن حاليا نبذر 60 مليار دولار على زبالة العالم كل عام ناهيك عما لا نعلمه ؟ .... استعمل البترول في انجاز نهضة صناعية ثقافية و سياحية و زراعية دول الخليج تفكر فيما بعد نضوب النفط و نحن يقولون لنا ناموا ان النفط لن ينضب قبل 50 سنة ، و سوناطراك لم تكتشف حقل منذ 10 سنوات الحفاظ على وتيرة الانتاج الحالية يعد من المستحيلات امام ارتفاع الطلب الداخلي و ما لايعلمه الكثير من الجزائرين ان الجزائر تشتري بنزينها ( ملايين الاطنان) من دول تشتري منا البترول و تبيعنا مشتقاته باضعاف اضعاف ثمنه في رغبة مبيتة من اصحاب الحل و العقد (اصحاب الفوق ) لاهدار مال الشعب . يقول الخبراء الاستراتيجيون ان ثالوثا يهدد وجود الجزائر و ينذر بزوالها او بالثورة او بالفوضى الخلاقة فيها ، انهم الكرسي المتحرك و داعش و سعر البترول المتدني ، و كل هم السلطة هو كيفية تقوية هذا الثالوث ؟ لنا في دول عديدة حباها الله بثروات طبيعية جعلت منها منصة لاقلاع بثورة صناعية اقتصادية تكنولوجية سياسية و ثقافية بفضل طبقة حاكمة رشيدة من الوطنيين الخلص همها الوطن و المواطن و اخص بالذكر دولة مجهرية خليجية لا تتعدى بلدية جزائرية من حيث الرقعة الجغرافية و عدد السكان اصبحت بفضل الغاز الطبيعي ليس الا ، من اكبر الدول تأثيرا في السياسة الدولية بعد ان اقلعت بثورة مست كل الميادين و غمرت كل الدول كالتسونامي حضاري لا يكاد بشري في هذا العالم الا و يشير اليها بالبنان في معجزة الانتقال من الربع الخالي الى حضارة النانو تكنولوجي ، اتحدى الجميع ان يقول احدكم : لا اعلم عما تتكلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. المثال الثاني هو دولة الــــــنرويج الشعب الهادىء المحب للسلام المثقف منحه الله ثروة البترول و الغاز فجعلت حكومته ( وزرائه و رؤساءه مواطنون عاديون يمشون في الاسواق) الشعب النرويجي اسعد شعوب الارض و اثراها و اكبرها دخلا حيث ان الحكومة النرويجية رفضت الانضمام الى الاتحاد الاوروبي حتى لا تقتسم الريع الذي تتمتع به مع باقي شعوب اوروبا بل قالت انه مال شعبنا وحده ، و ليس ادل على حكامة هذه الحكومة من عملها على استدامة الرفاه و الغني ليستمر الى الاجيال القادمة فاستحدثت صندوق تقتطع منه اجزاء من مداخل النفط و الغاز و تدخر للاجيال القادمة ؟ اتدرون كم بلغ مدخراته منذ حوالي عشر سنوات خلت ؟؟؟؟500 مليار دولار ( آ السي محمد) إيه 500 مليار دولار ؟؟؟ انا اعجز حتما و يقينا و قطعا و لزاما ان اجعل من الجزائر مثل النرويج في تطورها و حضارتها و مكانتها لكن ادرك و اعلم و قادر و بامكاني أن اجعل دولة النرويج مثل الجزائر في تخلفها و فسادها و عجزها و ذلك بان اسلط على دولة النرويج جيش من المسؤولين( الجزائرين) ........................................... و القائمة تطول في ذكر جهابذة الفساد و الافساد حزب فرعون و قارون و هامان اذ اقسم برب العباد و الجماد ليرجعن النرويج كواد الحراش . |
رد: البترول : من نعمة الى نقمة تحرق الجزائر
لا لا اتفق معك اخي الكريم هذه النعمة ، نعمة البترول، التي بنت و شيدت و ....و ......و .......من هنا للغد و ما نكملش ، و صنعت مسؤولين رجالا (زعمة ) يضربون به بصدورهم ، محميين بدراهمه و مشيدين بدراهمه و مهدئين للشارع بدراهمه و شاريين ذمم الكثيرين بدراهمه و محوسين و بانيين في باريس و غيرها بدراهمه و لاعبين و مختلسين و مبذرين لدراهمه نعم هي نقمة ، هي مبدأيا نقمة و هبوط اسعارها هو النعمة اخي الكريم بالنسبة لسلال و الخبر من هنا سلالhttp://www.elbilad.net/article/detail?id=25230 و الحقيقة تقال ان الجزائر في فينا العاصمة النمساوية حاولت التخفيض من العرض الفائض في السوق لابقاء الاسعار في مستوى يفوق على الاقل 80 دولار الا ان الكلمة الكبرى كانت لمول البترول تاع الصح يعني القوة الانتاجية للسعودية هي من فرضت قوتها على ما في نفس وزير سلال للطاقة . يعني إلعبوا قدكم . لقد استحضرني فيما جاء في مقال الاستاذ الهادي الحسني تحت عنوان "الله اطول في عمرو" اقتباس:
|
رد: البترول : من نعمة الى نقمة تحرق الجزائر
السلام عليكم اللهم جفف آبار البترول عاجلا غير آجل يا رب العالمين.... |
رد: البترول : من نعمة الى نقمة تحرق الجزائر
يا جماعة الخير لماذا تحذف مواضيعي بالله عليكم قولو لي ؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: البترول : من نعمة الى نقمة تحرق الجزائر
في الوقت الذي يتهدد الجزائر خطر تراجع مداخيلها من العملة الصعبة (مسؤولينا) يحضرون لقانون يسمحون من خلاله (للمستثمرين الخواص) تحويل مال الشعب للخارج للاستثمار زعمة هناك !!!! بعد استراد البطالة باموالنا (المشاريع الكبرى المتعثرة و التي لم تر النور في اكثرها بعد استهلاك اضعاف الميزانيات المخصصة لها و الممنوحة للصينيين و غيرهم) ها نحن نصدر اموالنا لانقاض الاوروبيين و غيرهم من شبح البطالة !!!!!! تهريب الاموال بصورة مقننة لصالح فلان و علان . في حين ان البلد لا يزال خاما و كل سنتيم الجزائر بحاجة اليه . |
| الساعة الآن 03:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى