![]() |
مسؤولون جزائريون يترجون فرنسا منح الجنسية لأبنائهم
عبد الله زكري في حوار جريء مع "الشروق":
مسؤولون جزائريون يترجون فرنسا منح الجنسية لأبنائهم انتقد عبد الله زكري، عضو مجلس الديانة الإسلامية في باريس، سلوكات مسؤولين سامين في الدولة الجزائرية، تحفظ عن ذكر أسمائهم والتي وصفها بـ"المهينة" للجزائر، حيث يستغل هؤلاء فرصة تواجدهم في مهام عمل بفرنسا لاستعطاف المسؤولين الفرنسيين من أجل الحصول على الجنسية الفرنسية لأبنائهم، وتقصي أسعار العقار هناك، وأكد عبد الله زكري في حوار جريء مع "الشروق"، أن مثل هذه السلوكات تقلل من هيبة الوطن في الخارج. في البداية، ما رأيك في عودة ساركوزي إلى اليمين المتطرف، ووجود احتمال ان يكون مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2017؟ ساركوزي شخص يتلاعب كثيرا في سبيل الوصول الحكم، ويسعى إلى كسب الأصوات من خلال حملاته المستمرة ضد الإسلام والمسلمين، رغم أنه كان ضمن الجماعة التي نظّرت للمجلس الفرنسي للديانة واخترع في ذلك الوقت قضية البرقع، قضية اللائكية، قضية الصلاة في الشوارع، وكان وراء العديد من المشاكل العنصرية التي نشبت بين الجزائريين والفرنسيين علما أن 60٪ من المسلمين اليوم في فرنسا هم من جنسية فرنسية، وعندما فشل في الانتخابات الماضية، قال أنه لن يعود للسياسة، ولكن عاد ويحاول التسويق لصورة أنه منقذ فرنسا من الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعيشها منذ سنوات، فجاء ساركوزي وقال أنا أحب بلدي ولا يمكن أن أتركها تضيع، لهذا فقد عدت لتوجيهها مجددا، ولكن عاد للأسف في خطاباته إلى قضية الهجرة العائلية وقضية الدين، وما يحدث في سوريا والعراق، وعاد هذا الأخير ليشتغل بتوجيه انتقاداته للمسلمين وتعزيز مكانة إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، وأعلن الحرب على المسلمين والإسلام، لأن في نظره الإسلام "خطر" وينبغي محاربته، وأخذ ينتقد الشباب الذي يذهب للجهاد في سوريا والعراق دون أن يذكر أن 40٪ من هؤلاء هم فرنسيون أسلموا، ورغم ذلك فأنا أعتقد أن قضية ساركوزي هذه المرة ليست سهلة كما يتوقع هو، بسبب عداءاته داخل الحزب، وهذا ما يجعل قضية ترشحه قضية صعبة، خاصة إذا حدثت انقسامات بين الأعضاء حول مرشح الحزب في رئاسيات 2017، واليوم نحن نتابع ما يقوم به، فهو يترجى حتى أعداءه من أجل مساعدته في الانتخابات. ستلتقون وزير الخارجية الفرنسية قريبا، ما هو موضوع اللقاء؟ سأعمل على شرح بعض النقاط للوزير بخصوص الشباب الذين يذهبون للجهاد في سوريا، حيث سيطرح مشروع قانون يهدف إلى تجريدهم من الجنسية الفرنسية بعد سن قانون معاقبة كل من يعود من سوريا بالسجن، وأحاول أن أنبهه إلى نجاعة عامل الحوار مع هؤلاء الشباب وأهلهم في مثل هذه القضايا، كما أن الموضوع الرئيسي للقائي به سيكون حول طريقة عمل مجلس الديانة الإسلامية بفرنسا، كما سأطرح عليه المشاكل التي تتخبط فيها الجالية المغاربية بشكل عام، خاصة مشكل العنصرية، ففرنسا تقول انها تحترم المسلمين واليهود والكاثوليك، ولكن عندما يتعلق الأمر بالاعتداء على المسلمين لا أحد يندد بذلك، بينما إذا تعلق الأمر بالاعتداء على يهودي فإن فرنسا تقيم الدنيا ولا تقعدها. على ذكرك للشباب الذين يذهبون إلى سوريا، أشارت بعض المواقع إلى إعداد مشروع لتجريدهم من الجنسية الفرنسية، هل هذا صحيح؟ هذا صحيح، فوزير الخارجية الفرنسية نفسه واليمين في فرنسا يدعون إلى تجريد الشباب الذين يذهبون للجهاد في سوريا من الجنسية الفرنسية ومنعهم من العودة، ولهذا فأنا أعتقد أن الوضعية جد صعبة، سواء فيما يتعلق بالأشخاص الذين يذهبون للجهاد أو على مستوى الطريقة التي تعالج بها الحكومة الفرنسية هذا المشكل. بعد التدني الملحوظ لأوضاع الجالية الجزائرية، بمن فيهم الطلبة، هل ستعملون على تعديل اتفاقية 68؟ أعتقد وحسب رأيي الخاص أنه من الضروري إعادة المفاوضات بخصوص اتفاقية 68 لتعزيزها، في ظل تغير الكثير من الأمور، وبالمناسبة أحب أن أشير إلى المشاكل الكبيرة التي تعاني منها الجالية بسبب عدم استفادتهم من جوازات سفر بيومترية رغم أننا نشارف على الموعد المحدد لانتهاء العمل وفق الجوازات القديمة، فمئات المهاجرين يقضون ساعات طويلة أمام القنصلية من أجل الحصول على دور لإيداع الملف، وتحدثت قبل أيام بخصوص المشكل مع أحد المسؤولين بالخارجية الجزائرية، وعلمت أن 10 آلاف جواز سفر بيومتري جاهز في المطبعة، ولكنهم لم يجدوا عمالا لإرسالها وتوزيعها على أصحابها، وأعتقد أن القناصلة مطالبون بتوظيف موظفين جدد لحل المشكل، خاصة وان الدولة الجزائرية ستواجه مشاكل عديدة بسبب هذا الأمر. نعود إلى وضع الجالية الجزائرية، كيف هي علاقة اليسار بالجالية الجزائرية، هل تعتقد أن هولند أصلح ما أفسده ساركوزي؟ هولند دخل في بئر لم يتمكن من الخروج منه. ماذا تقصد؟ قضية حياته الخاصة المنشورة على صفحات الجرائد، عدم مقدرته على تسيير الاقتصاد الفرنسي، أما قضية الجالية ومشاكل المسلمين فهي قضايا ثانوية، فمثلا قضية الإسلام والجانب الاشتراكي ومن بينهم الرئيس هولند لا يهتمون بقضية الإسلام، ورغم ذلك فنحن نملك علاقات معهم، ولكن ما أحب أن أشير إليه هو أن العديد من المسؤولين الجزائريين "رابطين الحنة على فوامهم"، وكأن قضية الجالية لا تعنيهم. هل تقصد وزير الخارجية؟ ليس وزير الخارجية فحسب، بل وحتى أولئك الذين يدعون أنهم يمثلون الجالية، لأنّ السّلطات الفرنسية لا تفهم إلا لغة القوة، وأريد أن أتحدث عن بعض المسؤولين السياسيين والعاملين في حقل الاقتصاد الذين يأتون إلى فرنسا في إطار عمل، وفي خلال ذلك يسعون للحصول على الجنسية الفرنسية لأبنائهم، بل ويترجونهم، كما سبق وأن التقيت بعض المسؤولين في حقل الاقتصاد الفرنسي الذين أخبروني أن العديد من هؤلاء المسؤولين يقومون في خلال زيارتهم بتقصي أسعار الفنادق والمنشآت هناك لغرض شرائها، واعتقد أن مثل هذه السلوكات هي بمثابة إهانة للجزائر بأكملها. لماذا يخاف الغرب من الإسلام؟ "الاسلاموفوبيا" تتكون من أشخاص عنصريين، هوايتهم تذكية نيران العنصرية والفتنة بين المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى، ولكن السبب الحقيقي وراء الصورة التي ترسّخت لدى الغرب عن الإسلام والمسلمين هي بسبب الصور التي تبثها مختلف القنوات التلفزيونية والتي تصور الإسلام والمسلمين على أنهم إرهاب وسفاكو دماء، ومن الطبيعي ان تكون هذه الصور نظرة سيئة عن الإسلام لدى الغرب. http://www.echoroukonline.com/ara/articles/225602.html |
رد: مسؤولون جزائريون يترجون فرنسا منح الجنسية لأبنائهم
للأسف الشديد هذا هو حال من يعطوننا دروس في الوطنيه لا يفهمونها هم و لا أبنائهم ناهيك أن يشعروا بها و لو كانو كذالك لا إكتفوا بجنسية هويتهم الحقيقيه و لا إعتزوا بها أيما إعتزاز و ليس بغيرها المهاجرين الغير شرعيين يغامرون بحياتهم من أجل حياة يرونها أفضل وراء البحار و هؤلاء يقامرون بكرامتهم و كرامة وطنهم بلا حياء حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم |
رد: مسؤولون جزائريون يترجون فرنسا منح الجنسية لأبنائهم
""ما لقيت ما نقول ""
وجوه التبهديل |
| الساعة الآن 12:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى