![]() |
يحجون صيفا ويحتفلون شتاء
يجمعون الخردة ويبحثون عن "الصولد".. يحجون صيفا ويحتفلون شتاء هكذا يقضي الجزائريون "الريفيون" في باريس..! جزائريون يحجون للبقاع المقدسة صيفا ويحتفلون بـ"الرفيون" شتاء في عاصمة الجن والملائكة، وآخرون يقصدون فرنسا بحجة الاحتفال برأس السنة، غير أنهم يتهافتون على جمع الخردوات التي يضعها الفرنسيون في الأرصفة، رغبة منهم في التجديد، وتيمنا بالعام الجديد، في حين ينسلخ بعض المطربين من قيمهم الإسلامية ويمجدون أعياد المسيحيين للضفر بدعوة لإحياء"الرفيون بالمهجر"..هي تناقضات لجزائريين جمعتها الشروق من خلال حديثها للكثير من المواطنين الذين فضلوا إحياء ليلة رأس السنة في باريس.. البداية كانت مع الحاجة العامرية صاحبة الـ66 سنة، التي تقطن بأحد أحياء المدينة الجديدة بوهران، لازال جيرانها يتذكرون حدث زيارتها للبقاع المقدسة رمضان الماضي، قررت هذه الأيام شد أمتعتها والتوجه إلى عاصمة الجن والملائكة، بعد تلقيها لدعوة من ابنتها المقيمة هناك، لقضاء ليلة نهاية السنة بباريس، حسب ما أكده لنا أحد أقاربها، الذي تحدث وعلامات التعجب بادية على محياه من هذا التصرف المتناقض، ورغم أنه نصحها بتأجيل زيارتها لغاية انقضاء الريفيون، إلا أنها رفضت الفكرة قائلة: "شوية لربي وشويا لقلبي"، وإذا كان تفكير فئة كبيرة من الجزائريين ينصب حول التنقل إلى فرنسا هذه الأيام للتمتع بسهرة صاخبة على وقع "الكريسماس"، هناك شريحة أخرى لا يهمَها من هذه السفرية سوى قضية جمع زبالة الفرنسيين من الشوارع، ثم تحويلها إلى البلاد، وهنا تسرد لنا سيدة احترمنا قرارها بعدم الإفصاح عن هويتها، أكدت أنها قبل ثلاث سنوات صارت مواظبة على السفر إلى فرنسا في هذه الفترة بالذات لا لسبب سوى لجمع الخردة التي يضعها الفرنسيون على الأرصفة، واعتقادهم في ذلك استقبال السنة الجديدة بأثاث جديد ولوازم جديدة ولا يكون ذلك إلا بالمرور على خطوة رمي البالي، وهي الفرصة التي يجدها بعض الجزائريين مواتية لجمع ما طاب لهم من أغراض هامة من شاشات تلفزيون، ميكروويف، مكيفات هوائية، أواني دراجات هوائية وغيرها، ثم العودة بها لأرض الوطن. قصة الأنسة نجلاء مختلفة نوعا ما عن كل ما ذكرنا، بحيث أن اهتمامها المفرط بالموضة، والأناقة جعلها تختار نهاية السنة كفرصة للسفر إلى باريس للاستفادة من مزايا الصولد، سواء تعلق الأمر بالألبسة أو العطور أو حتى الأجهزة الإلكترونية والهواتف آخر طراز، وقد اعتادت على السفر كل سنة بعد جمع ما يكفيها لذلك طيلة سنة من العمل والجد، وتقول الآنسة نجلاء أصبحت أنافس ملكات الجمال بثيابي الأنيقة، التي جعلتني محل احترام وإعجاب من طرف محيطي، والسبب في ذلك خدمة الصولد التي تطبَق بحذافيرها في فرنسا وليس مثل الذي ينتهجه تجارنا". مطربون يمجدون "الكريسماس" للحصول على دعوة للغناء بالمهجر ظاهرة أخرى متعلقة بمطربي راي، اهتدوا إلى طريقة جهنمية ليتمكنوا من الظفر بفرصة المشاركة في إحدى حفلات الريفيون في الخارج، من جهة لأن الأمر يتعلق برحلة سياحية مضمونة المتعة، وثاني هدف للحصول على ربح مضاعف لأن التسديد سيكون بالأورو، وقد ذكر لنا أحد مطربي الراي أنه غنى على الريفيون، يقول في أغنيته "قاتلي بون ناني حبيبتي رونجاتني" وقد سمحت له هذه الأغنية بربط الاتصال مع أحد المناجرة المكلَفين بدعوة المغنين لإحياء سهرات بديار الغربة وكانت النتيجة دعوته لمدينة "باربينيو" لإحياء السهرة الختامية لسنة 2014. http://www.echoroukonline.com/ara/articles/228200.html |
رد: يحجون صيفا ويحتفلون شتاء
الله يجعل خير
كل عام وانت لله اقرب |
رد: يحجون صيفا ويحتفلون شتاء
لا حول ولا قوة إلا بالله
ربي يجعل الخير |
| الساعة الآن 06:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى