![]() |
الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - يقول عن ربيع المدخلي إنه إمام في السنة
الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - يقول عن الشيخ ربيع المدخلي إنه إمام في السنة .
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد : فقد كنت يوم الجمعة 16/6/1426هـ في بيت الله الحرام مع فضيلة الشيخ العلامة صالح اللحيدان - حفظه الله - وكان يتحدث عن أهل السنة - على قلتهم - وما يلاقونه من أذى من أهل البدع والأهواء وشبه حال أهل السنة بالبقعة الخضراء في صحراء ينتابها البهائم والسباع ناهيك عن الرياح التي تعصف بها يمنة ويسرة . وحث على العلم والصبر ومراعاة المصالح واحترام العلماء المقتفين أثر السلف الصالح . وقال أيضاً : كثيراً ما اُسئل عن الشيخ ربيع المدخلي فأقول لهم : إنه من أهل السنة والجماعة وعلى خير وصلاح واستقامة وندين الله بذلك . وكان في المجلس فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك - حفظه الله - فقال : ونحن نشهد بذلك أنه من أهل السنة والجماعة لا شك في ذلك . أقول : قد اطلعت على كتاب للأخ عبدالله الأحمري يرد فيه على الحدادية فقال في ص ( 41 ) : " ولست أنا من وصف الشيخ بهذا اللقب - أي : إمام – بل سماحة شيخنا ابن باز رحمه الله عندما سألته قبل أكثر من أربعة عشر عاماً فقلت : ياشيخنا الشيخ ربيع يطعن في فلان وفلان وفي الدعاة . فقال الشيخ : اتق الله فالرجل إمام في السنة . وقال شيخنا في مجلس آخر : ما عرفنا بعض الأشياء عن هؤلاء إلا لما نبهنا عليها بعض المشايخ ". إذا كان أعلام الهدى ونجوم الدجى يثنون على الشيخ ربيع المدخلي (حاشية حاشية انظر كتاب " الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع " للشيخ الفاضل خالد الظفيري .. ففيه تزكيات العلماء الأكابر بجلالة ورسوخ الشيخ ربيع المدخلي في العلم والدعوة واقتفاء منهج السلف الصالح رضوان عليهم أجمعين وهو حفظه الله باق على ما وصفه به هؤلاء العلماء الأكابر وتوالي التزكيات والثناء - وهي بحد ذاتها رد على من زعم أنه تغير - عليه دليل على رضى العلماء عن ما يقوم به من نصح وتوجيه وتأليف ونقد وتحذير وغير ذلك نسأل الله له ولنا المزيد من التوفيق والثبات . ) - حفظه الله - ألا يحترم كتاب شبكة الأثري أنفسهم وعلى رأسهم فالح الحربي (حاشية الذي بين العلماء الأكابر انحرافاته وضلالاته وخطره على الأمة مما يدل دلالة قاطعة أنه ليس بعالم ولا يشك في ذلك إلا جاهل أو صاحب هوى ويصدق في حقه ما قاله الإمام الطرطوشي رحمه الله في كتابه الحوادث والبدع [ 77 ] : ما ابتدع عالم قط ولكنه استفتي من ليس بعالم فضل وأضل .) ويرجعوا إلى جادة الصواب فالاعتراف بالحق فضيلة والتمادي في الباطل رذيلة ولأن يكون المرء ذنباً في الحق خيرا له من أن يكون رأساً في الباطل . فإذا كانوا يرضون لأنفسهم الذل والهوان ومخالفة العلماء الأكابر والركون إلى أهل البدع والأهواء وتنكب الطريق الصحيح والتمادي في الباطل بشتى صوره وأشكاله فنحن لا نرضى لهم ذلك انطلاقا من قوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " . فنناشدهم ونطالبهم بالرجوع للحق وسلوك طريق العلماء الأكابر فإن أبوا فلن يضروا إلا أنفسهم وما ظلمناهم ولكن أنفسهم يظلمون . قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - : " كن عالماً أو متعلماً أو محباً أو متبعا ولا تكن الخامس فتهلك قال قلت للحسن وما الخامس ؟ قال : المبتدع " . قال عون بن عبدالله حدثت عمر بن عبدالعزيز أنه كان يقال: إن استطعت فكن عالما فإن لم تستطع فكن متعلما وأن لم تستطع فأحبهم وإن لم تستطع فلا تبغضهم . قال عمر بن عبدالعزيز : لقد جعل الله عزوجل له مخرجا إن قبل . قال ابن عبد البر : الخامسة التي فيها الهلاك معاداة العلماء وبغضهم ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب ذلك وفيه الهلاك .(حاشية انظر جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر [ 1/ 142و143و148 ] ) . وسنبقى نبين الحق من الباطل ونحذر من دعاة الباطل كما كان عليه سلفنا الصالح وفي هذا كفاية وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . منقول من الشبكة التي قمعت اهل البدع و الضلال شبكة سحاب السلفية |
| الساعة الآن 05:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى