![]() |
العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الملأ في " الشروق " على رسلكم! فهلاّ أنختم رواحلكم؟ ثمّ لتسمعوا مني: كنتُ كالشاردِ الذي لا يرى في سبيلهِ إلاّ زمهريرَ شتاء، سيلاً عرمًا لا يُمزنُ و لا يُمطرُ كالفصول في بواقي الأرضِ، ولكنّه رعدٌ وبرقٌ و صيّبٌ ينهمرُ و يدمّرُ،. ترتعشُ لسريانهِ قشعريرةٌ في مظانِ الكيانِ وقد تدبرتُ صنائع الكونِ، فتأكّد لي أن كلَّ ذرةٍ مشمولاته على التماسكِ بضروب الحياة والصراع من أجل البقاءِ. فهي تصادم و تقاومُ. رأيتُ هذا في صمود الأشجارِ و الأزهارِ، رغم الريح و الإعصار، في مقاومة شرسة و استماتةٍ من أجل البقاء. فأرثي لحالها بعد انقشاعِ السحب الداكنةِ والسيول الكاسحةِ، و قدِ انهارت و خارت من هجمةِ الجبروتِ قواها، و تعرّت من شدةِ العصفِ أوراقـُها، وتطارحتْ من هوج الريح على الأرض أغصانها. تُرى هل تتهاوى بعد ذلك جذوعها؟ آهٍ! فقد جفّ قبل الأوان براعمها، فيصيبني بعض حزنٍ و أسى لأوضاعها فاستبكيها و أباكيها، وهي تتساقط على الأرض متدحرجةً متناثرةً، كأنها لم تكنْ من قبل أشجارًا باسقة سامقةً، و أزهارًا فواحةً بالأريج عابقةً تسرّ الناظرين بخضرةِ أوراقها، وتعانقِ أغصانها، في نظامٍ بديع ٍ يدلّ على عظمة الخالقِ. ومع هذا فلم يبق منها إلاّ أثرًا بعد عينٍ و مع هول المنظر و خوف المخطر. تذكرتُ حال أمتنا.. تُرى أن تصمد و تبقى في منأى من أعاصير العولمة التي تجتاحها بهجمةٍ شرسةٍ؟ أم تصبح قاعًا صفصفاً؟ ولكم أن تحكموا على حال العرب مع طوفان العولمة. تُرى ماذا حضرّ العرب لها. دعوة للنقاش عن ما قيل ويقال عن العولمة: أضرارها ومنافعها. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
لم تعد العولمة خيار بقدر ما اصبحت حتمية ..فلذلك على الأشجار ان تتعلم الرقص مع هبات الرياح لا ان تحاول مقاومتها فتنكسر ...السؤال هل كيفنا أنفسنا لنستفيد من جانبها الايجابي و نقلص من سلبياتها ؟؟ جوابي هو لا
|
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم
نعم انها العولمة اين تلتهم الذئاب الخرفان الضائعة حتى امريكا رغم عديد حلفائها السياسيين و قوتها الاقتصادية اصبحت تحسب لمستقبلها بعد ان اخذت الصين ريادتها و هذا بتقوية حلفها الاقتصادي و اخبار تتحدث عن عملة موحدة (أميرو) بينها و بين كندا و المكسك و لربما تمتد مستقبلا لدول الكراييبي و بعض اصدقائها في امريكا اللاتينية .... هاته الاخيرة التي تكتلت قبل في الميركوسور و اصبحت تتضامن فيما بينها و تتحدث بلغة واحدة مع العالم دون ان ننسى ما يفعله بوتين اليوم للملمة ما يمكن لملمته مما ضاع من الامبراطورية السوفياتية السابقة و لا ننسى تكتل الاتحاد الاوروبي و مجموعة البريكس .....فأين نحن من كل هذا ؟ و حتى ان قيل اننا تعاونا ففيما اصبحنا نتعاون ، على البر و التقوى ام على الاثم و العدوان ؟ هل اعتصمنا بحبل الله ام تفرقنا ؟ ( هامش/ ألم تجتمع جامعة العرب على محو كذا من دولة عربية مسلمة ؟؟) أشكرك و نتمنى ان يكون القادم خيرفي خير ... |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالفاضل/ المشرف العام. جوابك فيه من الدلالة والبرهنة .. ما يقال عنه: " قطعت جهيزة قول كل خطيب" بل هو مختصر المبنى، ولكنه كبير وعظيم المنعى. قد تكون العولمة على المجتمعات العربية اعصارًا. أما تمايل " الاشجار " أو رقصها مع العولمة. ما دام الوطن العرب قد صار ارضًا قاحلة إلاّ من ذلك المعين الذي هو في نضوب لا محالة. أيها الفاضل قد تكون لي عودة للتمعن فيما إحتواه ردكِ القيم. تحياتي لك يافاضل. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم
...العولمة هي من بين المصطلحات التي بعثرت أوراقنا , ولما أتانا نبؤها أو خبرها كان قد سبقنا إليها أعداؤنا وشكرا. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
k1/alg وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بك يا فاضل. قرأتُ ما أتت به مداخلتك القيمة. التي تدل على جزائري فاضل له فكر مستنير. وعليه فتعال يا فاضل. نقارن تواريخ نشأة كل من : ــــ "The North American Union "NAU لدرجة أنهم قد أختاروا أسم عملتهم والتي ربما سوف تسمى / Amero هذه المجموعة هي في طريق التأسيس بشكل رسمي. ـــ Mercosur أو التجمع الاقتصادي لدول أمريكا اللاتينية. مع العلم أن البرازيل أصبحت قوة اقتصادية ترعب حتى أمريكا وخصوصًا في ثروة اللحوم ( تعداد البرازيل 200 مليون نسمة ، وعدد الابقار 200 مليون رأسًا) ولك أن تستنتج. ـــ "The European Union "EU الاتحاد الاروبي تأسس هذا الاتحاد بعد اتفاقية روما في سنة 1957 وطبق رسميا في 1 جانفي 1958 ولك أن تعرف كيف أصبح الأورو وقوته. ـــ ASEAN" The Association of Southeast Asian Nations" تأسس هذا الاتحاد الاقتصادي في سنة 1967 ولك أن تشاهد الدور الذي تعلبه دول ذلك الاتحاد في أسيا حتى أصبح يهدد اقتصاديات العالم. ــ BRICS وهو مجموعة كما هو معروف باختصار الحروف الاولى لـكل من : البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا كان تأسيس هذه المجموعة في سنة 2006 وقد بدأت الدول الأخرى ترتعد منها وتحسب لها ألف حساب. ثم جاءت المقارنة بما يعرف بجامعة الدول العربية التي تأسست في سنة 1945 ولأول نظرة يدرك كل انسان أنها هي أقدم " تكتل " ولكن على الورق أو في أجتماعات القمم العربية. فهل فعلت شيءٍ؟ وفي الأخير أصبحت تعلن الحرب على دول هم أعضاء فيها. يعني " يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار" ويبقى العرب هم العرب. كظاهرة للصراخ والصياح. شكرًا على مرورك وتعليقك القيم يا فاضل. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم بورك فيك أستاذنا قسورة لا أدري ما أقول هنا غير أن الإسلام يتجه في نظرته الشمولية واستراتيجيته المستقبلية إلى العولمة لكن تخلفنا عن الركب كمسلمين و عرب جعلنا تحت وطأة عولمة الاخر ورحمته عولمة مسيسة مؤدلجة تبث ثقافة مضادة للدين وتغلفها بعناوين خادعة خدمة لماربها السياسية و الإقتصادية و الفكرية رغم ما نعيشه اليوم من وهن لا أحب المبالغة في النظرة التشاؤمية لأننا نملك روح الإنبعاث من جديد مع استغلال ايجابيات العولمة و استعمالها كسلاح مضاد |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
ما يسعني ان اقول يا استاذ،الا جملة،اننا نتدحرج من فوق جبل،ولم نعد باستطاعتنا ان نتحكم بحركتنا او تقرير اين يجب ان نقف،فلا وقفة قبل الوصول الى السفح.
في العموم،نظل دوما ننسى ما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه،""نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء""والإنتصار يكون في جميع مجالات الحياة |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
أبو هبة أيها المحترم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. " أعداؤنا " هم دائمًا يسبقوننا ألى كل شيءٍ. وما ترانا إلاّ أنا تبعٌ لغيرنا. ثم يأتيكِ من يملأ فكرك كلامًا ليس فيه من روح الإسلام ولا سماحته. فغيرنا يلتفّون حول بعضهم ويتحدون. ونحن نزداد تفرّقا. ومع العولمة يجرفنا الطوفان. سرني مرورك، وشكرًا على تعليقك تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذي الفاضل : العولمة هي مرحلة تاريخية حدثت بسبب تظافر مجموعة من العوامل كتعقد العالم وتشابك مصالحه و تطورالتكنولوجيا و وسائل الاتصالات و تطور التجارة الدولية انها مرحلة تاريخية مثلها مثل الثورة الصناعية |
| الساعة الآن 01:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى