منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   عمود منتدى الشروق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=409)
-   -   همّ لا يتلم.. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=283151)

أبو اسامة 20-12-2014 05:20 PM

همّ لا يتلم..
 
لا جدال في أن يوصف الحاكم العربي بـ "الهمّ " بالمفهوم العامي ، كونه واقع معيش لا يختلف حول حقيقته اثنان . لكن وبالنظر إلى ما آل إليه حال الشعوب العربية التي آثرت "همّ " الغير على هم حكامها، كما هو الحال في الصومال ومصر وليبيا وسوريا والعراق واليمن. أو نجدها قد تخلصت من الهم الذي كانت تعانيه من حكامها؟ وهل حقق لها الغير آمالها وتطلعاتها نحو الحرية والعدالة والأمن والرقي؟ قطعا لا.
بل نجدها قد تداعت عليها الهموم من كل حدب وصوب ،هموم أنستها وجود شيء اسمه حقوق الإنسان أو نظام حكم يدعى الديمقراطية ذلك، لأن "همّ " الغير ميع دولهم وشتت جمعهم وصنع منهم شعوبا وقبائل فقط ليتناحروا.
ففي الوقت الذي كان على هته الشعوب العودة إلى دينها الذي ما فتئ يوجهها إلى اختيار (أخف الضررين) ويعظها بأن (لا ضرر ولا ضرار) وأن (خير الأمور أوسطها). أو الرجوع إلى موروثها الاجتماعي وتجاربها المجسدة في الحكم والأمثال كقولهم: "شد همك..لا يجيك هم الناس" أو " الهم وفيه ما تختار" . لكنهم ويا للأسف اختاروا الإلقاء بأنفسهم إلى التهلكة ليكونوا كالذين يخربون بيتهم بأيديهم
فهنيئا لهم " الهم اللي ما يتلم " واللهم لا شماتة

mohamdmoh 20-12-2014 08:55 PM

رد: همّ لا يتلم..
 
غريب ما نصنعه بانفسنا و في رؤوسنا ندعي بأنها عقول ...

شعلة الأمل 09-06-2016 09:32 AM

رد: همّ لا يتلم..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1942128)
لا جدال في أن يوصف الحاكم العربي بـ "الهمّ " بالمفهوم العامي ، كونه واقع معيش لا يختلف حول حقيقته اثنان . لكن وبالنظر إلى ما آل إليه حال الشعوب العربية التي آثرت "همّ " الغير على هم حكامها، كما هو الحال في الصومال ومصر وليبيا وسوريا والعراق واليمن. أو نجدها قد تخلصت من الهم الذي كانت تعانيه من حكامها؟ وهل حقق لها الغير آمالها وتطلعاتها نحو الحرية والعدالة والأمن والرقي؟ قطعا لا.
بل نجدها قد تداعت عليها الهموم من كل حدب وصوب ،هموم أنستها وجود شيء اسمه حقوق الإنسان أو نظام حكم يدعى الديمقراطية ذلك، لأن "همّ " الغير ميع دولهم وشتت جمعهم وصنع منهم شعوبا وقبائل فقط ليتناحروا.
ففي الوقت الذي كان على هته الشعوب العودة إلى دينها الذي ما فتئ يوجهها إلى اختيار (أخف الضررين) ويعظها بأن (لا ضرر ولا ضرار) وأن (خير الأمور أوسطها). أو الرجوع إلى موروثها الاجتماعي وتجاربها المجسدة في الحكم والأمثال كقولهم: "شد همك..لا يجيك هم الناس" أو " الهم وفيه ما تختار" . لكنهم ويا للأسف اختاروا الإلقاء بأنفسهم إلى التهلكة ليكونوا كالذين يخربون بيتهم بأيديهم
فهنيئا لهم " الهم اللي ما يتلم " واللهم لا شماتة

والله رائع ما تفضلت به

ممكن أنشر في هذا الباب أعمدة صحفية من كتاباتي و أرجو أن توجهونني فأنا مبتدئة
و شكرااا.


الساعة الآن 11:25 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى