![]() |
من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
بسم الله الرحمن الرحيم. سلام الله عليكم آل الشروق. عاش المجتمع العربي على اسطوانة وحدة أو توحيد القومية العربية. وتغنى الشعراء بذلك، وظهر الخطاب القومي الرنان. وراح الإعلام العربي يخلق لنا زعماء ظن البعض هم المنقذ، وهم الباعث للأمة العربية من نومها وسباتها. وحكموا رقاب الناس بحجة أنه لا يليق باستبدالهم حتى يوصل الدول العربية إلى برّ الامان. وأصبحوا ملوكَا بلا تيجان. وحكموا البلاد أحقابًا ودهورًا. وعندما فشل مشروع القومية العربية. وعاشتِ بل أدمنت الجماهير العربية الديكتاتورية ردًحًا من الزمن. ثم تغيّرتِ نغمة لخطابٍ آخر . وهو تيار مرتزقة الخطاب الديني. وتبارى بعض دراويش " فقه " الأعراب من " تحريم " كل شيْ يدعو الناس لمساءلة الحكام. و إلى " تحريم " الديمقراطية مرورًا بـ " تحريم " حتى المظاهرات. وحين بان عوار وتملق هؤلاء الدراويش حين أختاروا جانب الحكام. مما جعل بعض الناس يهربون من " الدين " الخادم للسلطان المعادي للرعية والهاضم لحقوقها. ولم ينتبه هؤلاء " علماء " السلطان، من احتكروا " الدين " أنهم يعملون هروب الناس جماعيًّا من " ملّتهم". بل أن بعض من هرب من " دين " هؤلاء أصبح ناشرًا للرذيلة. حين حوّلوا الناس من عبادة الله إلى " عبادة " المستبدّ، وأصبحوا يدعون الناس من طاعة الديان إلى طاعة السلطان. وفي كلتا الحالتين بقي الحكام هم أنفسهم إلاّ أن تغيير صار من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد. |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
تركت المتصفح مفتوحا ربع ساعة واحدثه كل دقيقة حتى لا اكون اول من يعلق ويشارك
استسغت كلامك اوافقك في نقاط ولا اخالفك في اخرى انما لي غير رايك لحين وصولك ل""ثم تغيّرتِ نغمة لخطابٍ آخر"" كان كل ذلك جيد ثم من سميتهم بعد ذلك بالدراويش لم ياتو اليوم او البارحة هم ليسوا نتيجة لم مر مثلهم مثل الكنيسة وفعلها بالمسيحيين فهي تختبا في الظل حتى تظهر لها الحجة فان عاكسوها حرقو امام الناس وغضب عيسى عليهم وانا لا اقول لا يوجد ائمة او شيوخ على حق يوجد لكنهم اختارو الحياد وتركوا من لا علم له يتفلسف ويقضي على كثير من خير الناس بعلم او جهل وتسميتهم بمرتزقة الخطاب الديني كان في محله وحدهم يتحملون الاخطاء في الشرق الاوسط وكل الدماء التي سالت تغطي ايديهم وانا لا اعاتبهم بل اعاتب المتدين الحقيقي الذي سمح لاشباه الشيوخ بالاستولاء على الدين وتحويله الى دين مصلحة كما فعل اليهود بالتوراة فما وافق مصالحهم فسروه وما عطلها نبذوه وكانه ليس من الكتاب اطلت الكلام ولي عودة ان لم انس |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
اقتباس:
وردة أيتها الفاضلة. السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته. ويحكِ يا فاضلة. قد نتفق أمورٍ، وربما نختلف في أمورٍ أخرى. يا بنت الكرام. وهل في كلامي ما يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟. بل أنني أرى الفاضلة هي على صواب. وأريد أن أقول لأختي. إنّ الاختلاف في الآراء لَسيمة الحكماء، وأن النقاش فيها لصفة العقلاء. وإني لأراك عاقلة. أما ما أدليتِ به.. صدقيني فأنتِ قد افدتِ ونلكمتِ ربما أفضل مني. فهل يرضيكِ هذا يا فاضلة؟ زادكِ الله من لدنه فضلاً وفهمًا. تحياتي |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
اقتباس:
الحقيقة للموضوع جوانب عديدة ليتك تتطرق اليها مثلا بدل الحديث عن """الدراويش""" لنتحدث عمن صنعهم ومن منحهم السلطة على الغير فكما اشرت هم لم ياتوا من العدم ولنناقش اين ذهب الشيوخ الراشدون وهل سكوتهم هو من الرشد في الشيء؟ |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
|
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
اقتباس:
مرحبًا أيتها الفاضلة / وردة. وأهلا وسهلاً بكِ مرة أخرى في متصفّحي. أما المدح و" الويح " فهما متقاربين. وكما قلتِ يا فاضلة علينا أن نتكلم في الموضوع من جوانب أخرى. يا بنت الكرام .. لستُ متطاولا ولا متحاملاً على علماء الإسلام. فهؤلاء على الرأس والعين. بل كلامي هو على مَن فضّل أن يسظلّ تحت خيمة السلطان. لأنه وفي بعض العصور عندما أستبدّ واستفرد السلطان بالمال والقوة والصولجان. ابتعد عنه وفارقه علماء الإسلام. وما كان منهم إلاّ أن هؤلاء العلماء بحق أنه أخذوا جانب الرعية وراحوا يقومون بحلقات العلم يعملون بها الناس وينظمونهم، محافظة على الإسلام ينشرونه من منبعه الصحيح.. ألم يطرق سمعكِ أنّ الأئمة الأعلام وماذا كانوا يعملون؟ فقد جاء في الاثر ومصادر الخبر أنّ الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله .كان يعمل في تجارة الخزّ ( الأقمشة )، وأنّ الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان يعمل في تجارة البزّ ( الثياب )، كما أن الإمام أحمد بن حنبل يكري ( يؤجر )دكاناً ، وينسج أحياناً ويبيع. بل هناك من قال أنه كان يؤجر نفسه حمالاً في الطريق إذا لم يجد ما ينفقه. وأن الناس أحتقروا " العالم " من يقف على باب الحاكم، لدرجة أنه وصل الأمر ببعض الناس أنهم وصلوا إلى تضعيف مرويّات الواقف أمام باب السلطان،وذهب من شكّك في عدالة علماء السلطة. ولم يقبلوا من " العالم " الذي تحجج بكثرة العيال والأولاد وضيق ذات اليد التي جعلته يقف أمام باب السلطان ويتملقه. ولكِ أن تقيسي وتقارني بين هؤلاء وأولئك الذين هم في عصرنا إلاّ من رحم ربي. أتمنى أن أكون قد أوصلتُ ما استفسرت عنه الفاضلة. تحياتي |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
اقتباس:
افدتني كثيرا ووجهت تفكيري الى الاحسن شكرا جزيلا |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
إنك يا أخي أصبت كبد الحقيقة في كثير مما قلت .
فقد تداول على كبت الفكر البعث و شيوخ الإفتاء . |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
اقتباس:
الفاضل/ مشرفنا العام المساعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أشكركم على ما تقومون به على تطور صرحنا هذا منتدى الشروق. وكم أتمنى أن يروق لكم ما أكتبه. تحياتي يا فاضل. |
رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
اقتباس:
وردة يا بنت الكرام. حيّاكِ الله وبيّاكِ. ما دام أن ما أردتُ قوله قد وصل إلى ذهن وفكر الفاضلة. فتلك نعمة كبرى. ونحن إلاّ كفرسي رهان نستبقُ إلى خيرٍ، وننشدُ فضلاً. يكفي أننا قد نختلف لنأتلف، ثم بأفكارنا نلتقي لنرتقي. تحياتي لأختي. |
| الساعة الآن 07:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى