![]() |
أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف المفسدين من الرافضة الحاقدين ..::رد على كاتب جريدة الشروق الجزائرية ::.. (صادق سلايمية) بسم الله الرحمن الرحيم نشرت جريدة الشروق اليومي الجناح الإعلامي للشيعة الرافضة في الجزائر بتاريخ: (19/02/2014 م) مقالا للشيعي الرافضي صادق سلايمية – عامله الله بعدله- و قد حوى هذا المقال سمًا زعافًا نفثه بين صفحات هذه الجريدة لتشكيك المسلمين الجزائريين في عقيدتهم النقية الصافية في صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و في زوجاته أمّهات المؤمنين رضي الله عنهن هذه العقيدة الطيّبة الموروثة جيلا بعد جيل عن الآباء و الأجداد. و على طريقة ذر الرماد في العيون و تغطية شمس الحق بغربال الباطل قاء في مقاله فرية عظيمة في حق أحدى زوجات رسول الله صلى الله عليه و سلم أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها و عن أبيها و اتهمها بأنها قادت حرب الجمل التي أودت بـــ17 ألف فقال عامله الله بما يستحق : "... وكل هذه الجرائم وما قبلها ألصقوها بشخص مجهول الهوية هو ابن سبأ الذي أضرم نار حرب الجمل فسقط فيها بقيادة أم المؤمنين عائشة ما يزيد على 17 ألفا كما يروي المؤرخون ..." و لعل القارئ الكريم يلاحظ وصف سلايمية لعائشة رضي الله عنها بأم المؤمنين بعد لمزها مباشرة على طريقة يد تَذبح و فم يُسبح !! و ما هذا الوصف منه إلا تقيةً ليسهل له تمرير مغالطة تاريخية على قارئ مقاله و يرَسِّخ في مخيلته فكرة أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها شاركت في حرب قد دبرتها و حاكت خيوطها بمحض إرادتها حتى تسببت في مقتل هذا العدد الكبير، و ربما يمهد لطعون أخرى قد يخرجها فيما بعد، بعد أن يجس نبض القراء، و يطمئن من سهام أهل السنة و هذا مني دون إحسان الظن به و بكل رافضي! و إن كان هذا العدد الذي ذكره قد بالغ فيه كثيرًا، و هذا أيضا للتهويل و التضخيم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : مجموع من قتل يوم الجمل من الفريقين عشرة آلاف؛ خمسة من هؤلاء و خمسة من هؤلاء، رحمهم الله و رضي عن الصحابة منهم.اهـ [منهاج السنة ج13ص61] و إن كان الكاتب سلايمية حقًا يحترم أمنا عائشة رضي الله عنها كيف تسمح له نفسه أن ينسب إليها قيادة هذه الحرب الفتاكة دون أن يذكر سبب ذلك، و دون أن يبرئها من دم هؤلاء القتلى؟! و كيف ينسب لها قيادة هذه الحرب هكذا مجردة دون أن يذكر الحقائق التاريخية عن السبب الحقيقي لنشوب هذه الحرب و من هؤلاء الأشخاص الذين كانوا وراء إشعالها و إضرام نارها؟! و ما جرأه ليلمزها هكذا من غير بيان لحقيقة خروجها؟ و أنها لم ترد ذلك و لم تدبّره و لم يخطر على بالها و إنما خرجت مجتهدة للصلح و الإصلاح؟! و هل لأم حنونٍ أن تقود حربًا تودي بقتل هذا العدد الكبير من أبنائها لولا تدخل السبئية اليهودية لإذكاء القتال و تأجيج الفتن؟! هذه الأسئلة و غيرها تجعل من القارئ المنصف يفهم المقصد وراء ذكر حرب الجمل، و تعمّد ذكر أمنا عائشة رضي الله عنها على رأس هذه الفتنة مجردّة عن غيرها؟ و حتى يتأكد القارئ الكريم أن الشيعة الرافضة يستعملون التقية و الكذب لخداع المسلمين و مغالطتهم و أنها دينهم و هي ديدنهم في حديثهم و كتاباتهم، أسوق بعض أقوال العلماء و الإئمة ممن خبروهم و عرفوا مكائدهم؛ فقد سُئل الإمام مالك – رحمه الله – عن الشيعة الرافضة فقال: لا تكلِّمْهم ولا تَرْوِ عنهم فإنهم يكذبون .اهـ [منهاج السنَّة النبوية ج1ص 60]. وقال الإمام الشافعي – رحمه الله - : ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد بالزور من الرافضة. اهـ[نفس المصدر] . و قال الشيخ محب الدين الخطيب - رحمه الله تعالى -: وأول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا وبينهم ما يسمونه التقية فإنها عقيدة دينية تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب وهم لا يريدون ذلك ولا يرضون به، ولا يعلمون له، إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة.اهـ[ الخطوط العريضة ص 10]. و إذا أخذنا بأعراض هذه الفرية المغلفة بتقية حب أم المؤمنين التي تفوه بها هذا الكاتب على جريدة الشروق و عرضناها على ميزان التاريخ نجد أن المؤرخين كالطبري و ابن كثير و ابن الأثير و ابن خلدون رحمهم الله قد ساقوا في تواريخهم شهادات و حقائق بالسند الصحيح تبرز نوايا الصحابة رضي الله عنهم الخالصة، و تظهر صدق مساعيهم للصلح و الإصلاح و اجتهادهم في إطفاء نار الفتنة و ذلك بقيادة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و أرضاها و حشرنا معها. فهذا شيخ المؤرخين الإمام الطبري رحمه الله قد ذكر في تاريخه حرص الصحابة -رضي الله عنهم- و على رأسهم أمّنا عائشة -رضي الله عنها- على الصلح، و بيّن موقفهم المسالم في هذه الواقعة و بين في مقابل ذلك سعي أهل الفتن و حرصهم على تأجيج نار القتال بينهم فقال: وأمرت عائشة أصحابها فتيامنوا حتى انتهوا إلى مقبرة بني مازن ثم حجز الليل بين الفريقين. وفي اليوم التالي انتقل أصحاب الجمل إلى جهة دار الرزق، وأصبح عثمان بن حنيف وحكيم بن جبلة فجدّدا القتال. وكان حكيم يطيل لسانه بسب أم المؤمنين، ويقتل من يلومه على ذلك من نساء ورجال. ومنادي عائشة يدعو الناس إلى الكف عن القتال فيأبون، حتى إذا مسهم الشر وعضهم نادوا أصحاب عائشة إلى الصلح.اهـ[ج5ص176-177] وبعد أن نزلت أم المؤمنين عائشة مع من كان معها بالبصرة ونزل علي - رضي الله عنهما - بذي قار، ثم دعا علي - رضي الله عنه - القعقاع بن عمرو وبعثه رسولاً إلى طلحة والزبير بالبصرة يدعوهما إلى الألفة والجماعة ويعظم عليهما الفرقة والاختلاف فذهب القعقاع إلى البصرة فبدأ بعائشة أم المؤمنين. فقال: "أي أماه! ما أقدمك هذا البلد؟ فقالت: أي بنيَّ! الإصلاح بين الناس، فسألها أن تبعث إلى طلحة والزبير ليحضروا عندها، فحضروا فقالا القعقاع: إني سألت أم المؤمنين ما أقدمها؟ فقالت إنما جئت للإصلاح بين الناس، فقالا: و نحن كذلك.اهـ[ابن كثير: ج7 ص237]. و قال ابن كثير : و أرسلت عائشة إلى علي تعلمه إنما جاءت للصلح، ففرح هؤلاء و هؤلاء.اهـ[نفس المصدر]. و لما كانت ليلة النصف من جمادى الآخرة سنة ست و ثلاثين ، أشار بعض الناس على طلحة و الزبير بانتهاز الفرصة من قتلة عثمان فقالا: إن عليًا أشار بتسكين هذا الأمر، و قد بعثنا إليه بالمصالحة على ذلك. [ابن كثير ج7ص238]. و بعد أن سار طلحة و الزبير -رضي الله عنهما- ومن معهما للقاء علي -رضي الله عنه- بالبصرة، و بعد أن اجتمعوا عند قصر عبيد الله بن زياد قام علي رضي الله عنه في الناس خطيبًا، فقام إليه الأعور بن نيار المنقري، فسأله عن إقدامه على أهل البصرة، فقال: الإصلاح و إطفاء الثائرة ليجتمع الناس على الخير، و يلتئم شمل هذه الأمة، قال: فإن لم يجيبونا؟ قال: تركناهم ما تركونا. قال: فإن لم يتركونا؟ قال: دفعناهم عن أنفسنا. قال: فهل لهم في هذا الأمر مثل الذي لنا؟ قال: نعم! و قام إليه أبو سلام الدالاني فقال: هل لهؤلاء القوم حجة فيما طلبوا من هذا الدم إن كانوا أرادوا الله في ذلك؟ قال نعم! قال: فهل لك من حجة فيما طلبوا من هذا الدم إن كانوا أرادوا الله في ذلك؟ قال نعم! قال: فهل لك من حجة في تأخيرك ذلك؟ قال: نعم! قال فما حالنا و حالهم إن ابتلينا غدًا؟ قال : إني لأرجو أن لا يقتل منا و منهم أحد نقي قلبه لله أدخله الجنة.[البداية و النهاية: ج7ص238]. و بين الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله جهود الصحابي البار القعقاع بن عمرو في إفشال مساعي السبئية ، و محاولته الحيلولة دونهم ودون ما يبغونه من الفرقة و الاختلاف فقال جزاه الله خيرًا: وكان الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي قد قام بين الفريقين بالوساطة الحكيمة المعقولة، فاستجاب له أصحاب الجمل وأذعن علي لذلك، وبعث علي إلى طلحة والزبير يقول: إن كنتم على ما فارقتم عليه القعقاع بن عمرو فكفوا حتى ننزل فننظر في هذا الأمر ، فأرسلا إليه: إنا على ما فارق عليه القعقاع بن عمرو من الصلح بين الناس. قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية [ج7ص239] : فاطمأنت النفوس وسكنت واجتمع كل فريق بأصحابه من الجيشين فلما أمسوا بعث علي عبد الله بن عباس إليهم، وبعثوا محمد بن طلحة السجاد إلى علي وعولوا جميعًا على الصلح، وباتوا بخير ليلة لم يبيتوا بمثلها للعافية، وبات الذين أثاروا أمر عثمان بشر ليلة باتوها قط، قد أشرفوا على الهلكة. وجعلوا يتشاورون ليلتهم كلها، حتى اجتمعوا على إنشاب الحرب في السر، واستسروا بذلك خشية أن يفطن بما حاولوا من الشر. فغدوا مع الغلس وما يشعر بهم جيرانهم، وانسلوا إلى ذلك الأمر انسلالًا (وانظر مع ذلك الموضع من تاريخ ابن كثير تاريخ الطبري 5: 202 - 203 ومنهاج السنة 2: 185 و 3: 225 و 341 والمنتقى منه للذهبي 223 و 404) . وهكذا أنشبوا الحرب بين علي وأخويه الزبير وطلحة، فظن أصحاب الجمل أن عليًّا غدر بهم وظن علي أن إخوانه غدروا به، وكل منهم أتقى لله من أن يفعل ذلك في الجاهلية، فكيف بعد أن بلغوا أعلى المنازل من أخلاق القرآن.اهـ و بعد هذه النقولات التي تثبت نويا الصحابة في الصلح و الإصلاح و البعد عن الفتن و القتل و الهرج، نستنتج الخلاصة من مواقف الصحابة رضي الله عنهم و هي كالتالي و هي غرة لامعة في جبين كل واحد منهم، و هي بعكس ما أخفاه هذا الكاتب عمدًا و غدرًا : - علي رضي الله عنه : قدم البصرة للإصلاح و إطفاء الثائرة ليجتمع الناس على الخير. - عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها-: تراسل علي رضي الله عنه و تخبره أنها جاءت للإصلاح. و أجابت عمرو ابن القعقاع رضي الله عنه لما سألها عن سبب قدومها البصرة : أي بنيَّ! الإصلاح بين الناس. - طلحة و الزبير رضي الله عنهما :جاؤوا للقاء علي من أجل الإصلاح ، و قد كانت لهم الفرصة للإجهاز على قتلة عثمان رضي الله عنه من أهل الفتنة فامتنعوا لأنهم صالحوا عليًا. فإذا عرف القارئ الكريم و فهم مواقف الصحابة من هذه الفتنة ، و أدرك سعيهم الحسن و أن كلمتهم اجتمعت و نواياهم اتفقت على الصلح و الإصلاح و الوفاق و الاتحاد، و قدّر مجهوداتهم الجبارة لجمع الكلمة و وأد الفتنة و إطفاء نار الحرب التي أشعلت، فإذا عرف كل هذا و فهمه، يبقى علينا أن نجيب على سؤال مهم يطرأ على الذهن وهو: من الذي أشعل نار الفتنة ومن كان وراءها؟ ومن حاك خيوطها و أجج نارها؟ ومن هؤلاء الماكرين الذين أخفى أسماءهم بمكر صادق سلايمية كاتب جريدة الشروق الجزائرية؟! و هل ذكره لعبد الله ابن سبأ اليهودي في سياق التشكيك يشفع له؟! للإجابة على هذه الأسئلة أقول و بالله التوفيق مستفيدًا من كلام الأستاذ إحسان إلهي ظهير و الحافظ ابن كثير – رحمهما الله: كانت السبئية وعلى رأسهم عبد الله بن سبأ وقتلة عثمان مترقبون كل صغيرة وكبيرة بكل دقة وما يجري بين الفريقين من السعي إلى الصلح والإصلاح والوفاق والاتحاد، وينظرون كيف تفشل خطتهم ومؤامرتهم للفتنة والفساد وإقامة الحروب بين المسلمين إلى أن وصل الأمر حدًّا لم يكن في تصورهم أن يصل إليه، وخاصة عندما قام أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - خطيبًا في معسكره وقال: ألا إني مرتحل غدًا فارتحلوا، ولا يرتحلن أحد معي أعان على قتل عثمان بشيء من أمر الناس.اهـ [البداية والنهاية:ج7 ص238] فما أن سمعت السبئية بهذا القول إلا وعرفوا مصيرهم. وهنا نرجع إلى ما سطر في التاريخ، والألفاظ لابن كثير: فلما قال هذا اجتمع من رؤوسهم - أي قتلة عثمان - جماعة كالأشتر النخعي، وشريح بن أوفى، وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء، وسالم بن ثعلبة، وغلاب بن الهيثم، وغيرهم في ألفين وخمسمائة، وليس فيهم صحابي ولله الحمد، فقالوا: ما هذا الرأي وعلي والله أعلم بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان، وأقرب العمل بذلك، وقد قال ما سمعتم، غدًا يجمع عليكم الناس، وإنما يريد القوم كلهم أنتم، فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم؟ فقال الأشتر: قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا، وأما رأي علي فلم نعرفه إلى اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم فإنما اصطلحوا على دمائنا، فإن كان الأمر هكذا أحلقنا عليًّا بعثمان، فرضي القوم منا بالسكوت. فقال ابن السوداء: بئس ما رأيت، لو قتلناه قتلنا، فإنا يا معشر قتلة عثمان في ألفين وخمسمائة، وطلحة والزبير وأصحابهما في خمسة آلاف، لا طاقة لكم بهم، وهم إنما يريدونكم. فقال غلاب بن الهيثم: دعوهم وارجعوا بنا حتى نتعلق ببعض البلاد فنمتنع بها. فقال ابن السوداء: بئس ما قلت، إذًا والله يتخطفكم الناس. ثم قال ابن السوداء قبحه الله: يا قوم إن عيركم في خلطة لناس فإذا اتقى الناس فانشبوا الحرب والقتال بين الناس ولا تدعوهم يجتمعون فمن أنتم معه لا يجد بدًّا من أن يمتنع، ويشغل الله طلحة والزبير ومن معهما عما يحبون، ويأتيهم ما يكرهون.اهـ [ابن كثير ج3ص160] بعد هذا الكلام المدقق المستند على كلام أئمة الإسلام في التاريخ نقطع به جهيزة كل خطيب، و نصل به إلى حقيقة الأشخاص الذين أشعلوا نار الحرب و أجّجوها بين صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و التي أودت بعشرة آلاف قتيل، و من رؤوس هؤلاء الذي حفظ التاريخ أسماءهم : - الأشتر النخعي. - وشريح بن أوفى. - وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء. - وسالم بن ثعلبة. - وغلاب بن الهيثم. - وغيرهم في ألفين وخمسمائة. قال ابن كثير رحمه الله : وليس فيهم صحابي ولله الحمد.اهـ و في الختام ليعلم الكاتب سلايمية أن للصحابة في الجزائر أحفاد، و لعائشة أبناء، فلا يغرنه تطبيل بعض من يجهل حاله، و فتح جريدة الشروق أبوابها له، فيظن أنه بإمكانه الضحك على الناس بالكذب على تاريخهم و الافتراء على صحابة نبيهم دون أن يجد ردًا و لا وقفة نقدٍ، فإن سيف أهل السنة في الجزائر على باطله مسلول بإذن الله الواحد القهار. و في الأخير أسأل الله أن يتقبل مني هذا الذب عن أم المؤمنين رضي الله عنها بهذا الجهد المقل و أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم. و أسأله جل و علا أن يهلك الرافضة أعداء الصحابة و أمهات المؤمنين في بلادنا و بلاد المسلمين، و أن يُعجل بفضحم و فضح كل من أعانهم على نشر إفكهم و سهّل لهم باطلهم ، اللهم اجعل بأسهم بينهم شديد و اشغلهم اللهم بأنفسهم. إنك ربي لسميع الدّعاء؛ و صلِّ اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم. منقوووووول المصدر : http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=55716 |
رد: أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
مقال العضو "البابور"يدل على جهل وتخلف في الرؤية تجاه الاخر وضيق بالافق!!!!!
واتهامات باطلة لا واقع يشهد لها. ثم ان السيدة عائشة هي زوج الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ,ونحن نجلها ونحترمها لكنها ليست بمعصومة , لها مالها وعليها ماعليها , دون القدح بشرفها , وان القادح بشرف زوجات الانبياء لاشرف له . وما حدث في معركة الجمل تفاصيله واضحة جدا . ستقول ان كتبكم تطعن كذا وكذا , واقول لك ان الكتب ليست بحجة فما وافق العقل نأخذ به وما عارضه نضرب به عرض الحائط وان الطعن موجود في كتب الفريقين لعلمك ان كنت لا تعلم!! |
رد: أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
بارك الله في الفاضل:" البابور" على موضوعه القيم.
مرحبا بابن الرافدين: مرة أخرى، سنرجع للتعليق إن شاء الله. |
رد: أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
قلناها وكررناها: إن:" تقية الشيعة الروافض": لم تعد تجدي نفعا، فهي منتهية الصلاحية؟؟؟، وما كلامهم الترقيعي أحيانا عن أم المؤمنين أمنا:" عائشة رضي الله عنها": الطاهرة المطهرة المبرأة من فوق سبع سموات إلى يوم القيامة: ما هو إلا:" ذر للرماد في العيون؟؟؟". كان الأولى بكل معمم شيعي أن:" يتبرأ علنا" من مصادره ومراجعه، ويفتي بحرمة تدريسها، لأنها اشتملت على الطعن في أم المؤمنين أمنا:" عائشة رضي الله عنها":الطاهرة المطهرة المبرأة من فوق سبع سموات إلى يوم القيامة، ولكن الشيعة: لا زالوا يدرسون ويدرسون تلك الكتب في حوزاتهم وحسينياتهم؟؟؟. لا أدري؟؟؟: إن كان الشيعة: يدرون أو يجهلون أو يتجاهلون بأن أسلافهم في هذه القضية هم:" المنافقون؟؟؟". لقد قلنا ابتداءا: إن بعض كلام الشيعة الترقيعي أحيانا: ما هو إلا:" ذر للرماد في العيون؟؟؟"، ومن أراد التأكد من صحة كلامي، فليراجع مقاطع اليوتيوب لمعممي الشيعة المعاصرين عن أم المؤمنين أمنا:" عائشة رضي الله عنها"، وسيجد:" الخبر اليقين". |
رد: أم المؤمنين رضي الله عنها صالحة مصلحة رغم أنوف الحاقدين
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى