![]() |
حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسمِ الله الرحمن الرحيم. وإذا نظرتَ في حال القوم وجدتَ أمرًا مقلوبًا، وعيشًا من الرفاهية مسلوبًا. ثم أعدِ النظر، ينقلب إليك البصر. فتجد في المجتمع العربي ظلمًا صريحا، وجورًا قبيحا. كما أنك تجد ممن حكم استبدادًا. ومع ذلك تجد فئة منتفعة من حكّام الاستبداد. فئة أدمنت مغالطة الناس ببعض الاسماء والمسميّات. فليس أصحابها من ذوى العقولِ، كما أنها ليست بذات كفاءة في حقل علم من الحقول. إلا في استغفال واستحمار واستغباء ثم تجهيل الناس. وما الوضع القائم إلا نتيجة تبرير عملها، فهي أحرص فئة على استمرار الفساد، واستعباد العباد. ومن تلك الطائفة وكلاء " الدين " من متملقي الحكام ورعاة مصالحهم، وهم يدركون أن العدل والحرية سوف تكشفهم، وتفضح أمرهم. ولهذا فَهُم مَن يعمل على تغطية على الحاكم فساده. فهم حزب الظلمة، ألا أن حزب الظلمة في الحضيض. و" فتاويهم " رسالة تدمير أي مستقبل نافع للامة. وحتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا" |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
كلامك رائع جدا جدا في حق هؤلاء الشيوخ عباد الحكام والسلاطين انهم علماء السوء |
السلام عليكم الديمقراطية.. ما نريد ان نقوله ونحن لا نعرف كيف نعيش ربما النصف تتحمله السلطة والنصف الآخر يتحمله الشعب فنصف السلطة هي رسائل الإعلامية التي كانت ولازلت تبثها للشعب تحت مسميات جميلة وكذلك مناهج الدراسية التي هي غريبة عن مجتمع عربي مسلم إلى أمور التي تسير بها الحياة اليومية وهكذا والشعب يتحمل نصفه في عدم الاستفادة من إيجابيات كثيرة ، فلم يتعلم بما فيه الكفاية وبقي يتطلع لإقتناء المواد الغذائية فقط او الاستفادة الشخصية من اي زيادات في الرواتب وغيرها من المنافع المادية... وهكذا إنها الديمقراطية أخي الإبراهيمي ننتظر جديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
حسب فهمي البسيط لما كتبت سيدي أظن أنك ترى بأن وكلاء الدين (.............) هم سبب ما يحدث للمجتمعات العربية و ما وقع عليهم من ظلم و استبداد و ذله. و ترى بأن الديمقراطية -الحرية و العدل زعما-هي الحل الماسي لهذه الشعوب المقهورة. من وجهة نظري أرى أن ابتعاد المجتمع عن دينه و قيمه هو سبب ما يعانيه الآن من ذله .. فكيفما تكونوا يولى عليكم ..أما الديمقراطية -البضاعة المستوردة- فأبدا لن تكون حلا.. يكفي أن يشارك السفيه و العاقل في اختيار ولاه أمورهم و هذا الأمر أبدا لن يستقيم عند عاقل. يكفي أن ننظر لحال سوريا ..ليبيا ..العراق ..مصر ..اسألوا المساكين والشيوخ والعجائز واليتامى الذين قتل آباؤهم في هذه الحروب، والأرامل اللاتي هلك أزواجهن في هذه الفتن وخلفوا لهن أطفالاً يتامى، اسألوا هؤلاء جميعاً هل هم راضون عن هذه الفتن ونتائجها الخطيرة التي تأتي على الأخضر واليابس؟ فبداية كل هذه الجرائم كانت الديمقراطية ونهايتها كذلك الديمقراطية التي قد تتحول إلى دكتاتورية . نسأل الله أن يجعل لهذه الشعوب فرجا ومخرجا،وأن يوفقهم للتمسك بالإسلام والاعتزاز به، وأن يريحهم من هذه الفتن المدمرة، وأن يحمي بلاد الإسلام من هذه الفتن والشرور . |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرًا لمرورك يا فاضل. صدقني أنني كتبتُ ما هو ما أراه. سواء في حق هؤلاء، أو أولئك. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
فتحي يا فاضل. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أتفق معك فيما ذهبت إليه. وكما يقال: " جوع كلبك ــ أكرمك الله ــ يتبعك " والمجتمع العربي.. ينتظر من يقدّم له ذلك الفتات وذلك لسد جوعه. شكرًا على المرور التعليق القيم. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
مرحبًا يا محترمة ففي الفقرة الآولى المؤشر عليها بالاحمر أنتِ من تقولين ذلك. وأنتِ التي تنعتين ذلك. بل دعيني أن أؤمن على فقرتكِ الأخيرة .. وأقول : اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم شكرا أستاذي قسورة على مقالك الطيب لكني أتساءل ما هي الفتاوي التي يجب ترويجها بين الناس حتى نقلب على وكلاء الدين الطاولة و نغير من حالهم إلى أحسن أو على الأقل ما هي مقترحاتكم للخروج بهذه الأمة إلى بر الأمان ؟ تحيات أختك مسلمة مازالت أختك ترى الديمقراطية جحر الضب السياسي ومن يتأمل بأحوال من سوقت لهم الديمقراطية في الدول الإسلامية سيشعر بذلك فهو جحر لا روح ولا حياة فيه |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم :5:موضع لمزلة الاقدام ومضلة الافهام و الله المستعان ذو الجلال والاكرام معنى الدمقراطية بجميع شروطها نسق اجرائي متكامل وان سقط واحد منها تحولت الى نقيض يحمل اسمها لذلك نجدها لا تنجح ونجدها من طرف أعدائها تقدح لانها في الحقيقة ليست دمقراطية حقيقية ، ومشكلتنا اليوم ليست في الدمقراطية كنظرية بل في تباينات الافكار والممارسات الناتجة عن تفاعل العقل مع النقل من موروثنا الديني لذلك هناك من يراها معارضة بشكل مطلق للاسلام وهناك من يراها امتداد للشورى في الاسلام وهناك من لا يعتد ابدا بالاسلام أي يلغي بشكل مطلق خصوصية الامة في محاكاته لنهج الغرب وشخصيا ارى ان تحدي المقاربة ممكن ان يصل بنا الى نقطة التقاء بين هذه المتناقضات لكن النية الصادقة الفعلية هي الغائبة او بالاحرى مغيبة قسرا من اجل ضمان المصالح بل وتطبيق معايير ازدواجية في الارتكاز على تلك الرؤى وهذا ما يتضح جليا في ذلك التوافق الغريب بين السلطويين والسلفيين التقليديين الوديعين – الحملان الوديعة – تشبيه جميل حتى لا يزعل الاخوة
وعن رايي الشخصي في مسالة تعارض الاسلام والدمقراطية بحجج تاويلات نصية تقليدية هي عبارة عن تفسيرات لها دلالات ليست مقيدة وهي ليست في حجية القران والسنة مما يترك مجالا للاستقراء من المذاهب الفقهية المختلفة والاستفادة من انجازات الحضارات الاخرى،والشريعة في مقاصدها مبنية على ما فيه مصلحة الانسان دنيا وآخرة . اعتذر عن الاطالة |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يا فاضلة تسأليني عما نفعله؟ فالجواب .. أسهل مما يكون. وهو النهل من الإسلام من منهله الصحيح.. ولا نكون لعبة في أيدي سواء من يحارب الإسلام، أو في أي من أحتكر الإسلام حسب رأيه وفهمه. ولا يقبل من يخالفه .. حتى ولو كان مسلمًا مثله. نلقم الحجر من لا هم له سوى ترديد بعض الكلام السقيم. على أن " الديقراطية كفرٌ" لعمري أن الاخذ من الامم غيرنا ليس بكفرٍ. ما دام ذلك الاخذ لا يمس عقيدة الاسلام. فمن سبقنا قد أخذوا من الامم الاخرى ولم يقولوا أنه من الكفر. ولكِ أن تعودي حتى إلى عصر بعثة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. فقد عمله هو عليه الصلاة والسلام بفكرة المنبر .. وقد أخذ تلك الفكرة من الحبشة. كما عمل صلى الله عليه والسلام بفكرة حفر الخندق .. وأخذ ذلك من الفرس. كما أن فكرة الخاتم .. اخذها السلف الصالح من الروم. ولكِ أن تعودي الى التاريخ لتعرفي من أين أخذت فكرة الديوان .. واليريد. فهل قال في ذلك الوقت .. أن تلك الافكار هي كفر؟ علينا أن نكون واقعيين يأ فاضلة. فليس كل من " أفتى " بفرية " الديمقراطية كفر " هو من الراسخين في العلم؟ فإن لم يقنعكِ هذا فاعلمي أن أحدنا على خطأ. ولكِ أن تحكمي. تحياتي |
| الساعة الآن 10:09 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى