![]() |
السكرتيرة و المدير
- هل من خدمة إضافية سيدي؟ أريد أن أذهب الى الغداء ،الساعة تقارب
منتصف النهار. - أنا أيضا جائع ، أنت مطعمي الدائم ، أنت بحق الفصول الأربعة....... ... أغلق المدير النافذة المطلة على الشارع وجلس بكل إرتياح - إغلقي الباب و تعالي يا سهام ، أريدك في مهمة خاصة جدا. أسرعت بتنفيذ طلبه وتوجهت نحوه وهي تنزع خمارها وإرتمت بين أحضانه و أخد المدير يمارس صلاحياته الرومانسية. - حبيبي مراد أراك متشوق كثيرا لي ، أما هي رغبة عابرة .... - أبدا يا حياتي أنت دوما مصدر إلهام و إبداع . - و زوجتك ألم تعد تهتم بها ؟ - لقد أهملت نفسها و أضحى الأطفال يمثلون إنشغالها الدائم ، و أصبحت مجرد مصدر تمويل دائم و سائقها الخاص عبر محلات المدينة. بعد حوالي نصف ساعة من الهجمات المتبادلة، توقفت الحرب الجسمية وتم إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين ، دون الحاجة الى تدخل الوسيط الأممي فقد كان نزاعا من نوع خاص، يحصل فيه كل طرف على المتعة الضرورية إستعدادا لحروب أخرى . كانت الساعة قد قاربت موعد دخول المستخدمين ، إقتربت من المدير وهي تسعى الى إبراز ما تبقى من أنوثتها.... - كيف سأبرر تأخري لأمي؟ - ليست هذه أول مرة ، قولي لها بأنك إنشغلت بكتابة تقرير مستعجل للوزارة. … - لا أرغب في العودة هذا المساء - طبعا حبيبتي ، لا تأتي هذا المساء ،فليكن نصف يوم عطلة لك يا عمري هذا أقل شيء أقدمه لك . - يمكنك أن تقدم لي شيئا آخر... - هل تريدين خدمات رومانسية إضافية؟ يمكننا أن نلتقي في بيتي الثاني فهو مقر دائم للغرام لك ولكل فتيات المدينة.... ... - لم أقصد ماتفكر فيه ، أردت أن أذكرك بتوظيف صالح ، لقد وعدتني - طبعا أنا عند وعدي ، سأناقش أمره من جديد مع الوزارة. - شكرا حبيبي ، أنت تعرف بأنه يمثل فرصتي الأخيرة للتخلص من لعنة العنوسة. - عن أي عنوسة تتحدثين ؟ أنت فاتنة جدا و ما زلت أكثر إغراءا وجاذبية... - ولكن الزواج مهم في هذا المجتمع ولا تنسى أخي الذي يراقب خطواتي و يحبس على أنفاسي . - إطمئني ستكون له وظيفة لدينا و بالتأكيد سيصبح زوجك قريبا ، يهمني كثيرا أن تكون لك أسرة ولكن بشرط أن تبقين رهن إشارتي . - لا تخشى شيئا ، أنت الحب الأول و الأخير و صالح مجرد قناع أواجه به العائلة والمجتمع . |
| الساعة الآن 03:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى